الاتحاد

عربي ودولي

«ويكيليكس» يضع الاستخبارات الأميركية في مأزق

تضع عملية تسريب جديدة لآلاف الوثائق السرية وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) في مأزق وشكلت ضربة موفقة لموقع ويكيليكس.
وكشف الموقع نحو تسعة آلاف وثيقة قال إنها جزءاً فقط من مجموعة كبيرة من السجلات والخطط والتشفيرات لبرامج تخريبية بحوزته وتشكل على حد زعمه كامل الترسانة الأميركية للقرصنة المعلوماتية.
ومضى مؤسس الموقع جوليان اسانج أبعد من ذلك منددًا بإهمال الوكالة الشديد الذي ترك ثغرة مكنته من قرصنة هذه المعلومات من خلال مجموعة المتعاقدين المرتبطين مع الاستخبارات الأميركية.
وقال اسانج «إنه عمل تاريخي من عدم الكفاءة الكارثي، إن تبني ترسانة مماثلة ثم تخزينها كلها في مكان واحد».
من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التسريبات دليل على أن أنظمة السي آي ايه «عفا عليها الزمن»، إلا انه لم يوجه أي انتقاد لويكيليكس على كشفه أسراراً أميركية.
وهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها تسريب هذا الكم من الوثائق السرية للاستخبارات الأميركية في غضون أقل من أربع سنوات.
وكانت وكالة الأمن القومي (ان اس ايه) تعرضت لضربة مدوية في العام 2013 عندما كشف متعاقد سابق معها يدعى ادوارد سنودن وثائق تكشف كيف قامت هذه الوكالة سراً بجمع بيانات عن اتصالات الأميركيين وبالتجسس على دول حليفة.
ومطلع العام الماضي، عرضت مجموعة قرصنة سرية اسمها «شادو بروكرز» للبيع على الإنترنت رزمة من وسائل القرصنة قالت إنها سرقتها من وكالة الأمن القومي.

اقرأ أيضا

تسريب وثائق متصلة بحملة روسية تستهدف التدخل في الانتخابات البريطانية