الاتحاد

الإمارات

إنشاء جمعيات تعاونية في المدارس خلال الربع الأول من العام الحالي

اتفقت وزارتا الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم، على إنشاء جمعيات تعاونية في المدارس خلال الربع الأول من العام الجاري ،2009 لتنشئة الجيل الجديد في الدولة على قيم اجتماعية مهمة تتمثل في غرس روح التعاون والتكافل، وفقاً لما أعلنه عبدالله راشد السويدي، مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية·
وتتولى ''الشؤون'' إعداد تصور كامل عن النظام الأساسي لتعاونيات المدارس والعمل على تنفيذه بالتعاون مع ''التربية''·
وتهدف فكرة إنشاء التعاونيات المدرسية إلى خلق قادة في العمل التعاوني واستشعار أهميته والوعي بمفاهيمه وتأثيراته على المجتمع، بحسب ناجي الحاي المدير التنفيذي للتنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية·
وأشار إلى أن مدرستين في أبوظبي تدرسان في الوقت الحالي الفكرة وتعدان دراسة الجدوى لها والنظام الأساسي الذي تقوم عليه الجمعية، لتكون أول جمعيتيْ تعاونيات في المدارس على مستوى الدولة· وقال الحاي: ''تقوم فكرة الجمعيات التعاونية المدرسية على دفع كل طالب لمبلغ يحدد من قبل إدارة المدرسة يدفع مرة واحدة ويحصل به على أسهم في الجمعية، ويحصل على أرباح نهاية العام وتوزع على المساهمين''·
وستقام التعاونيات في مختلف المدارس سواء الحكومية أو الخاصة، وكذلك لمختلف المراحل العمرية، كما سيتم تنظيم حملة توعية للمدارس لتوضيح أهمية الفكرة، بحسب الحاي·
وكانت الوزارتان وقعتا مذكرتي تعاون بشأن المسؤولية الاجتماعية وإنشاء تعاونيات المدارس، وقعهما عبدالله راشد السويدي، مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية، وراشد لخريباني النعيمي، مدير عام وزارة التربية والتعليم·
وقال لخريباني: ''إنشاء جمعيات تعاونية في المدارس يحقق رؤية الوزارة في تأسيس منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير التربوية العالمية''، وأكد أن فكرة التعاونيات المدرسية تعد الطالب لحياة نافعة ومنتجة، وتنمي لديه القدرة على التعليم المستمر والتعامل مع معطيات عصر العولمة وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع·
وقال الحاي: إن ''وزارة الشؤون ستقوم بالوقوف على احتياجات المدارس لإقامة الجمعية التعاونية، وسيكون لتلك الجمعية دور ومشاركة في إصلاح بعض جوانب الصيانة في المدرسة ومساعدة الطلبة ''المتعثرين مادياً''·
وذكر السويدي، أن التعاونيات المدرسية تساعد في بناء مجتمع متكامل متماسك مكتسب للمتغيرات الإيجابية ومشارك رائد في التنمية، ''وستستند إلى رسالة الوزارة في تنمية العمل الاجتماعي بمشاركة كل فئات المجتمع للانتقال من منهجية الرعاية إلى التنمية''·
وكشف الحاي أن بعض الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، أبدت استعدادها لدعم مشاريع الجمعيات في المدارس، وأعلنت عن إمكانية تقديم مواد استهلاكية لتك التعاونيات بأسعار مخفضة، داعياً المدارس إلى الاهتمام بالفكرة والعمل على تنفيذها بشكل صحيح·
وأكد أن أي مدرسة ستقوم بتنفيذ الفكرة سيتم دعمها بشكل كبير من وزارة ''الشؤون'' وغيرها من الجهات المعنية·
ووقعت الوزارتان مذكرة تعاون في شأن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية، تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بموجبها بتهيئة الجمعيات ذات النفع العام ومراكز المعاقين والمسنين التابعة للوزارة لإعداد برامج وأنشطة تطوعية باستقبال طلبة من المدارس وتقوم تلك الجهات على نشر مفهوم التطوع لدى الطلاب وإبراز أهميته·
وتتولى ''الشؤون'' حث الجمعيات ذات النفع العام على زيارة المدارس لنشر مفهوم المسؤولية الاجتماعية عن طريق المحاضرات والنشرات، وذلك بالتنسيق مع المناطق التعليمية·
كما تعمل وزارة التربية والتعليم على تضمين المنهج الدراسي موضوعات في مجال خدمة المجتمع بجانبه النظري والتطبيقي وربط ساعات التطوع بالدرجات العلمية للطلبة·
وأكد السويدي دور تلك الاتفاقية في تنشئة جيل على قيم اجتماعية نبيلة تتمثل في غرس روح التعاون والتطوع بين أفراد هذا الجيل الذي يقع على عاتقه بناء مستقبل الإمارات·
وقال: ''إن الوزارة ستبذل كل جهدها لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع وزارة التربية إلى أقصى حد ممكن من أجل إطلاق تعاونيات المدارس وتوفير السبل لنجاحها وتهيئة البيئة للطلاب لإعلاء قيم المسؤولية الاجتماعية والتطوع لديهم''·

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يوجّه بتعيين 389 إماراتياً في الإمارة