صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

ابن سليم: «موانئ دبي» تدرس توسيع أعمالها في أميركا اللاتينية

سلطان بن سليم خلال الجلسة بحضور وزير التجارة الخارجية في الإكوادور (تصوير حسن الرئيسي)

سلطان بن سليم خلال الجلسة بحضور وزير التجارة الخارجية في الإكوادور (تصوير حسن الرئيسي)

دبي (الاتحاد)

أكد سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، أن الشركة تدرس توسيع أعمالها في بلدان أميركا اللاتينية واستثمار تجاربها الناجحة في إدارة وتشغيل موانئ بهذه المنطقة الواعدة خلال السنوات العشر الماضية، لافتاً إلى أنه يجري حالياً العمل على إنجاز ميناء جواياكيل في الإكوادور، باستثمارات تصل إلى 1.2 مليار دولار.
وأشار ابن سليم خلال مشاركته في جلسة ضمن فعاليات المنتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية 2018، إلى أن أعمال استصلاح الأراضي والحفر وشبكة الطرقات تم البدء بها بالفعل، منوهاً بأن الميناء الجديد يمنح مزايا أكثر للإكوادر، حيث تمتلك ميناء بمياه عميقة لأول مرة، وبالتالي إتاحة المجال لاستقبال البواخر الضخمة محفزاً أساسياً للعمليات التجارية في الإكوادور والتي تعد من الأسواق الطموحة.
وأضاف ابن سليم، خلال الجلسة التي شارك فيها بابلو كامبانا ساينز، وزير التجارة الخارجية في الإكوادور، أن ميناء جواياكيل متعدد الاستخدامات يشكل عند اكتماله مرفأً ومركزاً لوجستياً وصناعياً من شأنه المساهمة بتعزيز النمو الاقتصادي في الإكوادور، مؤكداً أن الشركة ستعمل على تجهيز الميناء بأحدث الأنظمة المستخدمة في المناولة بهدف تمكين عملاء الشركة من الحصول على أرقى الخدمات التي تقدمها موانئ دبي في الموانئ كافة التي تديرها.
وأشار إلى أن موانئ دبي لديها خبرة تزيد على عشر سنوات في العمل في قارة أميركا اللاتينية وحققت إنجازات كبيرة في الموانئ التي تقوم بإدارتها أو تشغيلها، مثل ميناء بيرو، لافتاً إلى أن هذه النجاحات أسهمت في تعزيز موقع الشركة في هذه الأسواق بحصولها على امتيازات تصل إلى 100%، وذلك بعد أن بدأت بنسبة 30% في السابق.
بدوره، أكد بابلو كامبانا ساينز أن الاستثمار الذي تقوم به موانئ دبي مهم للغاية من الناحية الاستراتيجية، ويجسد أهمية التعاون ودمج الطاقات مع الدول الأخرى بغض النظر عن المسافات الجغرافية، مشيراً إلى أن الإكوادور تعد من الأسواق الاقتصادية التي تسجل نمواً كبيراً لما تقدمه من صادرات للمنتجات الغذائية والسمكية بالإضافة إلى الإنتاجات النفطية، بالإضافة إلى موقعها المميز واستقرار المناخ السياسي فيها، مما يجعلها مركزاً لوجستياً حيوياً في أميركا اللاتينية.