الاتحاد

دنيا

«فولكس فاجن تيجوان» لعام 2011 تحتفظ بخصائصها

فولكس فاجن تيجوان 2011

فولكس فاجن تيجوان 2011

أبوظبي (الاتحاد) - منذ إطلاق سيارة “تيجوان” ذات الاستخدامات الرياضية المدمجة بمفهومها الجديد كلياً منذ ما يقارب الثلاث سنوات، بقيت محافظة على تصميمها وتجهيزاتها الميكانيكية. وحول نسخة عام 2011، قال عمار الجهماني مدير علامة فولكس فاجن في شركة علي وأولاده، بأن سيارة تيجوان التي تعتبر الأخت الصغرى لسيارة “طوارق”، قررت الاحتفاظ بمواصفاتها الناجحة، ولم يجد الخبراء ثمة من داعٍ لتبديل أي شيء فيها. وأضاف الجهماني قوله إن “تيجوان” أثبتت قدرتها على منافسة سيارات آسيوية من فئتها. وهي سيارة السائقين الذين يتوقعون مستويات رفيعة من الراحة والرشاقة والأمان والاختلاف.
ورغم أن مقدمة تيجوان تجسِّد الشكل المألوف لمقدمة سيارات فولكس فاجن الموثوقة، إلا أن كل شيء آخر فيها جديد ومختلف. فالمصابيح الأمامية متميزة وتشكل وحدة متكاملة مع شبكة المبرد وممتص الصدمات الأمامي. ويلامس غطاء المحرك محيط المصابيح الأمامية ليمنح مقدمة السيارة مظهراً شديد التركيز. ويتميز ممتص الصدمات الأمامي بشكله العريض والقوي تحت المصابيح الأمامية، بينما يستكمل مصباحا الضباب على الجانبين بإطاريهما المتميزين، الصورة الجميلة للواجهة الأمامية.
غير أن تصميم المقدمة الأمامية جاء في الواقع نتيجة تفاعل جميع العناصر التصميمية، حيث يتميز تصميم تيجوان البالغ عرضها 1.81 متر وارتفاعها 1.67 متر بوضوح الخطوط وتناسب الكتل الذي يجعل هذه السيارة التي يبلغ طولها 4.43 متر، متميّزة وسط غابة السيارات في المدن الكبرى.
وللمرة الأولى، بات في وسع محبي سيارات تيجوان الجديدة الاختيار بين مقدمتين مختلفتين في التصميم والتجهيز. وقد تم تصميم الطراز “سبورت أند ستايل” Sport & Style خصيصاً للقيادة على الطرق المعبَّدة.
ويترك هذا الطراز مهمة القيادة في المناطق الوعرة لسيارة تيجوان الثانية “تراك أند ستايل” Track & Field، والتي تم تصميمها خصيصاً للقيادة في المناطق الوعرة. وهي أعلى بمسافة كافية للحيلولة دون اصطدام مقدمة السيارة بالأرض. وهذا ما يفسر الشكل المائل الحاد لنقطة التقاء ممتص الصدمات المنخفض ولوحة حماية أسفل المحرك. وهذا هو بالذات السبب الذي يسمح للسيارة بتسلّق منصة أو حافّة مرتفعة بزاوية ابتعاد قصوى عن سطح الأرض تبلغ 28 درجة.
وجمعت تيجوان كل ما يخطر على البال من مواهب ومواصفات ومزايا تعزِّز الراحة والرفاهية وقوة الأداء. ولا ينطبق هذا الوصف على المحرِّك وناقل الحركة فقط ولكنه يمتد ليشمل مقصورة الركاب فائقة الرحابة والمرونة. وتوفر مقاعدها الخمسة لركابها درجة متساوية من الراحة. ويمكن ضبط وضعية المقعد الخلفي باتجاه طولي وهو مجهز بقابلية الطيّ، ما يسمح بتخزين الأمتعة والأدوات التي يصل طولها إلى 2.5 متر داخل السيارة.
وقد تم ترتيب لوحات العدادات عالية الوضوح والجودة بشكل يسهِّل على السائق قراءتها. ونجد في الجزء الأعلى من المقصورة وضمن أفضل مجال رؤية للسائق والراكب الأمامي، نظام الراديو والملاحة المتطوِّر من الجيل الجديد. ويتم التحكم بالوظائف الرئيسية بوساطة مفاتيح ومقابض، بينما يتم التحكم بالوظائف الفرعية بواسطة شاشة تعمل باللمس. وهناك فتحتا هواء لكل من الجانب الأيمن والأيسر من النظام السمعي للسيارة. وتم تبييت وحدة التحكم بأكملها داخل إطار عالي الجودة يوحي مظهره بأنه مصنوع من الفولاذ غير القابل للصدأ.
وأشار الجهماني إلى أن تيجوان هي أول سيارة استخدامات رياضية مدمجة في العالم تتوافر في الأسواق حصراً بمحرِّكات TSI توربو التي توفر المزيد من القوة والعزم والاقتصادية في استهلاك الوقود وانبعاثات أقل لغازات العادم الملوثة للبيئة. وتطرح هذه السيارة في أسواق الشرق الأوسط بمحركي TSI بأربع أسطوانات باستطاعة 125 كيلو واط (170 حصاناً)، وآخر باستطاعة 147 كيلو واط (200 حصان).
ومن أبرز العناصر التصميمية لأنظمة “فور موشن” 4MOTION للدفع الرباعي المستمر، القابض من طراز “Haldex” فائق التجاوب. وتم تجهيز سيارات تيجوان بأحدث نسخة من هذه التكنولوجيا المتطورة. ويستهدف تزويد السيارة بهذا النظام تحويلها إلى سيارة مندفعة باستمرار بالعجلات الأربع تلبي أرفع معايير القيادة الديناميكية وسلامة القيادة على الطريق، في الوقت الذي توفر فيه أقصى عزم دوران في المناطق الوعرة. ويعني ذلك من الناحية العملية أن السيارة لن تستهلك أي وقود إضافي تقريباً ولن يظهر أي تأثير على قوة المحرك أو على الأصوات التي يصدرها.

اقرأ أيضا