الاتحاد

دنيا

نجوم الاستعراض والألعاب الخطرة يحلقون في سماء جزيرة ياس

جانب من الألعاب الخطرة

جانب من الألعاب الخطرة

مستنداً على ذراعه تارة وعلى قدمه تارة أخرى، إنه أسطورة التزلج على الألواح العالمي توني هوك الذي أثرى فعاليات حلبة مرسى ياس الترفيهية بفقرات استثنائية، وسط اندهاش الآلاف من رواد جزيرة ياس، الذين توافدوا من أرجاء الإمارات للاستمتاع بواحدة من الكرنفالات العالمية، التي جرت على أرض أبوظبي وشارك فيها نجوم الاستعراض والبهلوانات والألعاب الخطرة من أصقاع الأرض.

قالت كوثر بن سليم مديرة الإعلام الإقليمي في حلبة مرسى ياس، إن الحلبة تحرص دائماً على خلق أجواء عائلية وترفيهية لزوارها على مدار العام، ومن هذا المنطلق تم إنشاء منطقة الواحة الترفيهية المجاورة لمضمار سباقات ياس، وتحتوي على مجموعة من الألعاب المثيرة والمميزة، التي تشجع جميع أفراد الأسرة على قضاء أجمل الأوقات تحت سماء جزيرة ياس الرحب، مستمتعين باعتدال مناخها أغلب فترات العام، ومنها مجموعة العروض الشيقة في منطقة الواحة الترفيهية ضمن إطار البرامج المصاحبة لسباق ياس V8 سوبر كارز 400 والذي استمر يومي 11 و12 فبراير الجاري.
خدمات راقية
وقالت بن سليم إن أبواب حلبة مرسى ياس مفتوحة طوال أيام الأسبوع للجماهير للمشاركة في الفعاليات المختلفة وغير المرتبطة بالسباقات العالمية أو الأحداث الموسمية التي تشهدها الجزيرة. وفي هذا الإطار دعت بن سليم جماهير دول الخليج إلى النظر إلى جزيرة ياس باعتبارها وجهة فريدة لقضاء أوقات ممتازة بدلاً من السفر لدول أخرى تكلفهم الكثير، فضلاً عن عناء السفر وإرهاقه، خاصة وأن جزيرة ياس تستضيف دوماً فعاليات وأحداث عالمية، وتحتوي على مجموعة من أرقى الفنادق والخدمات السياحية في العالم.
كما أنها دعوة إلى المشجعين لمساندة المتسابقين في المنافسات التي تشهدها جزيرة ياس، والتي يشارك فيها عدد كبير من شباب الخليج، ومنها استعراض «درافت» للسيارات، وكذلك مهرجان ياس لسباقات الدراج والذي تصل نسبة المشاركين فيه من الشباب الإماراتي نحو 95 ?، والباقي من شباب دول مجلس التعاون الخليجي.
حبس الأنفاس
وبالتجوال في حلبة مرسى ياس وجدنا توني هوك يقود فريقه المكون من عشرة أعضاء ويمارسون ألعابهم الخطرة في التزلج على الألواح، وبعد أن يؤدي كل لاعب فقرته يهبط محيياً الجماهير التي حبست أنفاسها تحسباً لما قد يجري لأحد من اللاعبين حال قيامهم بمغامرتهم التي تشهدها أبوظبي للمرة الأولى. وقد ذكر توني هوك أنه جاء إلى أبوظبي في معية فريق من أفضل المتزلجين على الألواح في العالم، بغرض تقديم مجموعة من الاستعراضات المميزة والتي تتحدى قوانين الجاذبية وتحبس الأنفاس، واشتملت العروض على فقرات إيقاعية يشارك في كل منها متزلجان أو ثلاثة معاً. أما عن أصعب الحركات التي قام بها هوك فتتمثل في قفزة «900» (لفتان ونصف لفة في الهواء)، وتُعد واحدة من أصعب الاستعراضات في رياضة التزلج والتي لم ينجح في تنفيذها سوى 5 رياضيين في العالم أجمع. ولفت هوك إلى أن هذه الزيارة هي الثانية إلى أبوظبي وهاله ما وجده فيها من منشآت ترفيهية ورياضية راقية، تجعل من العاصمة الإماراتية مقصداً عالمياً لكل باحث عن وسائل ترفيه وسياحة ذات مستوى عالمي.
وكان توني هوك قد حقق نجومية وشهرة كبيرة في الولايات المتحدة الأميركية قادته إلى الظهور في كثير من الأفلام والبرامج التلفزيونية، كما شارك في تطوير سلسلة ألعاب فيديو خاصة بلعبة التزلج على اللوح تحمل اسمه .وأشار هوك إلى أنه يمتلك مجموعة من الزلاجات الممهورة برسومه البيانية الخاصة، ولكنه لا يحتفظ بالزلاجات المستعملة ويقوم بتوزيعها وإهدائها إلى الجمعيات الخيرية.
يخوت ترفيهية
وفي موقع آخر من منطقة الواحة الترفيهية، توجد ساحة «اليخوت الترفيهية»، وهي مزيج من قيادة السيارات والمراكب الشراعية ذات الثلاث عجلات، يتولى قيادتها الأطفال بمساعدة مرشدين متخصصين يقدمون إليهم أوليات عالم الإبحار الشراعي في بيئة آمنة وخالية من المخاطر، وحين يمارس الأطفال تلك اللعبة، يواجهون سؤالاً.. هل هي قيادة سيارات أم مراكب شراعية؟ وهو ما سيكتشفونه بأنفسهم لدى تصديهم لهذه التجربة الممتعة والمثيرة في آن.
وننتقل إلى الألعاب البهلوانية التي قدمتها لاعبات في رشاقة حركية أذهلت الحضور، حيث قدمن مجموعة من الاستعراضات الأخاذة أدين من خلالها سلسلة من حركات التلوّي والقوة والرقص المتزامن وهم معلقون في الهواء. وهناك أيضاً لعبة سباق السيارات المصغرة، وهي عبارة عن حلبة مصغرة للسباق خاصة بالأطفال يتعرفون من خلالها إلى عالم سباقات السيارات ويعيشون أجواء المنافسة والبطولة في محاكاة لسباقات حلبة مرسى ياس.

جدار التسلق وإيقاعات العالم

من أكثر الألعاب التي جذبت أنظار الصغار في الواحة الترفيهية، جدار التسلق، والذي يتعلم من خلاله الأطفال مبادئ تسلق المرتفعات باليد المجردة اعتماداً على الرشاقة الحركية، ويمكن لمن هم في سن 4 إلى 14 عاما، المشاركة في هذه اللعبة دونما أي خوف أو خطر. وهناك التقينا والد الطفل كريم محمد عبد العزيز (6 سنوات)، والذي عبر عن انبهاره بالفعاليات العديدة الموجودة على حلبة مرسى ياس ويمكن للجميع الاستفادة منها بسعر تذكرة زهيد لا يتجاوز 50 درهماً. وفي زاوية أخرى من الواحة الترفيهية تقبع المنصة المطاطية وهي لعبة ذات شهرة عالمية، ويمكن للأطفال من سن 8 إلى 11 سنة ممارستها، على أن يكون وزنهم أقل من 50 كيلو جراما، وزمن اللعبة لا يتعدى الخمس دقائق.
ومن أجمل الفعاليات التي شهدتها حلبة مرسى ياس أمس الأول، تمثلت في ساحة «طبول من العالم» وحدث فيها تماه واندماج تام بين حضارات العالم المختلفة عبر مزيج رائع من دقات طبول العالم وإيقاعات من الإمارات وإفريقيا والهند والمغرب.

اقرأ أيضا