الاتحاد

الرياضي

علي بن الحسين: لم أندم على الترشح لرئاسة «الفيفا» رغم عدم نجاحي !

علي بن الحسين يتحدث في ملتقى المبدعين (الصور من المصدر)

علي بن الحسين يتحدث في ملتقى المبدعين (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكد الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو نموذج حقيقي لكل الشباب في كل المجالات، وهذه الجائزة شرف كبير لي، ولكل الفائزين، فيما نفى أن يكون قد ندم على خوض انتخابات «الفيفا».
وقال الأمير علي «جائزة (الشخصية الرياضية العربية) في حد ذاتها محفزة للشباب العربي وتعني المستقبل، وتشجعهم على التفوق وتحقيق الإنجازات للوجود في الجائزة، وأيضاً فوز أحمد أبو غوش بجائزة (فئة الرياضي العربي)، هو تكريم كبير للأردن، ونأمل أن نواصل تحقيق الإنجازات في المستقبل».
جاء ذلك خلال الجلسة الأولى من جلسات ملتقى المبدعين، تحت عنوان «تجارب رائدة»، وتطرق للحديث عن العديد من الموضوعات. ورداً على خروج منتخب الأردن من التصفيات المونديالية، والاستعانة بالمدرب الدكتور عبدالله مسفر، قال «عدم الاستقرار على المدرب، كان أحد الأسباب وراء خروج المنتخب من تصفيات مونديال روسيا، وهذا درس لمنتخبنا، واختيار عبدالله مسفر لقيادة منتخب (النشامى) خطوة إيجابية على الطريق، وقد التقيت به عام 1999 في عمان وكنا نتابعه، وطريقة تفكيره تناسبنا في الأردن، ونحن سعداء لاختياره، وسيقدم الكثير للكرة الأردنية، ولديه جرأة وكيفية بناء المنتخبات، وهو مدرب عربي، ودائماً متفائلون بالمدرب العربي من أيام محمود الجوهري، ولسنا لدينا مخاوف».
ورداً على سؤال حول رؤيته لمنتخب الإمارات في تصفيات المونديال، قال «منتخبكم يعيش تحت ضغط كبير بقيادة المدرب المواطن مهدي علي، وأعتقد أنهم قادرون على التحدي الكبير، والصعود لمونديال روسيا».
وحول تنظيم الإمارات لكأس آسيا 2019، قال «أتمنى أن يفوز فريق عربي بكأس آسيا 2019، ولا يوجد أفضل من استضافة الإمارات للبطولة، وتاريخها معروف في تنظيم البطولات العالمية».
وتطرق لقضية الساحة العالمية وزيادة المنتخبات في المونديال، قال: «هناك إيجابيات وسلبيات في الزيادة، فلا يوجد دولة تستطيع أن تستضيف 48 منتخبنا، وهذه الفكرة لن تنفذ إلا عام 2026، ولكنها تضيق على أي دولة تستضيف الحدث، أخشى أن تكون الفكرة مرتبطة بالحملة الانتخابية، والفكرة على أرض الواقع تحتاج إلى تفكير، ونأمل أن يكون التغيير من أجل اللعبة، وإنْ كان البعض يفكر من الآن في الانتخابات المقبلة بعد عامين».
وأكد الأمير علي أن الاتحادين الإماراتي والأردني لديهما شفافية أكثر من الاتحاد الدولي، والمفروض أنه على رأس اللعبة في العالم، وهناك فساد وتلاعب في المباريات، ولا بد من أن معالجة هذه النقطة، والتغيير هو العلاج، ونحن نراقب الأوضاع حالياً، وطموحنا أن نواصل حملة التغيير، ونتمنى أن يتفق العرب على مرشح واحد في الانتخابات المقبلة.
وتطرق للتحكيم العربي، وقال: «التحكيم العربي بخير، خاصة على المستوى الآسيوي إلا أنه يحتاج إلى دعم أكبر، ونحتاج إلى دعم الحكام ونعطيهم الثقة بالنفس، ولا بد أن ندافع عنهم».
ونفى الأمير علي أن يكون قد ندم على خوض انتخابات «الفيفا»، وقال «لم أندم على الترشح رغم عدم نجاحي؛ لأنني كنت أقود حملة التغيير من أجل المستقبل، و(الفيفا) بها العديد من الأسرار، وخدمت كرة القدم لمدة 4 سنوات كنائب لرئيس (الفيفا) عن آسيا، وكان لدينا طموحات من أجل التغيير، ولكننا وجدنا صعوبات، وكان هناك خوف من التغيير الشامل والمشكلة هي تداخل السياسة مع الرياضة، وعندما وصلت إلى (الفيفا) كان الحديث عن أمور كثيرة بعيدة عن كرة القدم، ونحتاج أن نعود إلى كرة القدم».
واعترف بأنه تعلم الكثير من تجربة الانتخابات، وقال: «عندما وصلت إلى (الفيفا) كان علينا أن نقدم برامج للجميع، وبدأنا مع اللاجئين السوريين بالأردن، وأيضاً في مناطق أخرى في آسيا، وخضنا معركة الحجاب وغطاء الرأس، واجهنا صعوبة كبيرة، وكان هناك تخوف في أوروبا خارج نطاق كرة القدم، ووصلنا إلى هدفنا، بل تحول القانون من الفتيات إلى الرجال باستخدام غطاء الرأس، خاصة في الدول التي بها درجة الحرارة تحت الصفر».
ونوه بأن هناك مساعي لرفع الحظر عن الكرة العراقية، وقال «طالبت برفع الحظر في فترة سابقة، ونستطيع اللعب في شمال العراق، ومنتخب الأردن سبق أن لعب في العراق، وهناك مخاوف من بعض الأوروبيين، وقريباً ستعود المباريات».

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !