الاتحاد

الرياضي

أبوظبي تحتضن الدورة الثانية لرياضة المرأة الخليجية

من منافسات بطولات الرماية النسائية

من منافسات بطولات الرماية النسائية

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تقام الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 7 إلى 12 مارس المقبل بأبوظبي، وذلك بالتعاون مع لجنة الرياضة النسائية واللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية ومجلس ابوظبي الرياضي.
ويشارك في البطولة خمسة منتخبات خليجية هي الامارات، قطر، عمان، البحرين، والكويت في سبع ألعاب معتمدة في الدورة هي ألعاب القوى، الرماية، الفروسية، كرة الطائرة، ألعاب القوى للمعاقين، التايكواندو والبولينج.
من ناحيتها ثمنت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الرياضة النسائية الدعم والاهتمام الكبيرين الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الامارات” لشريحة الرياضة النسائية إيماناً بدورها الوطني الرائد وأيادي الخير والعطاء التي تقودها سموها في دعم وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع وجعلها ذات قيمة كبيرة في كافة المجالات التي تشارك فيها، مؤكدة أن رعاية سموها للدورة الخليجية الرياضية النسائية يؤكد على حرص سموها النابع من رعايتها المتواصلة لفتيات الوطن وللرياضة النسائية وحثها على عكس الصورة المشرقة لتحقيق انجازات تاريخية تنسجم مع إرادة وإصرار بنات الامارات اللاتي يحملن قدرات كبيرة وطاقات مبدعة كسبن من خلالها ثقة المجتمع والقيادات الرياضية النسائية.
وأكدت السويدي أن أولى الخطوات التحضيرية للدورة الخليجية انطلقت بصورة حثيثة ومبكرة بالتعاون مع مجلس ابوظبي الرياضي لإدارة منظومة التحضيرات والتجهيزات الكفيلة بإنجاح الحدث، وقالت إننا نتابع بصورة يومية التحضيرات المكثفة لإتمام اللوازم الخاصة بتقديم دورة خليجية متميزة وفريدة من نوعها تحفل بروعة التنظيم وإبهار العالم بالقدرات الرياضية النسائية والسعي لترسيخها في ذاكرة المشاركين في الدورة، مؤكدة «بأننا حريصون على تقديم أصالة تراثنا وقيمنا وتقاليد مجتمعنا الرصين للمشاركين بصورة حضارية وراقية تعكس عمق التاريخ والدلالة التاريخية للدولة».
وأشارت السويدي إلى أن استضافة الامارات للدورة الثانية لرياضة المرأة على المستوى الخليجي ينم عن الريادة في تنظيم أبرز البطولات الدولية والأحداث العالمية ويعكس القدرات والإمكانيات الكبيرة التي يتحلى بها أبناء وبنات الامارات، وقالت «سعادتنا كبيرة باستضافة التظاهرة النسائية الثانية وللمرة الأولى في ارض الامارات التي تسهم بصورة كبيرة لدعم الحركة الرياضة النسائية في الدولة وتمنح الفرصة المثالية للاعبات المنتخبات الوطنية على الاحتكاك بالمنتخبات الأخرى وتحقيق مكتسبات كبيرة وفوائد عديدة تقود رياضتنا النسائية للوقوف في منصات التتويج».
وتابعت السويدي حديثها بالقول إن الدورة ستؤكد على أن ابوظبي باتت مسرحا للأحداث الرياضية البارزة بتنوع ألعابها للرجال والسيدات، مؤكدة بان الكرنفال الخليجي الرياضي النسائي الأول من نوعه سيقدم رسالة نبيلة وهادفة لجميع المشاركين بتوطيد أواصر الترابط بين المنتخبات المشاركة وتعزيز المنافسة الشريفة وإبراز الحركة الريادية في التنظيم المثالي للأحداث والبطولات الدولية.
واختتمت السويدي حديثها بالإشارة إلى أن لجنة الرياضة النسائية وضعت في خطتها الاستراتيجية تلبية تطلعات وطموحات شريحة الرياضة النسائية في الدولة وحرصت على إقامة بطولات ومشاريع هادفة يستفيد منها فتيات وسيدات الامارات، مؤكدة أن استضافة الدورة الخليجية التي يشارك فيها 350 لاعبة يمثلون منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي كانت من بين خططنا الطامحة لتحقيق رؤية ورسالة اللجنة وتشجيع رياضة المرأة ونشر الثقافة والوعي بأهمية الرياضة للمرأة باعتبارها الأسلوب المثالي للحياة وتعزيز الروابط وتنمية الأواصر ودعم مسيرة الرياضة النسائية والعمل على تحقيق الانجازات للرياضة النسائية الإماراتية.
وتقدمت السويدي بالشكر والتقدير للجنة الاولمبية الوطنية وللهيئة العامة للشباب والرياضة ولمجلس ابوظبي الرياضي ولجميع الاتحادات الوطنية التي تمثل الامارات في هذا الحدث على تعاونهم الكبير وتكاتفهم الرائع في دعم مسيرة الرياضة النسائية وجعلها تقف في مكانة مرموقة تحمل في طياتها التقدم والتطور والازدهار.

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية