الاتحاد

ثقافة

ملتقى شاهندة يبحث المكان في الرواية الخليجية

 عبدالعزيز النعيمي يكرم إسماعيل فهد بحضور راشد عبدالله

عبدالعزيز النعيمي يكرم إسماعيل فهد بحضور راشد عبدالله

بدأت فعاليات الدورة الأولى لملتقى '' شاهندة للإبداع الروائي الخليجي '' والذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في عجمان ليوم واحد، تحت رعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان بمشاركة نخبة من أهم روائيي ونقاد دول مجلس التعاون الخليجي·
وحضر افتتاح الملتقى مساء أمس الأول '' بقاعة الشيخ زايد '' في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ومعالي راشد عبدالله النعيمي وسعادة عبدالله أمين الشرفا المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة ومدراء الدوائر وكبار المسؤولين والمهتمين بشؤون الثقافة·
ويأتي تنظيم الملتقى تكريماً لمعالي راشد عبدالله النعيمي وتقديراً لجهوده الروائية ودعمه للمسيرة الثقافية والأدبية في الدولة، ويهدف تأسيس الملتقى السنوي إلى إثراء الشأن الروائي محلياً وخليجياً وعربياً وعالمياً وتكريم مبدع روائي في كل دورة، كما يهدف الملتقى في هذه الدورة للاهتمام بموضوع المكان في الرواية الخليجية وتسليط الضوء عليه والذي يشغل حيزاً واسعاً من الرواية·
والقت فاطمة المسافر مديرة إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بعجمان كلمة رحبت خلالها بتشريف هذه النخبة الثقافية والفكرية والرموز الإبداعية للمشاركة في فعاليات الملتقى في إمارة عجمان، وأعلنت عن انطلاق '' منتدى شاهندة للإبداع الروائي في دورته الأولى '' والذي يأتي تأكيداً للقيمة الإبداعية للرواية في عصرنا الحالي، وعبرت عن اعتزاز وتشريف الدائرة لحمل الملتقى اسم '' شاهندة '' الرواية الإماراتية الرائدة التي مهدت لفن ابداعي في الإمارات والخليج عامة فقد صدرت الرواية في سنة '' 1974 '' وكانت شاهدة على مرحلة تاريخية مهمة وبذلك يكون معالي راشد عبدالله النعيمي أول من استن هذه السنة الأدبية وغرس هذه البذرة الإبداعية الراقية في ربوع الإمارات، وأكدت أن الملتقى هو جزء من فعاليات ثقافية وأدبية وفنية تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ضمن برنامجها العام '' أيام عجمان الثقافية '' وهو إطلالة على المشهد الروائي في منطقة الخليج ومحاولة لتسليط الضوء على الدور الكبير الذي لعبته الرواية الخليجية في منطقتها واثرائها للرواية العربية·
وبعد هذه الكلمة انعقدت الجلسة الأولى للملتقى بإدارة الكاتب البحريني عبدالقادر عقيل وشارك بها كل من الدكتورة فاطمة خليفة (باحثة وناقدة من الإمارات)، وفهد حسين (ناقد من البحرين) وسعد البازعي (باحث وناقد من السعودية)·
أما الجلسة الثانية للملتقى فأدارها الإعلامي اللبناني رفيق نصرالله وشارك بها كل من الدكتور شبّر الموسوي (شاعر وقاص وناقد من سلطنة عمان)، وأحمد عبدالملك (كاتب وإعلامي من دولة قطر)، وطالب الرفاعي (قاص وروائي وباحث من دولة الكويت)·
وتحدثت الدكتورة فاطمة خليفة عن المكان في الرواية الإماراتية موضحة أنه برز في أكثر من فضاء، وعلى أكثر من مستوى من حيث دلالاته، على الرغم من التوجهات المتفاوتة في التعامل معه، وبإنعام النظر في هذه الفضاءات نجدها تتنوع تنوعًا كبيرًا، من حيث طبيعتها، ووظائفها الدلالية·
أما الدكتور أحمد عبد الملك فقدم ورقة بعنوان ''المكان المفتوح في الرواية الخليجية( البحر- الصحراء- المدينة)'' تحدث فيها عن ماهية المكان وأنواعه مع أمثلة لكل من الصحراء والبحر والمدينة·
وقدم طالب الرفاعي بحثاً وشهادة شخصية على شكل حوار مع الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، سلط الضوء فيه على تجربتة الروائية والشخصية، كعلاقته بأسرته ومحيطه الاجتماعي منذ طفولته·
ثم ألقى الروائي المحتفى به إسماعيل فهد إسماعيل كلمة أشاد فيها بالمبادرة الرائعة من قبل دائرة الثقافة والإعلام بعجمان في تكريمها للفعل الروائي للمكان قبل تكريمها لمنتجي هذا الصنف الأدبي الراقي، وأشار إسماعيل إلى أن الحياة تصنعنا بقدر ما نصنعها، وأن القارئ يحتاج لمن يأخذ بيده خلال تعامله مع النص، مع حضور فكرة أن القارئ شريك بصناعة النص، وبالتالي فإن أية قراءة للنص هي في جانب منها إعادة إنتاج للكتابة·
وفي نهاية فعاليات الملتقى قام الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام في عجمان يرافقة معالي راشد عبدالله النعيمي صاحب رواية '' شاهندة '' بتكريم، إسماعيل فهد إسماعيل من دولة الكويت والذي اطلقت دورة هذا الملتقى باسمه بوصفه أحد أبرز روائيي منطقة الخليج والعالم العربي ولما قدمه للرواية الخليجية كما تم تكريم كافة المشاركين في الملتقى·

اقرأ أيضا

الشعر النبطي.. خزّان الحياة البدوية