الاتحاد

الاقتصادي

وزير الطاقة: معطيات السوق النفطية لا تستدعي تعديل مستوى الإنتاج

ناقلة نفط حيث تبقي أوبك على انتاجها الحالي من البترول

ناقلة نفط حيث تبقي أوبك على انتاجها الحالي من البترول

أكد معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة أمس، أن المعطيات الراهنة في السوق البترولية لا تستدعي إجراء تعديل على مستوى الإنتاج المستهدف لمنظمة “أوبك” خلال الفترة المقبلة.
وأكد الهاملي التزام دولة الإمارات بمستوى الإنتاج المحدد لها في أوبك، متوقعاً أن يكون اجتماع أوبك في فيينا اليوم “سهلاً” .
وقال الوزير إن منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” ستجري في الاجتماع الوزاري في فيينا اليوم مراجعة شاملة لوضع السوق النفطية العالمية.
ولكنه قال إنه “ليس من الطبيعي التكهن بالقرار الذي سيصدر عن الاجتماع فيما يخص مستوى الإنتاج في الفترة المقبلة”.
وستعقد أوبك اجتماعها الوزاري العادي الـ156 في المقر الجديد للمنظمة في العاصمة النمساوية.
ووصل الهاملي إلى فيينا أمس على رأس وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع.
وتتفق تصريحات الهاملي مع نظرائه المسؤولين في المنظمة الذين ألمح أغلبهم إلى أن “أوبك” في طريقها لتثبيت الإنتاج خلال الاجتماع.
وكانت أوبك خفضت إنتاج النفط بنحو 4 ملايين برميل يومياً إلى 24.84 مليون برميل يومياً منذ سبتمبر العام الماضي على دفعات في محاولة لوقف انهيار أسعار البترول التي اقتربت من 35 دولاراً للبرميل بعد أن لامست مستوى 147 دولاراً في يوليو 2008.
إلى ذلك، أعرب الهاملي عن اعتقاده بأن مستويات أسعار النفط الحالية في نطاق 70 إلى 80 دولاراً للبرميل “مقبولة ومعقولة” للمنتجين والمستهلكين، مؤكداً في هذا الصدد أن مستوى الأسعار الحالي سيمكن دول أوبك من الاستمرار في تأمين استثمارات لزيادة قدراتها الإنتاجية من النفط الخام خلال السنوات المقبلة لمواكبة النمو الاقتصادي في الوقت الراهن.
وأشار الهاملي إلى أن “أوبك” زادت من تقديراتها للنمو العالمي على الطلب في عام 2010 من 810 آلاف برميل يومياً إلى 880 ألف برميل يومياً مع وجود مؤشرات على بداية تعافي الاقتصاد العالمي.
وأكد الهاملي أن دول أوبك مستمرة في توفير إمدادات كافية من النفط الخام للسوق البترولية في حالة ارتفاع الطلب، مشيراً في هذا الصدد إلى أن دول أوبك تمتلك حالياً طاقة إنتاجية إضافية.
وقال إن السوق النفطية ربما تشهد تراجعاً في الطلب العالمي على النفط خلال الربع الثاني من العام الحالي لأسباب موسمية في وقت تشهد فيه المخزونات العالمية ارتفاعاً فوق المعدلات القياسية في السنوات الخمس الأخيرة مما يشكل عامل ضغط على أسعار النفط. وأشار إلى أن التحسن النسبي الحالي في أسعار النفط “لا يرتبط بأساسيات العرض والطلب” ويعود بدرجة أساسية إلى حركة الدولار أمام العملات العالمية الأخرى ومؤشرات التطور الاقتصادي.
وأوضح رداً على أسئلة الصحفيين لدى وصوله فيينا أن المخزونات العالمية من النفط تسجل معدلات مرتفعة مع مستوياتها للسنوات الخمس الأخيرة، لافتاً إلى أن أسعار النفط الحالية لا تعبر عن الأساسيات الراهنة في السوق النفطية وإنما تجاري التوقعات المستقبلية بارتفاع الطلب العالمي على النفط مع تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية العالمية.
وأكـد أهميــة استمــرار الحوار بين المنتجين والمستهلكين بهدف دعم الاستمرار في السوق البترولية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الاجتماع بين الجانبين نهاية الشهر الجاري في كانكون في المكسيك يحتل أهمية خاصة كونه يأتي في مرحلة ما زال فيها الاقتصاد العالمي تحت تأثير الأزمة المالية العالمية.

اقرأ أيضا

السيارات الكهربائية على طريق خفض التكلفة