صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«القمة العالمية للصناعة» تبرم شراكة استراتيجية مع المجلس الصيني

أبوظبي(الاتحاد)

أعلنت القمة العالمية للصناعة والتصنيع عن إبرامها شراكة استراتيجية مع المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية.
وتهدف الشراكة إلى توفير فرص التعاون بين الشركات الصناعية العالمية وجمهورية الصين الشعبية، أكبر دولة صناعية في العالم وثاني أكبر الاقتصادات العالمية.
وتهدف مذكرة التفاهم بين المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية والقمة العالمية للصناعة والتصنيع إلى تشجيع المزيد من التعاون بين الشركات الصناعية العالمية وجمهورية الصين، بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات الصينية في الأنشطة الصناعية العالمية، وذلك في ضوء التطورات الكبيرة التي يشهدها القطاع الصناعي العالمي مع انتشار تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
وقال زهانق وي، نائب رئيس مجلس إدارة المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية: «يسعى المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، كممثلٍ عن الشركات الصناعية الصينية، إلى توطيد الشراكات مع المنصات العالمية التي تتيح لنا الترويج لفرص الاستثمار والشراكة مع جمهورية الصين الشعبية.
وتعتبر القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة مثالية تمكننا من تعزيز علاقاتنا مع المجتمع الصناعي وصناع القرار على المستوى العالمي، كما تمكننا من استكشاف فرص العمل المشترك لمواصلة تطوير قاعدة صناعية مستدامة».
وأضاف «لا شك في أن ذلك يساهم في ضمان ريادتنا العالمية من حيث حجم الإنتاج، وزيادة حصة الفرد في الناتج الإجمالي للصناعة الصينية، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة والمهارات المتقدمة لتحقيق هذا النمو.
ويعتبر العمل مع المنظمات العالمية، كالقمة العالمية للصناعة والتصنيع، على تكريس الشراكات المبتكرة، وتطوير العمليات والمنتجات الصناعية، ورفع مهارات القوى العاملة، من العوامل الأساسية للنجاح في مواصلتنا لريادة الاقتصاد العالمي في المستقبل».
وتابع «مع تطور القطاع الصناعي بما يتماشى مع تقنيات وابتكارات الثورة الصناعية الرابعة، ستأخذ الشركات الصناعية الصينية مركزاً ريادياً في تحقيق أعلى مستويات الفعالية وتطوير نماذج الأعمال الجديدة.
وبالاستناد إلى موقعنا كأكبر دولة صناعية في العالم، يمكننا أن نشكل نموذجاً للريادة في الثورة الصناعية الرابعة تستفيد منه بقية دول العالم».
وتعقد الدورة الافتتاحية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في جامعة السوربون باريس - أبوظبي من 27 وحتى 30 مارس 2017. وتعتبر القمة مبادرة مشتركة بين وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وتشارك في استضافتها دائرة التنمية الاقتصادية -أبوظبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتعد القمة أول تجمع عالمي للقطاع الصناعي يجمع أكثر من 1200 من صناع القرار من قادة الحكومات والشركات ومنظمات المجتمع المدني لتبني نهجا تحوليا في صياغة مستقبل القطاع.
وقال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع، ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «تدعم شراكتنا الاستراتيجية مع المجلس قدرتنا على خلق فرص التعاون الصناعي على نطاق واسع».
وأضاف «لا شك في أن هناك فرصاً هائلة لتكوين تحالفات صناعية تحقق المنفعة المتبادلة بين هذه الشركات وجمهورية الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ومن خلال الجمع بين كبار صناع القرار من الشركات الصناعية والحكومات العالمية، تعتبر القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة مثالية لاستكشاف وبناء شبكات التعاون التي يمكن من خلالها الاستفادة من هذه الفرص».
وتابع «مع سعي الشركات الصناعية إلى خلق القيمة المضافة من خلال توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، سيحقق الاقتصاد العالمي والمجتمعات المتنوعة أكبر استفادة من هذه التغيرات الكبيرة».