صحيفة الاتحاد

الرياضي

الشعفار: طواف أبوظبي واجهة عالمية للإمارات

الدراجون خلال المرحلة الخامسة من طواف أبوظبي بالعين (من المصدر)

الدراجون خلال المرحلة الخامسة من طواف أبوظبي بالعين (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

توجه أسامة الشعفار، رئيس الاتحادين المحلي والآسيوي للدراجات، بالشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على رعايته لطواف أبوظبي الدولي بنسخته الرابعة، مثنياً على جهود مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، على التنظيم الرائع للطواف سنوياً، كما أشاد الشعفار بحضور معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان وتتويجه الفائزين في اليوم الختامي للحدث العالمي.
وأشاد بمستوى الطواف في نسخته الرابعة والفرق التي شاركت فيه ومراحله الخمسة، موضحاً أن وجود 5 أبطال للمراحل يؤكد قوة المنافسة على لقب 2018 الذي أصبح واجهة عالمية ومهمة لكل الفرق من مختلف أنحاء العالم، كما توجه بالشكر لعارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، وكل أعضاء المجلس على جهودهم الكبيرة، وشكر أيضاً شرطة أبوظبي على دعمهم وتنظيمهم وتأمينهم لكل مراحل الطواف الأربعة باحترافية عالية جداً، إضافة إلى دعم المتطوعين.
وقال الشعفار: كل مراحل الطواف هذا العام كانت مختلفة ولم يكن ممكناً التكهن بالفائز في المرحلة إلا في نهايتها، ما جعل هناك إثارة وتشويقاً حتى الأمتار الأخيرة في كل مرحلة من المجموعة الهاربة، وأوضح أن الجديد أيضاً في النسخة الرابعة إقامة سباق ضد الساعة لمسافة 12 كم، وهو ما أشعل التنافس بين المتسابقين على مدار 47 ثانية.
وأوضح رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات أن وجود بطل لكل مرحلة أثبت أن هناك عملاً فنياً وخططياً من الفرق المشاركة، وخير دليل على ذلك هو الإسباني أليخاندرو فالفيردي، دراج فريق موفي ستار، الذي توج بطلاً للنسخة الرابعة، حيث لم يكن هو فائزاً في أي من مراحل الطواف الأربعة الأولى، ولكن باقي أعضاء الفريق عملوا خلال المراحل الثلاث الأولى على تجهيزه للمرحلة الأخيرة لكي يتوج بالمرحلة الخامسة ولقب الطواف بشكل عام، وأشاد الشعفار بمستوى إعداد فريق موفي ستار للبطولة وفق خطة مدروسة.
وأكد الشعفار أن طواف أبوظبي الدولي من السباقات ذات التصنيف المرتفع عالمياً، وهو ما حال دون مشاركة منتخبنا فيه، واكتفت الإمارات بمشاركة فريقها القاري الذي نجح في التتويج بالمرحلة الأولى عن طريق النرويجي ألكسندر كريستوف، وتوجه الشعفار بالتهنئة والشكر إلى مطر اليبهوني رئيس فريق الإمارات المحترف على جهوده مع الفريق، وأكد أن البطل الإماراتي يوسف ميرزا لم يشارك في الطواف بسبب خوضه لبطولتي آسيا للطريق والمضمار وإحراز ثلاث ميداليات تاريخية، وأوضح أن هناك خطة إعداد خاصة للدراج الإماراتي عن طريق مدربه، من أجل الإعداد للسباقات المقبلة.
وشدد الشعفار أن طواف أبوظبي أسهم في الترويج للإمارة، وعكس الأماكن السياحية ومستوى التطور في البنية التحتية، موضحاً أن النقل التلفزيوني كان مميزاً من البداية إلى النهاية وهو أمر لا يتواجد في أي دولة على مستوى العالم؛ بسبب تكلفة النقل والبث المرتفعة جداً، وشكر قناة أبوظبي الرياضية على ما قامت به من مجهود في نقل الطواف، وقال: «دائماً ما يتم نقل الطوافات الأوروبية في آخر 100 كم فقط، ولكن في الإمارات تم نقل الطواف من بدايته وحتى النهاية بطريقة احترافية مميزة عكست جهد القناة وفريق عملها الرائع».
من ناحية أخرى، شاركت دائرة النقل، ممثلة بمركز النقل المتكامل، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، في تنظيم النسخة، وقامت الدائرة، عضو المكتب التنفيذي لنسخة 2018، بدور بارز في تحديد المسارات الخاصة بكل مرحلة ووضع خطط الإغلاقات بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لكل المراحل، وخطط الإعلان التي من شأنها نشر الوعي بين مستخدمي الطريق بمسارات السباق، وأماكن الإغلاقات والتغييرات على الحركة المرورية، حيث تم تشغيل 74 لوحة إرشادية إلكترونية لنشر الرسائل المتعلقة بإغلاقات الطرق خلال مراحل السباق، منها 65 لوحة خاصة بالمراحل الثانية، الثالثة والرابعة، و9 لوحات متغيرة متنقلة للمرحلة الأولى والخامسة، إضافة إلى تسيير 24 دورية خدمة مساندة الطرق لإدارة الحركة المرورية ودعم الإغلاقات خلال مراحل السباق، وتوفير حافلتين لنقل المتسابقين والمشاركين في المرحلة الخامسة، بينما تم نشر 13 إشعاراً عن الإغلاقات الخاصة بالمرحلة الثالثة على نظام درب، وتخصيص جزء من مواقف «النيشن تاور» لتكون نقطة انطلاق الفعالية للمرحلة الثالثة أيضاً، إضافة إلى استخدام عدد من مركبات الأجرة للإعلان التسويقي عن الطواف، في حين تمت مراجعة واعتماد خطط الإغلاقات الخاصة بجميع المراحل وخطط الإعلانات الخاصة بالإغلاقات.
وقدمت دائرة النقل، ممثلة بمركز النقل المتكامل وعبر فرق عمله المؤهلة والمدربة، الدعم اللازم لإنجاح فعاليات الطواف، مسخرة إمكانات المركز التي ترتكز على أنظمة نقل ذكية وفاعلة ومتطورة وتعمل بكفاءة ومهنية عالية في إدارة الحركة المرورية، مثل توفير دوريات خدمة مساندة الطرق وآليات قطر المركبات للمساندة في إدارة الإغلاقات والاستجابة للحالات الطارئة والأحداث، وتوفير لوحات إلكترونية متغيرة متنقلة لتنبيه السائقين عن الإغلاقات، وحافلات النقل لبعض مراحل السباق.
وعلى صعيد مشاركة الدائرة في فعاليات طواف أبوظبي، وانطلاقاً من جهودها الرامية إلى تحسين جودة الهواء وتقليل الازدحام المروري، وتعزيز إدارة المواقف ومستويات الأمن والسلامة حول المدرسة، خاصة في أوقات الذروة،و قامت دائرة النقل ضمن برنامج مساعدة القطاع التعليمي، بجولة ميدانية شملت 10 مدارس في إمارة أبوظبي بهدف تعزيز التوعية بين طلبة المدارس حول التنقل الآمن من وإلى المدرسة وتأثير عملية التنقل في البيئة، وتفعيل دورهم أكثر في تحديد وصياغة مستقبل النقل في الإمارة، وتحمل المزيد من المسؤولية في ما يتعلق بطرق ووسائل التنقل الآمنة، إضافة إلى رفع الوعي بالنقل المستدام ووسائل النقل البديلة وتعزيز المفاهيم المتعلقة بالنقل عموماً.