الإمارات

الاتحاد

افتتاح مؤتمر هيئة الاختبارات الدولية لجامعة كامبريدج في أبوظبي

الخييلي خلال تلقيه درعاً من آن المديرة التنفيذية لهيئة الاختبارات الدولية في جامعة كامبريدج

الخييلي خلال تلقيه درعاً من آن المديرة التنفيذية لهيئة الاختبارات الدولية في جامعة كامبريدج

افتتح معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أمس المؤتمر الذي نظمته مؤسستان متخصصتان في الاختبارات التعليمية بالمملكة المتحدة في أبوظبي أمس بمشاركة 250 من مديرين ورؤساء أقسام في المدارس الخاصة التي تطبق المنهاج البريطاني ومعتمدة من قبل هيئة الاختبارات الدولية لجامعة كامبريدج (CIE) واختبارات جامعة كامبريدج لغير الناطقين بالإنجليزية (Cambridge ESOL).
وأكد معاليه على أهمية المؤتمر الذي يعقد في فترة تشهد تدشين استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم، والتي تتوافق مع الرؤية الاقتصادية 2030 لحكومة أبوظبي التي تهدف إلى دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة، فقد عكف مجلس أبوظبي للتعليم في العام 2008 على وضع أجندة السياسة التربوية وذلك لتحديد مبادئ ورؤية وأهداف النظام التربوي في الإمارة والرامية إلى تزويد جميع الطلاب بالمعرفة والمهارات والقيم اللازمة لمتابعة تعليمهم وإعدادهم للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتمكينهم نوعياً للمنافسة على المستوى العالمي، إضافة إلى المحافظة على الهوية الوطنية والانتماء والموروث الثقافي.
وأشار معاليه إلى أن المجلس وضع خطته الاستراتيجية العشرية بهدف إحداث نقلة نوعية والارتقاء بمستوى التعليم بالمدارس وذلك من خلال ستة مكونات رئيسية تتمثل برفع أداء الطلبة إلى مستويات عالمية، وتوفير فرص التعليم للجميع، وتوفير خيارات التعليم الخاص المتميز، وتقوية الانتماء والموروث الثقافي والنجاح في سوق العمل، وبناء القدرات المؤسسية، إضافة إلى مشاركة جميع المعنيين بالعملية التربوية.
كما تشتمل الخطة الاستراتيجية على تنفيذ برنامج “النموذج الجديد للمدرسة” (New School Model) لجميع المراحل الصفية وذلك ابتداءً وبشكل تدريجي من السنة الدراسية 2010 - 2011.
ويتضمن النموذج الجديد للمدرسة التركيز على الطالب كمحور للعملية التعليمية، إضافة إلى اعتماد هيكل تنظيمي ثابت لجميع المدارس، وتطوير دور مدير المدرسة ليصبح قائداً للعملية التربوية داخل المدرسة، وتنمية قدرات المعلمين، وتفعيل المناهج المتكاملة باللغتين وعملية التقويم المستمر، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة، ومشاركة الأهل في العملية التربوية، وتفعيل السياسات المتعلقة بالسلوكيات والرسوب والترفيع لدى الطالب، فضلاً عن استخدام مؤشرات الأداء الرئيسية لتحسين المدارس.
وقالت آن بانتيس المديرة التنفيذية لهيئة الاختبارات الدولية في جامعة كامبريدج إنه توجد فرصة قائمة أمام مدارس الإمارات العربية المتحدة لاكتساب دور إقليمي رائد عندما يتعلق الأمر بالتعليم المتمركز على الطالب، مشيرة إلى أن هناك عدداً من المدارس في أبوظبي التي تبنت بالفعل مفاهيم التعليم المرتكز على الطالب، وبات من الممكن رؤية الفوائد بوضوح تام، كما يبدو جلياً أن هذا النهج يوفر بداية مشجعة للطلاب، ويمكن مشاهدة فوائده من خلال نتائج الامتحانات. كما أن المعلمين الذين يركزون على مهارات الاتصالات المستوحاة من واقع الحياة يمتلكون المفتاح المناسب لرفع مستوى اللغة الإنجليزية في دولة الإمارات.
وأوضح الدكتور مايك ميلانوفيتش، الرئيس التنفيذي لهيئة اختبارات جامعة كامبريدج لغير الناطقين بالإنجليزية أن تعلم اللغة الإنجليزية بحكم طبيعته يعدّ نشاطاً تفاعلياً، لذا فإن جميع اختباراتنا قد صممت خصيصا لتعكس هذه الصفة، كما أن تعليم اللغة الناجح يجب أن يؤدي إلى معرفة كيفية التواصل مع الآخرين في مواقف الحياة الفعلية، كما أننا نرى مشاريع مشجعة للغاية تتبناها المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يقوم المعلمون بتصميم النشاطات الطلابية مع التركيز بشكل خاص على هذا الجانب.
وتحدث جون ماكبيث، الأستاذ الفخري في كلية التعليم التابعة لجامعة كامبريدج، عن تطوير التعليم المرتكز على الطالب بشكل حقيقي. وأوضحت الدكتورة لاين بيرسون، رئيسة برنامج تطوير المدارس في مجلس أبوظبي للتعليم، الهدف من استراتيجية المجلس في نشر بيئة التعليم المرتكزة على الطالب، وكيفية تطبيق تلك الاستراتيجية في مدارس أبوظبي لصالح طلاب اليوم وطلاب الغد.

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس