الاتحاد

الاقتصادي

اجتماعات بانكوك تبحث صياغة معاهدة مناخية جديدة

كيوجي كوماشي مندوب اليابان في اجتماع بانكوك

كيوجي كوماشي مندوب اليابان في اجتماع بانكوك

افتتحت أمس في بانكوك محادثات التغير المناخي التي تعقد برعاية الأمم المتحدة بهدف صياغة معاهدة تحل محل معاهدة كيوتو الخاصة بتغير المناخ·
وبدأت المحادثات الرسمية التي تهدف لدفع خارطة طريق بالي لخفض انبعاثات الكربون من خلال وضع برنامج عمل بنداءات مطالبة بالالتفاف حول هدف إنساني مشترك للتصدي لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض المعروفة باسم الاحتباس الحراري·
وقال إيفو دي بوير- السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغير المناخي التي تستضيف الاجتماع- إن: ''نتيجة بالي خلقت توقعات عامة ضخمة من أجل تعزيز التحرك الدولي بشأن التغير المناخي بحلول عام ،''2008 وأضاف: ''إننا نقف على بداية فترة عام ونصف عام مشحونة للغاية في عملية التغير المناخي، ونحتاج لأن نكون على مستوى التوقعات''·
ويهدف اجتماع بانكوك إلى صياغة سبل التعامل مع التحدي الخاص بوقف زيادة انبعاثات الكربون بحلول عام 2015 وإجراء تخفيضات ضخمة عليه بحلول عام 2050 والبدء في وضع برنامج عمل واضح للعامين القادمين·
ومن المتوقع أن يكون اقتراح اليابان تضمين برنامج العمل أهدافاً في القطاعات المختلفة من الموضوعات المثيرة للجدل في محادثات بانكوك، وقالت رئيسة الوفد الألماني إذا تمكننا هنا من تفسير مسار التوجه فى القطاعات المختلفة فإن هذا سيكون خطوة للأمام''، غير أنها اعترفت بأن اجتماع بانكوك سيكون أقل إثارة من اجتماع بالي·
وسيسعى مندوبو أكثر من 160 دولة موقعة على اتفاقية كيوتو الى تقليص هوة الخلافات التي كادت تفشل مؤتمرهم الاخير·
وقال بان كي مون الامين العام للامم المتحدة في خطاب أمام 1000 مندوب يشاركون في اجتماع بانكوك من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة: ''العالم ينتظر حلاً طويل الأمد، قابلاً للتنفيذ اقتصادياً''· ومن غير المتوقع التوصل الى قرارات في محادثات بانكوك التي تهدف في الاساس الى وضع جدول زمني لعقد المزيد من الجولات التفاوضية على أن تتوج بمؤتمر الأمم المتحدة عن التغير المناخ الذي يعقد في كوبنهاجن عاصمة الدنمارك في نهاية العام المقبل·
وتتابع الجماعات المدافعة عن البيئة محادثات بانكوك عن كثب لرصد أي مؤشرات عن التزام الدول الغنية والفقيرة على السواء بتقليل نسب ارتفاع درجة حرارة الأرض من خلال تقليص الانبعاثات المسببة لهذه الظاهرة مثل ثاني اكسيد الكربون·
وعلى الرغم من أن المفاوضات يتوقع لها أن تكون صعبة الا أن سلسلة من تقارير الأمم المتحدة عن المناخ العام الماضي أبرزت ضرورة التعامل مع هذه المشكلة·
وجاء في أحد التقارير أنه ثابت بنسبة 90% أن الانشطة الانسانية مثل إحراق الوقود الاحفوري هي المسؤولة عن تغير الانظمة المناخية التي تجيء بمزيد من الموجات الحارة والجفاف والاعاصير وارتفاع مناسيب البحار·

اقرأ أيضا

15 مليار درهم صافي دخل بنوك أبوظبي خلال 6 أشهر