الرياضي

الاتحاد

يخت «فريق أبوظبي» بطول 70 قدماً

فريق أبوظبي يضرب موعداً جديداً مع العالمية عبر المشاركة في سباق فولفو للمحيطات اعتباراً من يناير 2012

فريق أبوظبي يضرب موعداً جديداً مع العالمية عبر المشاركة في سباق فولفو للمحيطات اعتباراً من يناير 2012

تم تكليف مجموعة “أبوظبي مار” لصناعة السفن من أجل صناعة يخت فريق أبوظبي بطول 70 قدماً، وتجري حالياً عملية التأسيس في نفس الوقت الذي تقوم فيه الهيئة بدراسة وجمع كافة المعلومات عن المتسابقين المتميزين حول العالم لاختيار الفريق الذي سيمثلها في السباق.
وقال مبارك المهيري مدير هيئة أبوظبي للسياحة: “اتفقنا مع مجموعة “أبوظبي مار” لتصنيع اليخت الجديد وفقاً لأعلى المواصفات الدولية حتى تتوافر فيه كل متطلبات النجاح مع الأخذ في الاعتبار أنه سيستمر مع الفريق لأطول مدة.
وقال: “سباقات اليخوت والمراكب الشراعية من الرياضات التي تعلم التحمل والمهارة والصبر، وهي من رياضات التحدي التي تتطلب التصميم والإرادة، ويكون ممارسها صاحب قدرات كبيرة على تحدي الصعاب، ومواجهة تحديات البحر خلال فترة طويلة تمتد لشهور عديدة منذ انطلاقة البطولة وحتى محطتها الأخيرة”.
من ناحية أخرى أكد أحمد حسين نائب المدير العام للعمليات السياحية بهيئة أبوظبي للسياحة “أن انضمام العاصمة لوجهات سباق فولفو للمحيطات 2011 - 2012 أصبحت من بين أجندة أبوظبي وتساعد على التواصل مع شريحة أكبر سواءً من مجتمع الدولة أو على مستوى العالم، من خلال تواجد أبوظبي عبر فريقها في 9 محطات عالمية على مدى فترة البطولة التي تستمر من ديسمبر وحتى يونيو المقبل.
وأضاف: “تواجد أبوظبي سيكون فاعلاً ليس باعتبارها وجه للبطولة فقط، حيث ستكون المحطة التالية بعد كيب تاون “الجنوب افريقية” وسيكون المهرجان كبيراً من خلال تواجد جميع المتسابقين على مدى 15 يوما، لكن أبوظبي ستكون حاضرة بقوة في جميع محطات البطولة عبر فريقها “فريق أبوظبي”، الذي سيصنع له يخت خاص في أبوظبي بمواصفات عالمية ويبلغ طوله 70 قدما، وسيتم تدريب وتأهيل الفريق بصورة جيدة حتى يكون تواجده فاعلاً وينافس على تحقيق مراكز متقدمة وليس للتواجد في الحدث فقط.
واعتبر أحمد حسين “الخطوة تأتي في إطار الجهد المستمر لهيئة أبوظبي للسياحة في استقطاب فعاليات كبيرة وضخمة، وضمن خططها الترويجية للإمارة والتي بدأنا نحصد نتائجها الجيدة مؤخراً، حيث أصبح اسم أبوظبي من عوامل الجذب والنجاح لأي حدث كبير وما احتضنته العاصمة مؤخراً من فعاليات أظهر القدرات التنظيمية العالية”.
وتابع: “تتميز العاصمة ببنية تحتية قوية من المواني وكل ما يتعلق بالرياضات البحرية إشارة قوية على النجاح الكبير الذي ستحققه استضافة حدث بهذا الحجم، وتطلعاتنا كبيرة حيث سيكون التخطيط والبرامج الترفيهية وغيرها أمور مصاحبة لهذا الحدث الذي سيكون كرنفالاً لرياضة اليخوت يستمر على مدى أسبوعين”.
وختم: “بالطبع السباقات البحرية بالقوارب الشراعية واليخوت من الرياضات الأصيلة التي لها جمهورها وممارسيها من الإماراتيين وبالتالي هذا وسيجعل جمهورها كثيفاً من الداخل، مثلما يتوقع أيضا حضورا كبيرا من محبي هذه الرياضة والمهتمين بها من خارج الدولة”.


المحمود: مستقبل واعد ينتظر رياضة الشراع في العاصمة

أبوظبي (الاتحاد) - قال محمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أن استضافة حدث بحجم سباق فولفو للمحيطات الذي يعتبر ثاني أهم سباق في العالم على مستوى اليخوت خطوة رائعة نحو الترويج السياحي للإمارة، كما أن وجود فريق يحمل اسم أبوظبي ضمن السباق وطوافه لعدد من المدن العالمية يمثل تعزيز أكبر لهذا الترويح، بالإضافة إلى أن الحدث يعتبر نقلة كبيرة للرياضة في الدولة والمنطقة بصفة عامة، وعلى هذا ينتظر رياضة الشراع في أبوظبي مستقبل واعد ومشرق".
وأضاف: "الجهود التي تقوم بها الهيئة في جميع المجالات ثقافية ورياضية وغيرها أسهمت بشكل لافت في وضع العاصمة على خريطة أهم مدن العالم، وفي هذا الجانب هناك تنسيق وتعاون تام دائم بين مجلس أبوظبي الرياضي والهيئة التي يدعم تنظيمها لأحداث كبيرة الخطة الاستراتيجية للمجلس".
وأشار المحمود إلى أن جميع الجهود في الإمارة متكاملة من أجل هدف واحد هو جعل العاصمة محطة لا يمكن تجاوزها أو إغفالها في أي حدث من الأحداث الكبيرة والجهود ستتواصل في هذا الإطار بحثا عن التميز دائما عبر التنظيم الجيد والناجح الذي وان كان في قمته في البطولات والأحداث الماضية، لكننا دوما نسعى للتطور والبحث عن تميز أكثر مع تنظيم كل حدث عالمي كبير أو استضافة أي بطولة دولية أو عالمية.
وأكد أن كل هذه النجاحات المتواصلة لم تأت من فراغ، بل بتوجيهات وحكمة القيادة الرشيدة، وبالدعم والاهتمام الكبيرين اللذين يجداهما مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وهيئة أبوظبي للسياحة بقيادة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عبر استقطابها لعدد مقدر من الفعاليات العالمية.
وتابع: "مكانة أبوظبي العالمية تتعزز مع شروق كل يوم جديد بنجاح جديد جعلها محط أنظار الجميع وهذا ما يدفعنا إلى الحفاظ على هذه المكانة وتطويرها باستمرار حتى تكون أبوظبي المحطة الأولى في العالم لكل من ينشد النجاح التنظيمي من الاتحادات العالمية لمختلف الرياضات، حيث تتوافر البنية التحتية لكل الرياضات ويتوافر الدعم اللامحدود لإنجاح أي حدث".
واختتم المحمود أن عددا كبيرا من الرياضات المختلفة انتشرت بصورة فعالة وسط المجتمع نتيجة لهذه الجهود التي انطلقت بعد وضع استراتيجية واضحة المعالم نسير فيها حتى الآن بخطى واثقة حيث أنجزنا عددا من محاورها المهمة ومازلنا نعمل على إنجاز المزيد، بمزيد من الجهد والخطط القادمة التي تبشر بغد متميز للرياضة.


المنصوري: أبوظبي عودتنا على المفاجآت

أبوظبي (الاتحاد) - قال حميد المنصوري رئيس بلدية المنطقة الغربية: “حتى لحظة وصولي إلى قصر الإمارات لم تكن لدي خلفية عن ماذا ستكشف هيئة أبوظبي للسياحة، وقد كانت المفاجأة جميلة كعادة مفاجآت أبوظبي السارة على الدوام والتي استطاعت ان تخطف أنظار العالم من خلال استضافتها وتنظيمها لعدد من الفعاليات الرياضية الكبيرة كبطولة الفورمولا- 1 وكأس العالم للأندية وغيرها من البطولات الأخرى.
وتابع: “أصبح اسم أبوظبي مقترنا بالنجاح والتميز في جميع المجالات بفضل حكمة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة والقائمين على أمر هذا البلد المعطاء في جميع المجالات ، وقد أصبحت أبوظبي جاذبة لأي حدث عالمي حيث أن مجرد ذكر اسمها يقود مباشرة على التفكير في التميز الذي أصبح صفة رئيسة لا تنفصل عن العاصمة والدولة”.
وأكد أن الخبرات التراكمية تعتبر من الثمار الجيدة التي أفرزها كثافة تنظيم الأحداث الكبيرة حيث تتواجد الآن أجيال من أصحاب الخبرة وهذا من الأمور الجيدة.
حيث ستكون فوائدها مستمرة ، وتبشرنا كذلك بمزيد من الإنجازات التنظيمية ولمزيد من إبهار العالم بقدرات إنسان الإمارات.
وثمن المنصوري استقطاب أبوظبي لبطولة عالمية في اليخوت بالذات لأن الشراع يمثل أحد الرياضات المهمة في البيئة الإماراتي والخليجية ، ومثل هذا الحدث يزيد في إثراء هذه الرياضة ويسهم في الارتقاء بها بشكل أكبر مما هي عليه الآن.


عادل خالد: أتمنى المشاركة ضمن فريق أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - قال عادل خالد بطل الإمارات والعرب في رياضة الشراع: “أتمنى أن أجد فرصة المشاركة ضمن فريق أبوظبي الذي يشارك في سباق فولفو للمحيطات 2011 /2012 والذي ستكون أبوظبي إحدى محطاته المهمة، لأنني أبحث عن نجاحات جديدة وإنجازات تجير لبلدي الإمارات بجانب ما حققته سابقا”.
وأضاف: “أسعدتني المفاجأة الضخمة التي أعلنتها هيئة أبوظبي للسياحة باستضافتها لهذا الحدث العالمي الكبير والذي يعد من أبرز سباقات اليخوت حول العالم لثرائه وتنوعه من حيث تكتيك السباقات والصعوبات والتحديات الكبيرة التي يحفل بها، وهو حدث سيتيح لمحبي رياضة الشراع التواجد والتعايش مع محترفي هذه الرياضة في العالم طيلة أسبوعين بالعاصمة أبوظبي ويحقق فائدة كبيرة للجميع”.
وتابع: “وكل الأمل أن أكون ضمن المشاركين في هذا السباق عبر بوابة فريق أبوظبي، حيث تمثل هذه البطولة إضافة حقيقية لأي بحار يشارك فيها وتثري خبراته من خلال احتكاكه بنجوم هذه الرياضة التي تتطلب الجلد وقوة التحمل والصبر، وهي من الرياضات الأصيلة بالنسبة لنا كإماراتيين وستساعد في ازدهار وتطور هذه الرياضة على الصعيد المحلي وعلى صعيد المنطقة الخليجية بشكل اكبر مما كانت عليه.
وأوضح: “النهضة الشاملة والتطور الكبير اللذين تشهدهما الدولة بصفة عامة والعاصمة أبوظبي على وجه الخصوص جعلها من أهم مدن العالم في مجال الرياضة والمجالات الأخرى، وهذا كله لم يأت من فراغ بل لحكمة قيادتنا الرشيدة والتخطيط السليم الذي جعلنا وجهة لكل الأحداث الكبيرة ثقافية ورياضية وفي غيرها من المجالات، وهذا يجعلنا كشباب نحتك ونكتسب العديد من الخبرات في كل هذه المجالات بحيث نضيف لمجتمعنا بشكل أكثر تأثيرا، ونساهم في حركة التطور والتميز التي يعيشها مجتمعنا ودولتنا.
ويعتبر عادل خال العربي الوحيد الذي يشارك في منافسات الشراع باولمبياد بكين الماضية، وسبق له كذلك المشاركة في كأس الصين، الذي قاد فيه الفريق الإماراتي إلى تحقيق المركز الخامس ، وحقق أيضا على الصعيد العالمي بطولة أوروبا 2003، التي لم يتنازل بعدها عن بطولة الإمارات أو الخليج حتى الآن،ويعتبر من الكفاءات المتميزة في رياضة الشراع ومن أصحاب التجارب الثرية والكبيرة فيها عبر الإنجازات العديدة التي حققها على الصعيد الخليجي والعربي والعالمي.

اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»