الاتحاد

الرئيسية

عباس وأولمرت يتفقان على تحريك المحادثات

عباس وأولمرت لدى لقائهما أمس

عباس وأولمرت لدى لقائهما أمس

اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس -عشية زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة- على تحريك محادثات السلام، على الرغم من الخلافات الكبيرة بين الجانبين، حول بناء مستوطنة يهودية بالقرب من القدس التي يأمل الفلسطينيون أن يكون القسم الشرقي منها عاصمة دولتهم الموعودة·
ويبدأ بوش أول زيارة كرئيس الى اسرائيل والضفة الغربية المحتلة اليوم الاربعاء·
وحشدت اسرائيل حوالى احد عشر الف شرطي ومئات من رجال الامن باللباس المدني، بمعزل عن عناصر جهاز الامن السري الاميركي، في اطار عملية ''السماء المفتوحة'' الاسم الذي اطلق على زيارة بوش الى اسرائيل·
واكد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان 10,460 شرطيا سينتشرون اعتبارا من فجر اليوم في القدس وعلى امتداد الطريق السريع الذي يربط بين المدينة وتل ابيب وعلى طريق مطار بن غوريون حيث ستحط الطائرة الرئاسية عند الساعة 1,55 بتوقيت الامارات· وفي اطار ''السماء المتفوحة'' ستكتظ الاجواء بمناطيد المراقبة ومروحيات الشرطة والمطاردات الاسرائيلية التي سترافق الطائرة الرئاسية ''اير فورس وان'' مع اقترابها من اسرائيل، وسيتم وقف حركة الطائرات في المطار·
وكان المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون قد التقوا مجدداً في القدس عشية القمة بين عباس واولمرت، لكنهم لم يعلنوا عن اي تقدم· وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي عند إعلانه عن نتائج الاجتماع بين أولمرت وعباس: إن الزعيمين فوضا فريقي التفاوض ''لإجراء مفاوضات مباشرة ومستمرة'' تتناول جميع القضايا الجوهرية· وأضاف المتحدث مارك ريجيف: ''نتوقع أن يبدأ ذلك على وجه السرعة''، في إشارة إلى المحادثات بشأن القضايا التي تثير خلافات كبيرة حول الحدود ومستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين· وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم كشف هويته: ''نريد ان نظهر لبوش انه تم تحقيق تقدم منذ انابولس''·
وقال نبيل ابوردينة المتحدث باسم عباس: ''نتوقع من الرئيس بوش الزام الجانب الاسرائيلي بتجميد الاستيطان، وتأكيد ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية الذي وقع عام ،1967 وذلك تمهيداً لحل الدولتين الذي اكد عليه الرئيس بوش مرات عديدة''·
وقد انقضت ستة أسابيع منذ ان عقد بوش مؤتمراً في انابولس بولاية ماريلاند، لاطلاق أول محادثات خلال سبع سنوات تهدف الى التوصل الى اتفاق يؤدي الى قيام دولة فلسطينية ''قبل ان تنتهي ولاية الرئيس الاميركي مع نهاية العام الجاري''· لكن المفاوضات لم تبدأ بعد· ويطالب الفلسطينيون اسرائيل بالالتزام بوقف كل انشطة الاستيطان، بما في ذلك ما يطلق عليه ''النمو الطبيعي'' مثلما تدعو ''خريطة الطريق'' للسلام المتعثرة منذ فترة طويلة·
وهدد حزب يميني في حكومة أولمرت يوم الأحد الماضي، بفض التحالف إذا بدأ المفاوضون بحث القضايا الجوهرية·
وقالت صحيفة ''جيرزاليم بوست'' امس: إن الولايات المتحدة تعكف على وضع خطة لمرابطة قوات تابعة لطرف ثالث في الضفة الغربية، للمساهمة في الأمن في المنطقة بعد انسحاب إسرائيلي منها، وقبل أن تتمكن السلطة الفلسطينية من فرض سيطرتها الأمنية الكاملة على المنطقة·
وقالت الصحيفة: إن قضية كيفية التصرف خلال الفترة الواقعة بين انسحاب إسرائيل من معظم مناطق الضفة الغربية، وبين تمكن السلطة الفلسطينية من تولي المهام الأمنية في المنطقة، من المرجح بحثها خلال المحادثات التي سيجريها الرئيس بوش في القدس ورام الله·

اقرأ أيضا

جريمة نكراء