الاتحاد

كرة قدم

59 % أزمة الشباب «ثلاثية الأبعاد»!

 حزن لوفانور ونانا بوكو لتراجع نتائج الشباب (الاتحاد)

حزن لوفانور ونانا بوكو لتراجع نتائج الشباب (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

أكدت الخسارة الجديدة للشباب أمام ضيفه النصر برباعية نظيفة، ضمن «الجولة 21» لدوري الخليج العربي، الأزمة الفنية الكبيرة التي يمر بها «الجوارح»، خلال الموسم الحالي، حيث يحتل الفريق الذي تكبد الخسارة الثامنة في سجله خلال الموسم المركز الثامن برصيد 25 نقطة، وهو يقترب بشكل كبير من تحقيق أسوأ سجل في مشوار مشاركاته في «المحترفين»، حينما خسر 10 مباريات موسم 2009- 2010، واحتل المركز السابع برصيد 28 نقطة.
وفشل «الأخضر» خلال مباراته أمام «العميد» استعادة ذاكرة الفوز الغائبة، خلال الجولات الخمس الماضية، منذ آخر فوز على بني ياس «المتذيل» بنتيجة 4-2، ضمن «الجولة 16»، ومثلت مواجهة أمس الأول التاسعة التي يفشل فيها خط هجوم «الأخضر» في زيارة شباك المنافسين، علاوة على استقبال شباكه 36 هدفاً بمعدل 1.71 هدف في كل مباراة كرابع أسوأ دفاع في المنافسة بعد أندية بني ياس، الإمارات، دبا الفجيرة على التوالي.
وجددت الخسارة برباعية نظيفة، والتي تعد الثالثة للفريق بالنتيجة ذاتها التأكيد على مشاكل «الأخضر» الذي لم يسبق له تكبد هذا العدد من الخسائر النتائج القياسية ذاتها في تاريخ مشاركاته في «المحترفين»، حيث تعد نتيجة الخسارة 1- 4 أمام الجزيرة في «الجولة 21» الأكبر في موسم 2008- 2009، مقابل 0-4 و 2- 5 أمام العين في الدورين الأول والثاني، كأكبر خسارتين موسم 2009- 2010، وشهد الموسم التالي الخسارة الأكبر للفريق في مباراتي الوصل 0- 4 في الجولة الخامسة والوحدة 2-5 في الثامنة، مقابل خسارته 1-5 أمام الأهلي في 2012- 2013 ضمن الجولة الرابعة، و1-4 أمام العين في الجولة السادسة لموسم 2015- 2016.
وحمل 27% من المشاركين في استفتاء الاتحاد أسباب تراجع نتائج «الجوارح» للإدارة، مقابل 59 % من جملة 350 مشاركاً ذهبوا إلى أن الأسباب جمعت ما بين القرارات الإدارية، وتعاقب الأجهزة الفنية، بجانب اللاعبين، فيما حمّل 10% من المشاركين أسباب تراجع النتائج للاعبين فقط، و4% للأجهزة الفنية.

اقرأ أيضا