الإمارات

الاتحاد

البيئة التشريعية الداعمة للمرأة التي وفرتها الدولة وراء الإنجازات التي حققتها الإماراتية

أبوظبي (الاتحاد) - مكنت التشريعات التي ناقشها ووافق عليها المجلس الوطني الاتحادي، المرأة بأن تحظى بكل الدعم والاهتمام من القيادة الحكيمة، لتأخذ دورها الطبيعي في المشاركة في عملية البناء والتنمية منذ تأسيس الدولة، حيث آمن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بقدرات المرأة وأهمية دورها كشريكة للرجل في بناء الوطن.
وكانت البيئة التشريعية الداعمة للمرأة التي وفرتها الدولة منذ تأسيسها وراء الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، حيث عمد المشرع لدى سنه التشريعات إلى التأكيد على مبدأين: الأول المساواة بين الرجل والمرأة كقاعدة عامة، والثاني مراعاة الطبيعة الفطرية للمرأة في بعض التشريعات، حيث تضمنت تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة، والحق في الانتخاب والترشح، والحق في اكتساب الجنسية، والحق في التجارة وفي تولي الوظائف القضائية، وإلزام المنشآت بإنشاء دار حضانة، والضمان الاجتماعي.
ويقود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة، مستكملاً خطة الدولة الاستراتيجية التي تستهدف تمكين المرأة منذ بدايات تأسيس الدولة، وركزت في حينها على تعليمها، بوصفها مربية الأجيال والشريك الفاعل في عملية البناء والتنمية.
وفي خطوة عززت من موقع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في دعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعمل البرلماني، تضمن مرسوم صاحب السمو رئيس الدولة رقم “6” لسنة 2007 بتشكيل المجلس الوطني الاتحادي للفصل التشريعي الرابع عشر تعيين ثماني نساء، وكان قد تم انتخاب مرشحة واحدة لعضوية المجلس في التجربة الانتخابية الأولى التي شهدتها الدولة، لتشكل نسبة النساء في المجلس الوطني الاتحادي 22,2 بالمائة.
ودخلت الإمارات مع بدء أعمال الفصل التشريعي الخامس عشر مرحلة جديدة في مسيرة العمل الوطني، بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 24 من شهر سبتمبر 2011م لاختيار نصف أعضاء المجلس.
وتميزت مسيرة التمكين بمشاركة المرأة في المجلس وفوز امرأة واحدة في هذه الانتخابات، وتعيين ست عضوات أخريات في عضوية المجلس للفصل التشريعي الخامس عشر، وما وصلت له أيضاً بانتخابها لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس، الأمر الذي يعكس الثقة غير المحدودة بقدراتها، ودورها ومساهماتها الفاعلة في دفع مسيرة العمل الوطني نحو آفاق أرحب، وممارسة دورها السياسي بكل اقتدار.
وقامت المرأة الإماراتية من خلال عضويتها في المجلس، بدور متميز على الصعيد الداخلي من خلال مشاركتها في جميع مناقشات المجلس بطرح الأسئلة على ممثلي الحكومة، والمشاركة في مناقشة الموضوعات العامة، كما ترأست عدداً من اللجان الدائمة والمؤقتة، وكان لها دور فاعل من خلال مشاركتها في المؤتمرات الخارجية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي سابقة برلمانية، ترأست الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي الجلسة السادسة للمجلس لدور انعقاده العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر الثلاثاء 22 يناير 2013م، الأمر الذي يعكس نجاح المرأة الإماراتية ومشاركتها الفاعلة في صناعة القرار في إطار حرص القيادة الحكيمة على تمكين المرأة، وتسخير جميع الإمكانات لتعزيز مشاركتها في مختلف مناحي الحياة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نمد يد العون للجميع