الاتحاد

ثقافة

على المسرحيين في الإمارات ألا يقفزوا في الخلاء

لقطة من مسرحية  النمرود

لقطة من مسرحية النمرود

قال المخرج المسرحي التونسي المنصف السويسي الذي قام بإخراج مسرحية ''النمرود'' لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والتي عرضت في اليوم الافتتاحي للدورة المنتهية مؤخراً من أيام الشارقة المسرحية، إن طاقم الممثلين في المسرحية بذلوا مجهوداً غير عادي حتى خرج العمل بالمظهر اللائق الذي ظهر فيه ونال رضا النقاد والمبدعين وأسعد الجمهور، مضيفا: سعادتي كفنان أستمدها من خلال إسعادي الناس، وحين رأيت الرضا في الوجوه، شعرت أنني أكاد أطير من الفرح، وأن كل التعب الذي كان يستمر لأكثر من ست ساعات في اليوم تلاشى دفعة واحدة·
وأكد في تصريحات لـ''الاتحاد'': أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان مشجعاً لي ومرتاحاً للنتيجة التي توصلنا إليها، وأتمنى أن يستمر المسرحيون الإماراتيون مع هذه الإرادة الصادقة والقوية لسمو الشيخ سلطان في دعمه لهم، ولمسرحهم حتى يطوروا الحالة المسرحية، ويقدموا شيئاً إبداعياً متجدداً دائماً ·
وبصفته إحدى التجارب المسرحية الكبيرة في الوطن العربي وكانت علاقته بالمسرح الإماراتي تعود إلى بداية الثمانينات من القرن الماضي قال المنصف السويسي: على المسرحيين في الإمارات أن لا يتسرعوا ويقفزوا على مراحل النمو الطبيعي والتطور المنطقي للسمرح، لأن ذلك سيكون قفزاً في الخلاء، وعليهم صعود السلم المعرفي والمهني بكل رصانة واتزان بحثاً عن اكتساب الخبرة والتجربة التي تمكنهم من التدرج نحو حذق وإتقان إبداعهم·
وبخصوص تقييمه لأيام الشارقة المسرحية في دورتها الثامنة عشرة والتي انتهت في السادس والعشرين من الشهر الماضي قال: إن هذه الأيام ستبقى علامة مضيئة في الحياة المسرحية العربية بصفة عامة، والإماراتية على وجه الخصوص، حيث حققت الكثير من المكاسب على صعيد تقدم التجربة المسرحية في الإمارات؛ لكن ما زال أمامها أشواط أخرى، ومراحل لتحقيق منجز آخر وإدراك الأهداف والغايات السامية والنبيلة للمجتمع، وهذا بطبيعة الحال بفضل عناية ورعاية ودعم راعي المسرح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي لا يبخل عن كل ما يطور المسرح ويجعله في خدمة الإنسان ·
أما عن مشاركاته المستقبلية في الإمارات قال: هناك دائماً ما هو مطروح بخصوص مسألة التواصل والتعاون لإخراج أعمال، أو المشاركة في ندوات في الإمارات، التي لي بها أحبة ومريدون·

اقرأ أيضا

«المكتبة الإلكترونية» مشروع يعزز القراءة في الشارقة