الإمارات

الاتحاد

«تنمية»: نتواصل مع «الداخلية» لتعزيز فرص توظيف غير الحاصلين على «حسن السلوك»

أكدت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية “تنمية” جاهزيتها للتواصل مع وزارة الداخلية لغرض مساعدة الباحثين عن العمل غير الحاصلين على شهادة حسن السيرة والسلوك وفق آليات محددة، مما يسهم في تعزيز فرص شغلهم للوظيفة، مشيرة الى أن جزءا من الباحثين عن العمل المطلوب منهم “الشهادة” لديهم قضايا مالية، بحسب فضة لوتاه مدير عام الهيئة بالوكالة.
وكانت الهيئة أكدت مؤخرا تجميد ملفات ألف و236 باحثا عن العمل لتخلفهم عن تقديم “شهادة حسن السيرة والسلوك” الى جانب رفض طلبات توظيف المواطنين من الحاصلين على شهادات دراسية دون الثانوية العامة ما لم ترفق بها الشهادة المطلوبة.
وقالت مدير عام الهيئة بالوكالة لـ”الاتحاد” انه لا يوجد لدى الهيئة إحصائيات او معلومات دقيقة حول الأسباب تقف وراء عدم حصول الباحثين عن العمل على “شهادة حسن السيرة والسلوك” المطلوبة منهم.
وأشار في المقابل الى أن الهيئة وقفت على حالات مواطنين يواجهون قضايا مالية جراء عجز بعضهم عن الاستمرار في سداد الأقساط الشهرية للبنوك المقترضين منها وعدم وفاء البعض الآخر بقيمة شيكات مطلوبة منهم.
وأوضحت لوتاه “أن عجز المواطنين عن الوفاء بالمطلوب منهم ماليا نتج عن عدم استمرارهم في الوظائف التي كانوا يشغلونها حينما حصلوا على القروض أو حرروا الشيكات نتيجة انقطاعهم عن العمل لمدد معينة أنهيت بموجبها خدماتهم أو تركهم للوظيفة من تلقاء نفسهم الى جانب وجود اخرين لم يشغلوا الوظيفة أصلا”.
ودعت مدير عام الهيئة بالوكالة الباحثين عن العمل وشاغلي الوظائف الى عدم اللجوء الى الاقتراض أو تحرير الشيكات للآخرين ما لم يكونوا قادرين فعليا على الوفاء بها وفق المواعيد المحددة وذلك حتى لا ينعكس ذلك على حياتهم العملية.
وقالت لوتاه “إن هناك باحثين عن العمل لم يحصلوا على شهادة حسن السيرة والسلوك لحصولهم على “مراسيم” الى جانب اخرين قد يكونون متورطين في قضايا اخرى غير مالية”.
وكانت لوتاه تحدثت أمس الى “برنامج استديوا 1” في إذاعة أبوظبي مؤكدة أن إجراء طلب شهادة حسن السيرة السلوك من الباحثين عن العمل جاء لغرض حثهم على التفاعل والتواصل مع الهيئة الى جانب التعامل بمصداقية وشفافية مع الجهات التي تطلب من الهيئة ترشيح باحثين عن العمل لشغل وظائف لديها”.
وقالت لوتاه “إن الإجراء لا يعني بأي حال من الأحوال إقفال أبواب التوظيف أمام الباحثين عن العمل غير الحاصلين على الشهادة المطلوبة معتبرة انه يأتي لصالحهم نظرا لان الهيئة تكون على علم مسبق بأوضاعهم الشخصية ما يسهم في إمكانية مساعدتهم عند توافر الوظائف التي تتوافق مع قدراتهم ومؤهلاتهم لدى الجهات صاحبة الشواغر والتي تطلب عادة ابراز “ شهادة السلوك “.
وأكدت “جاهزية الهيئة لمساعدة الباحثين عن العمل من غير الحاصلين على “الشهادة “ من خلال التواصل مع الجهات الأمنية المعنية وفق آليات واجراءات معينة لا سيما عبر احاطة الأخيرة بحصول المواطن المعني على فرصة وظيفية ما يتطلب الحصول على جواز السفر أو صورة عنه لتقديمها ضمن المستندات المطلوبة للتوظيف”.
وتبلغ نسبة غير الحاصلين على شهادة السلوك من المطلوبة منهم نحو 9 في المائة من مجمل المقيدين لدى قاعدة بيانات هيئة “ تنمية “ والبالغ عددهم نحو 14 ألف باحث عن العمل.
وقالت لوتاه “إن الهيئة وجدت أصلا لغاية تنمية الموارد البشرية المواطنة من خلال تدريبها وتوظيفها وإعداد الخطط والأبحاث والدراسات وغيرها من المهام التي تسهم في تحقيق الأهداف المتوخاة وهو الأمر الذي لا يمكن بموجبه أن تتقاعس الهيئة عن أداء المطلوب منها في هذا الجانب”.

اقرأ أيضا

الإمارات والكويت.. علاقات راسخة ومصير واحد