صحيفة الاتحاد

الرياضي

«البارسا» يبحث عن النقطة 63 وسهرة ملكية في «برنابيو»

 ميسي يراوغ أحد مدافعي سلينا فيجا في الجولة الماضية (أرشيفية)

ميسي يراوغ أحد مدافعي سلينا فيجا في الجولة الماضية (أرشيفية)

محمد حامد ( دبي)

يعود برشلونة وريال مدريد لمواصلة رحلة الليجا بعد أن ضمنا مكاناً في دور الـ 8 لدوري أبطال أوروبا، فقد حقق الأول «ريمونتادا» تاريخية، وعاد أمام باريس سان جيرمان منتصراً 6-1 ليعوض إخفاقه ذهاباً برباعية، وكرر الريال انتصاره على نابولي بنفس النتيجة 3-1، ويعود الكتالوني والملكي بطموحات كبيرة ومعنويات مرتفعة، للصراع المحلي الملتهب الذي يصل إلى محطته الـ 27.
برشلونة يشد الرحال إلى ملعب ريازور معقل فريق ديبورتيفو لاكورونا، حيث يطمح إلى العودة من هناك وفي رصيده 63 نقطة، يحافظ بها على قمته بفارق نقطة عن الريال، مع الأخذ في الاعتبار أن «الملكي» ما زال في رصيده مباراة مؤجلة، قد يكون لها تأثير كبير في رسم خريطة الطريق إلى لقب الليجا، سواء للبارسا أو الريال.
ديبورتيفو لاكورونا لم يتمكن من الفوز على برشلونة في آخر 13 مباراة بالليجا، بل إنه سقط على أرضه أمام ميسي ورفاقه بنتيجة قياسية قوامها 8-0 أمام البارسا بنفس الملعب الموسم الماضي، ولم يتمكن من تحقيق أي نتيجة إيجابية في مواجهة البارسا في آخر 5 مباريات أقيمت بين جماهيره، مما يحفز أصحاب الأرض لمحاولة تغيير الصورة القاتمة، والابتعاد عن حافة الهبوط، التي تهدد الفريق، خاصة أنه لا يفصله عن الهبوط سوى 3 مراكز فقط.
وبعيداً عن سعيه القوي للحصول على 3 نقاط في صراعه مع الريال للحصول على لقب الليجا، فإن البارسا لديه فرصة لتحقيق رقم معنوي آخر، وهو عدم التعرض للخسارة في آخر 20 مباراة بالليجا، فقد تمكن رفاق ميسي من تجنب الخسارة في آخر 19 مباراة، وهو الرقم الأفضل في الوقت الراهن بين أندية الليجا، ولا شك أن رفع العدد إلى 20 مباراة سيكون بمثابة المكسب المعنوي في توقيت صعب من الموسم.
برشلونة لديه فرصة للفوز بثلاثية تاريخية ثالثة، فقد بلغ نهائي كأس الملك، وهو الآن في صدارة الليجا بفارق نقطة عن الريال الذي يملك مباراة مؤجلة، فضلاً عن بلوغه دور الـ 8 لدوري الأبطال، الأمر الذي يعني أن فرصة الثلاثية قائمة على الرغم من أن المنافسة على الجبهات كافة تظل أمراً صعباً، وهي حلم لويس إنريكي الذي فعلها عام 2015، كما سبقه جوارديولا وحققها عام 2009.
على الجانب الآخر يستضيف الريال فريق ريال بيتيس أحد أندية الوسط في الليجا، وكالعادة يرفع «ريال زيدان» شعار الفوز ولا شيء سواه، على أمل أن يستمر في تحقيق الانتصارات بما في ذلك المباراة المؤجلة، وحينها سوف يستعيد القمة، ويصبح المرشح الأقوى للحصول على اللقب، وفي الوقت الذي يبحث برشلونة عن المباراة رقم 20 بلا هزيمة، فإن الريال هو الآخر لديه طموح لتسجيل أهداف في المباراة 48 على التوالي في جميع البطولات، ليؤكد مكانته كأفضل فريق إسباني في هذا الجانب.
الرقم 13 يجمع ديبورتيفو منافس البارسا، وكذلك بيتيس الذي يحل ضيفاً على الريال، فقد فشل كل منهما في تحقيق الفوز على الكتالوني والملكي في آخر 13 مباراة، وهي مفارقة تجمع بين الفريقين، ومن المرجح أن يرتفع الرقم إلى 14 مباراة في ظل الأفضلية «النظرية» للبارسا والريال في مباراتي اليوم.
كريستيانو رونالدو نجم الريال وهدافه، والذي سجل 18 هدفاً في النسخة الحالية لليجا، ويملك أرقاماً تؤكد أنه سجل في مرمى جميع الأندية التي واجهها الريال في الدوري الإسباني، ما زال يبحث عن أول أهدافه في مرمى بيتيس باستاد سنتياجو برنابيو، فالفريق الزائر هو أحد 3 أندية فقط لم يسجل رونالدو في شباكها بالليجا.
من ناحيتها كشفت صحيفة «آس» المدريدية عن أن زين الدين زيدان هو أفضل مدرب في تاريخ الريال من حيث التعرض لأقل عدد من الهزائم في أول 69 مباراة، فقد حقق الفوز في 50 مواجهة، كان آخرها أمام نابولي في دوري الأبطال، وخسر في 5 مباريات، بينما يظل «ريال أنشيلوتي» الأفضل بالنظر إلى أنه احتاج إلى 68 مباراة فقط ليحقق 50 انتصاراً، ويسعى زيزو للفوز رقم 51 في 70 مباراة.