صحيفة الاتحاد

الرياضي

التميمي: سمعة «الإمارات» فتحت أبواب التفوق الدولي

الجلسة الثانية المخصصة لتجارب متميزة بحضور ناصر التميمي وفهيد الديحاني

الجلسة الثانية المخصصة لتجارب متميزة بحضور ناصر التميمي وفهيد الديحاني

دبي (الاتحاد)

أقيمت الجلسة الثانية تحت عنوان «التجارب المتميزة»، وتحدث فيها ناصر التميمي أمين عام اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والكيك بوكسينج، الحاصل على فئة الإداري المحلي، والكويتي فهيد الديحاني الفائز بفئة أفضل رياضي عربي، والسعودي علي الزهراني الفائز بفئة أفضل مدرب عربي، والعراقي مهند أحمد الفائز بجائزة أفضل ابتكار تطبيقي.
وتشارك الفائزون الذين تحدثوا في هذه الجلسة أمراً واضحاً، وهو صبر السنوات الطويلة من أجل حصد التفوق الذي جنوه بعد إصرار وعزيمة، وكانوا جميعاً أصحاب مبادرات ساهمت لاحقاً في تغيير الرياضة في بلدانهم والمساهمة في إنجازاتها وتطورها.
واستعرض التميمي مسيرته التي تناهز أربعة عقود في الرياضة ما بين لاعب وإداري نجح خلالها بترك بصمته على الساحة الرياضية، إلى جانب تفوقه الدولي، حيث يشغل حالياً منصب أمين الصندوق في الاتحاد الدولي للجودو، وساهم منذ توليه المنصب عام 2007، في زيادة مداخيل الاتحاد الدولي والعائد على الأعضاء المنتسبين له، إلى جانب المساهمة في تعزيز مستويات المدربين في الأندية الخاصة، وإصدار مجلة رياضية مختصة وبارزة توزع مجاناً.
وحول مسيرته في الاتحاد الدولي، قال التميمي: ساعدتني سمعة دولة الإمارات، في مهمتي الدولية، إلى جانب الدعم القوي من الاتحاد الآسيوي والاتحادات العربية، لكن الترشح والفوز بالمنصب لم يكن سهلاً أمام صاحب المنصب السابق، لكن النتائج جاءت على أرض الواقع لتؤكد الحرص على رفع المداخيل ودعم الاتحادات جميعاً حول العالم.
من جانبه كشف الديحاني، أن إنجازات الرماية الكويتية تحققت بعد الحفر في الصخر، للوصول إلى ما تحقق حالياً، حيث كانت دائماً الخطوات مشروطة بتحقيق الإنجازات، التي تحققت على يده بداية من حصد أربع ميداليات وتسجيل رقم عالمي في دورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما عام 1994، ثم حصد أول ميدالية أولمبية كويتية في سيدني عام 2000، ليتمكن لاحقاً من الفوز بثلاث ميداليات أولمبية في مسيرته وأكثر من 120 لقباً عالمياً، علماً بأنه شارك في 6 دورات أولمبية، وهو المصنف الأول عالمياً في الدبل تراب.
وأكد أنه يفكر في الاعتزال بسبب وضع الرياضة حالياً الذي تمر فيه الكويت حالياً، والإيقاف على المستوى الدولي، وقال: أشعر بخيبة الأمل بسبب النزاعات والصراعات، وللعلم توقفت أكثر من شهرين عن ممارسة الرماية قبل الأولمبياد، ولكن هناك مدرب إيطالي أصر على مشاركتي في التأهيل للأولمبياد، وشجعني على المشاركة حتى لو تحت العلم الأولمبي، ورغم الضغوط النفسية التي تعرضت لها والتهديد بعدم القدرة على المشاركة، كما انقطع الدعم من دولة الكويت وشاركنا على حسابنا الشخصي، ومنعت من المشاركة في التراب، ولكن شاركت في الدبل تراب التي تعد الهدف الثاني لي، ورغم حرماني من المشاركة في التراب، لكن أصررت على مواصلة مشواري رغم الأنباء السيئة التي تلقيتها في يوم المنافسات، والحكام لم يكونوا منصفين وأرادوا إخراجي من المسابقة، حيث خضت التصفيات الإقصائية الأصعب من النهائي، ورغم ذلك تأهلت وحققت الذهبية لاحقاً.
وحول أسرار النجاح، قال: الأمر الأهم العناية بالمواهب الصاعدة والإيمان بالقدرات، حيث كان هدفه أن يصبح بطل العالم، وضحك الكل عليه بسبب ذلك، لكنه أصر على هدفه وتدرب خمس ساعات يومياً لمدة خمسة أيام أسبوعياً، وحاول اكتساب الخبرة والتفرقة بينها وبين التدريبات للممارسة، وواصل مطاردة هدفه حتى نجح بتحقيقه.
وتحدث الزهراني، حول تجربته الرائدة في الكاراتيه التي وصل منها للعالمية، فيما كشف أن التحدي الأبرز في هذه الرياضة كان الجانب المادي، بما دفعه للبحث عن رعاية ودعم لاستقدام المعدات والقيام بالتجهيزات اللازمة.
واستعرض السعدي، جهاز السباحة الذي حصل فيه على براءة اختراع، وذلك من خلال تدريب السباحين خارج المسبح لتعلم الحركات الصحيحة وكسر حاجز الرهبة والخوف، وقال: ساهم هذا الجهاز في منح المتدربين عليه القدرة على تحقيق أداء أفضل ممن تعلم بالطريقة التقليدية، وذلك عبر تعلم الطريقة الصحيحة قبل الدخول للماء.