الاقتصادي

الاتحاد

«العشرين» تتعهد بإجراءات مالية «حاسمة» لمواجهة الركود

وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين خلال اجتماعهم في إسطنبول أمس (أ ب)

وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين خلال اجتماعهم في إسطنبول أمس (أ ب)

إسطنبول (رويترز)

تفيد مسودة بيان حصلت عليها «رويترز» أن مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسية ستتعهد بأخذ إجراءات نقدية ومالية حاسمة، إذا اقتضت الضرورة لمواجهة خطر الركود.

ويشير البيان الذي اعتمده وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية المجموعة أمس خلال اجتماع في إسطنبول التركية إلى مخاطر استمرار التضخم المنخفض لفترة طويلة والنمو البطيء والطلب الضعيف في بعض الاقتصادات المتقدمة.

وقالت المسودة: «وبناء عليه سنواصل مراجعة تفاصيل سياساتنا النقدية والمالية وأخذ إجراءات حاسمة إذا دعت الحاجة». ورحبت الوثيقة بالتوقعات المواتية في بعض الاقتصادات الرئيسية، لكنها تضمنت تقويماً قاتماً للاقتصاد العالمي ككل، حيث قالت إن النمو غير متوازن وإن نمو التجارة يتسم بالبطء.
وقالت: «في بعض الدول يتراجع النمو المتوقع ومازال الطلب ضعيفاً وتوقعات الوظائف قاتمة وتفاوت مستويات الدخل في ازدياد».
وأشارت إلى النمو البطيء في منطقة اليورو واليابان وقالت إن بعض اقتصادات الأسواق الناشئة يتباطأ في حين تشهد بعض الدول النامية ذات الدخل المنخفض نمواً قوياً متواصلاً، لكنه بدأ ينحسر. ورحبت مسودة البيان بالتيسير الكمي للبنك المركزي الأوروبي رغم بواعث القلق الألمانية من تلك السياسة، وقالت إن الخطوة ستقدم دعماً إضافياً للتعافي في منطقة اليورو.
وقالت إن التراجع الحاد في أسعار النفط سيقدم بعض الدعم للنمو العالمي، لكن أشارت أيضاً إلى استمرار الضبابية في توقعات الأسعار، وقالت إن مجموعة العشرين ستراقب أسواق السلع الأولية عن كثب.
وقال ستيفن بولوز محافظ البنك المركزي الكندي إن صدمة أسعار النفط كانت في مقدمة وقلب اجتماعات مجموعة العشرين، لكنه لم يسمع شيئاً في المحادثات حتى الآن يغير توقعاته الاقتصادية.
وفي مقابلة مع رويترز ومؤسسة إعلامية أخرى رفض بولوز فكرة تعمد البنك خفض سعر الدولار الكندي، قائلاً إن العملة تتحرك بناء على أداء الاقتصاد. وأضاف أن المركزي الكندي ليس في وضع يتطلب منه إعادة تحديد سعر استرشادي بشأن أسعار الفائدة.
ومن جانبه، قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف: إن على الدول المستفيدة من تراجع أسعار النفط العالمية ألا تتهاون في برامج الإصلاح الهيكلي.
وأبلغ الوزير الصحفيين «سعر النفط منخفض، الشيء المهم هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الهيكلية.الأسعار زهيدة لكن ذلك قد لا يستمر إلى الأبد، ومن المهم في مثل تلك الظروف ألا ننسى الإصلاحات المؤسسية، التي بدأت بالفعل».

اقرأ أيضا

«أدنوك للتوزيع» توفّر السلع الأساسية بأسعار مخفضة