الاقتصادي

الاتحاد

4 آلاف شركة تستفيد من مؤسسة محمد بن راشد

عبدالباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب

عبدالباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب

يوسف العربي (دبي)

بلغ مجموع الشركات المستفيدة من دعم مؤسسة محمّد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة بنهاية العام الماضي أكثر من 4000 شركة، بحسب عبد الباسط الجناحي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

وقال الجناحي في تصريحات على هامش مشاركته في معرض «جلفود 2015»، إن المشاريع المنضوية تحت مظلة المؤسسة تستفيد من الدعم الذي يتمثل في الإعفاء الكامل من رسوم التراخيص، بالإضافة إلى منح هذه الشركات الأفضلية في جميع أقسام المشتريات للجهات الحكومية وشبه الحكومية.
وأضاف الجناحي، أن المؤسسة تقدم لرواد الأعمال عمليات التدريب والتأهيل والاستشارات الفنية والإدارية والمالية مجاناً لرواد الأعمال لمساعدتهم في تنمية مشروعاتهم للانتقال بها إلى آفاق أكبر.
وأوضح الجناحي أن القيمة التقديرية لحزمة الدعم المقدمة من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تبلغ نحو 250 ألف درهم لكل شركة خلال الفترة الزمنية التي تبدأ بالشروع في تأسيس المشروع وتستمر خلال الثلاث سنوات الأولى.
وأضاف أن التسهيلات المقدمة من مؤسسة محمّد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لا تقتصر على الإعفاء من الرسوم والتدريب بل تمتد إلى مساعدة رواد الأعمال في تسويق منتجاتهم محلياً أو تصديرها للخارج ذلك من خلال الاتفاقيات الموقعة مع الجهات المختصة.
وأوضح أن إطار العمل بمؤسسة محمّد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة يقوم على إقامة شراكة تطويرية مع رواد الأعمال حيث تقوم نخبة من أبرز المستشارين بتقديم النصح والإرشاد في كل خطوة نحو تأسيس المشروع وتنميته.
وقال إن فريق خدمات الاستشارة والتطوير يقوم على الاهتمام برواد الأعمال، والتركيز على دعمهم، ومساعدتهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع تجارية ناجحة.
وأوضح أن الفريق المتخصص يبدأ بمقابلة أصحاب الأفكار والمشاريع لتعريفهم بخدمات المؤسسة إضافة إلى مناقشة أفكار واحتياجات المشروع، ومن ثم اختيار الخدمة الأنسب والتي تلبي المتطلبات الفردية لكل رائد عمل وبما يتوافق مع سياسيات المؤسسة.
وتشمل حزمة الخدمات الاستشارية المقدمة من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تطوير أعمال رواد الأعمال وتحويل فكرتهم إلى واقع ملموس، وإيجاد مكان لمشاريعهم على خارطة السوق والقيام بأبحاث تتعلق بمنتجاتهم وخدماتهم المقدمة ومساعدتهم في الحصول على الموافقات الضرورية من دوائر حكومية في إمارة دبي والهيئات التابعة.
وتشمل هذه الخدمات الاستفادة من خصومات كبيرة على الرسوم الحكومية والحصول على مقرٍ المشروع وخدمات دعم بجودة عالية وأسعار منخفضة من خلال مكتب حاضنات الأعمال فضلاً عن تسويق المنتج أو الخدمة لدوائر حكومية في إمارة دبي من خلال برنامج المشتريات الحكومية.
برنامج انطلاق
وقال الجناحي إن المؤسسة دشنت برنامج منذ سنوات برنامج «انطلاق» الذي يعد الأول من نوعه على مستوى دول المنطقة حيث يهدف البرنامج إلى مساعدة المواطنين الإماراتيين على بدء خطواتهم الأولى لدخول عالم ريادة الأعمال.
وأضاف أن البرنامج يعمل على توفير الدعم في جميع المراحل لرواد الأعمال الواعدين المقبلين على تأسيس شركاتهم حيث تحتضن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن هذا البرنامج لمدة ثلاث سنوات، تقوم من خلالها المؤسسة بتطوير هذه المشاريع والقائمين عليها، للارتقاء والوصول بهم إلى المستوى الذي يؤهلهم إلى الدخول والتنافس في عالم الأعمال.

وأوضح أن المؤسسة تساعد رواد الأعمال بهذه المشاريع بدءا من الترخيص إلى متابعة المشاريع دورياً بالإضافة إلى تقديم باقة متنوعة من الدورات التدريبية والاستشارات الإدارية والتسويقية لأصحابها من المواطنين.
ويمكن للمواطن الحصول على رخصة «انطلاق» واحدة سواءً التجارية أو المهنية، إلا أنه يمكنك إدارة أكثر من نشاط واحد تتضمنه الرخصة ولا تتيح رخصة «انطلاق» تعيين موظفين، ولكن يمكنك لأصحابها التعامل مع متعاقدين يعملون من أماكن أخرى عند الضرورة.
وقال عبدالباسط إن مركز حاضنات الأعمال بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تدعم رواد الأعمال خلال المرحلة الأولى من نمو المشروع بحيث تساعد الخدمات المستمرة والمصممة بما يتلاءم واحتياجات العمل على تحديد وإزالة العوائق والأزمات لتمكين رواد الأعمال من التركيز والمضي قدماً تأسيس وتنمية مشروعاتهم.

وأضاف إن مركز فريق مركز حاضنات الأعمال يمنح فرصة لأصحاب المشاريع لإدارة مسار تطوير أعمالهم من خلال التفكير في المشروع وتحديد الفرص والتحديات من خلال الإدراك لمتطلبات السوق والاستجابة لها.


ارتفاع تمويلات البنوك
دبي (الاتحاد)

أكد عبد الباسط الجناحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ارتفاع مستوى تمويلات البنوك للمشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال العام الماضي، نتيجة الانتعاشة الاقتصادية وارتفاع مستويات السيولة.

وأشار الجناحي إلى أن التجربة العملية أكدت للبنوك العاملة في الدولة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تسجل أقل نسبة لحالات التعثر في السداد، حيث يبدي رواد الأعمال حرصاً بالغاً على تكوين سجل مالي نظيف منذ البداية.
وأوضح الجناحي أن العقبة الرئيسة التي تحول دون وصول التمويلات البنكية المقدمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة للمستويات المطلوبة هي افتقار نسبة كبيرة من هذه الشركات للسجلات المحاسبية الدقيقة، وهو الأمر الضروري للحصول على التمويل البنكي.
وأفاد الجناحي بأن المؤسسة أدركت أهمية تدريب رواد الأعمال على الاحتفاظ بسجلات مالية دقيقة تضع خطوطاً فاصلة بين حسابات الشركة والحسابات الشخصية لمالكها.
وقال إنه من بين الأهداف الرئيسة للمؤسسة مساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على التعامل مع تحديات فجوة التمويل، وإتاحة رأس المال بناء على احتياجات مشاريعهم.

اقرأ أيضا

«غرفة دبي»: خطة لدعم عمال البناء والإنشاءات