الاتحاد

ألوان

«جائزة الشيخة فاطمة للشباب العربي».. تحفّز على الإبداع والتميز

صورة للمكرمين في الدورة الأخيرة (الصور من المصدر)

صورة للمكرمين في الدورة الأخيرة (الصور من المصدر)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تقوم مؤسسة التنمية الأسرية بتنظيم جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، والتي تأتي تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإبداع والتميز المؤسسي، الذي يضم جائزتين أخريين، هما: جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار.
وتعتبر الجائزة التي تعمل على تحفيز الإبداع لدى الشباب العربي في مختلف الدول العربية والأجنبية من أهم الجوائز على الساحة العربية، بل أرقاها، حيث تكرم المبدعين، وتساعد الشباب على إنجاز ذلك عن طريق الدعم والمساندة.

اهتمام كبير
وفي هذا الإطار، تقول عوشة السويدي منسق عام الجائزة، إن الجائزة تحظى باهتمام كبير باعتبارها إحدى مبادرات «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مشيرة إلى أن سموها تولي الجائزة اهتماماً بالغاً، ليس لأنها خاصة بالشباب المبدع، بل لأنها تستهدف الشباب العربي المنتشر في مختلف بقاع العالم، بصرف النظر عن الجنسية التي يحملونها.
وتشير إلى أن دور الجائزة لا يتوقف عند تكريم الفائزين، بل تسعى جاهدة من أجل بناء جسور بينهم وبين الشركات المصنعة والمؤسسات التي يمكن أن تتعاون معهم، كأن تشتري اختراعاتهم، أو تطورها، أو تنفذها بالشراكة معهم، كما تمكّن الجائزة كل فائز أو فائزة من تسجيل اختراعاته، حمايةً لحقوقه، وحفاظاً عليها.

تلقي طلبات الترشح
وتوضح السويدي، أن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية التي تنظمها مؤسسة التنمية الأسرية ويستفيد منها الشباب والفتيات ما بين 12 و18 سنة، بدأت بتلقي طلبات الترشح، وتستكمل الترويج للدورة الرابعة 2016 – 2017، وكان فريق الترويج قد عقد عدة ورش تعريفية بالجائزة داخل الإمارات وخارجها بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب العربي المبدع كل في مجاله، سواء عن طريق الزيارات، أو عن طريق وسائل الإعلام المتمثلة في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر، فيسبوك، يوتيوب، محرك جوجل، انستجرام»، إضافة إلى الموقع الرسمي لمؤسسة التنمية الأسرية. كما تعتمد خطة الترويج للجائزة على التعاون مع عدد من الجهات الحكومية المحلية والعربية، ومن بينها وزارة الداخلية، مجلس أبوظبي للتعليم، معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، شرطة أبوظبي، مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومركز سجايا فتيات الشارقة، وعدد من وزارات التربية والتعليم، وغيرها من المؤسسات المعنية بالفئة المستهدفة في عدد من الدول العربية. موضحة أن رسالة الجائزة تقوم هذه الدورة على تعزيز هوية وأصالة الشباب العربي وانتمائهم الحضاري لأوطانهم، ورفع مستوى اعتزازهم.

ترويج ميداني
وعن طريقة الترويج للجائزة تقول السويدي، «يتم اختيار فريق للترويج للجائزة داخل الدولة وخارجها، ويتكون من عدة موظفين من مؤسسة التنمية الأسرية، بالإضافة إلى عدد من السفراء يتم اختيارهم بناء على نشاطاتهم وعلاقاتهم مع المجتمع الشبابي، وقد اعتمد فريق ترويج الجائزة على خطة ميدانية تضمنت زيارات داخلية وخارجية، بالإضافة إلى تكليف سفراء للترويج عن الجائزة في عدة دول عربية وأجنبية. وتؤكد السويدي، أن الجائزة متاحة للشباب العربي في جميع دول العالم، وهذا العام سوف يتم الترويج لها أيضا في إسبانيا، مؤكدة أن الجائزة تشمل أيضاً التميز في الرياضة، باعتبارها إحدى مجالات الإبداع.

اقرأ أيضا