الرياضي

الاتحاد

«المعاقين» يطلق برنامج الناموس استعداداً لأولمبياد 2016

عبدالله العرياني بطلنا الأولمبي في الرماية

عبدالله العرياني بطلنا الأولمبي في الرماية

أسامة أحمد (الشارقة)

يطلق اتحاد المعاقين مشروع الناموس لإعداد بطل أولمبي استعدادا لمشاركة «فرسان الإرادة» في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016 من أجل تعزيز الإنجازات التي حققها منتخبنا خلال مشاركته في الدورة السابقة التي أقيمت بلندن 2012، حيث يأتي هذا المشروع الحيوي في إطار الاستراتيجية الموضوعة من قبل الاتحاد برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي من أجل السير على درب النجاحات حتى يحقق «فرسان الإرادة» إنجازا أولمبيا جديدا يُضاف إلى الإنجازات التي تحققت خلال المرحلة الماضية.

وأوضح ذبيان المهيري الأمين العام لاتحاد المعاقين أن الاتحاد يسعى لتفعيل برنامج الناموس نظرا لأهميته وخصوصا أن الاتحاد يضع اللمسات الأخيرة لهذا المشروع الحيوي المهم.
وقال: «إن برنامج الناموس سيستقطب الأبطال القادرين على تحقيق إنجاز لرياضة المعاقين في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية».
وكشف أمين عام اتحاد المعاقين أن البرنامج المرتقب يضم في البداية الثلاثي الأولمبي عبدالله العرياني ومحمد خميس ومحمد القايد، حيث نسعى خلاله لاستقطاب أبطال جدد قادرين على ترك بصمة جديدة وبالتالي رسم صورة طيبة عن المعاق الإماراتي في البرازيل.
وأشار إلى أن محمد محمد فاضل الهاملي رئيس الاتحاد يولي هذا المشروع الحيوي الكبير اهتماما خاصا حيث يشرف بنفسه على البرنامج من أجل أن يحقق جميع الأهداف المقامة من أجله حتى يضمن استمرار المشروع ونجاحه وخصوصا أن الإنجازات التي حققها المعاقون لم تأت من فراغ وإنما كان نتاجا طبيعيا للجهود التي بُذلت قبل التواجد في هذه المحافل القارية والدولية المهمة مبينا أن هذه الإنجازات تضاعف من مسؤولية كل منتسب إلى رياضة المعاقين من أجل تكرار المشهد، مشددا على أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب جهدا مضاعفا من الجميع لتحقيق ما يصبو إليه «فرسان الإرادة».
وأشار إلى أن تكلفة إعداد بطل أولمبي تتطلب موارد مالية كبيرة معتبرا أن تكلفة البطل الأولمبي تفوق أكثر من مليون درهم لمدة سنتين على الأقل، وقال: «نسعى أن تكون الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة شريكا أصيلا مع اتحاد المعاقين في إنجاح برنامج الناموس حتى يحقق جميع الأهداف المرجوة».
وأضاف: «الجميع على قدر التحدي لتحقيق الأفضل، مشيرا إلى أننا كنا نعتقد أن الفاصل الزمني بين دورتي لندن والبرازيل كبير ولكن تبقت سنتان على النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية تمثلان أهمية كبيرة لرياضة المعاقين بالدولة».
وقال: «ثقتنا كبيرة في أبطالنا المعاقين من أجل حصد النتائج الإيجابية خلال المشاركات الخارجية المقبلة التي تؤهلهم لإسعاد الشارع الرياضي على اختلاف ألوان طيفه».
ونوه ذيبان بأن الموازنة المخصصة لرياضة المعاقين غير كافية وخصوصا أنها أصبحت مكلفة واحترافية، مبينا أن طريق الحصول على ميدالية أولمبية ليس مفروشا بالورود كما يتصور البعض وهى لا تقل بكل المقاييس عن ميدالية الأسوياء، مشيرا إلى أن الاتحاد يعتمد على الأندية في إقامة المعسكرات الخارجية وتأهيل اللاعبين مما كان له المرود الإيجابي خلال المرحلة الماضية.
وأشاد أمين عام الاتحاد بالنقلة النوعية التي حدثت على صعيد النتائج بعد نجاح «فرسان الإرادة» في مضاعفة الميداليات في «أسياد كوريا» مقارنة بأسياد جوانزو مما يعد مؤشرا جيدا للمشاركات الخارجية المقبلة وتحدي الدورة شبه الأولمبية المقبلة.
وقال: «نتطلع من «الهيئة» العمل على تفريغ أبطال المعاقين للتحديات التي تواجههم خلال المرحلة المقبلة حتى ينجح كل بطل في تحقيق طموحه المطلوب بعد أن باتت رياضة المعاقين صناعة تتطلب إعدادا استثنائيا من أجل الوصول إلى منصات التتويج وتكرار سيناريو الإنجازات».

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت