الاتحاد

عربي ودولي

اشتون: المستوطنات غير شرعية وتعرض المفاوضات للخطر

أكدت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أمس أن القرارات الاسرائيلية الاخيرة ببناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية “عرضت للخطر وقوضت بدء مفاوضات غير مباشرة” فلسطينية إسرائيلية.
وقالت اشتون إن “موقف الاتحاد الاوروبي من المستوطنات واضح: المستوطنات غير شرعية وتشكل عائقاً أمام السلام وتهديد يجعل حل الدولتين مستحيلاً”.
وأضافت أن المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين “عاجلة لانني اخشى على المستقبل وعاجلة لان اسرائيل لديها رئيس وزراء يتمتع بالشعبية ومدين لشعبه بالتحرك نحو الحل الذي يؤيده، عاجلة لأن الفلسطينيين على الرغم من كل شيء وبمساعدتنا على استعداد لخوض المفاوضات من اجل تسوية سلمية”. وتابعت أن “الحصار المفروض على غزة غير مقبول إذ أدى إلى معاناة إنسانية هائلة كما أنه يضر بشدة بإمكانية المضي قدماً إلى الأمام” نحو التسوية. غير أنها دعت الفلسطينيين إلى “ترتيب بيتهم” معتبرة أن “استمرار الانقسامات بين الفلسطينيين لا يخدم مصالحهم”.
من جانبه أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط رفض مصر الكامل للإجراءات والتصرفات الإسرائيلية التي جرت مؤخراً في الأراضي الفلسطينية. وقال إن الاجراءات الاسرائيلية تقترب من العبث ونرفضها بالكامل.
وأوضح أبوالغيط في مؤتمر صحفي مع اشتون أنه تحدث عن الحاجة لتنفيذ الأفكار الأوروبية بوقف صادرات المستوطنات الاسرائيلية وأن المطلوب أن يتخذ الجانب الأوروبي الإجراءات التي تعطي رسالة للجانب الإسرائيلي عن طريق التأكيد أن رفع مستوى العلاقات الأوروبية الإسرائيلية غير مطروحة في الوقت الحالي ويجب أن تعي إسرائيل أن المجتمع الدولي غاضب ومن المهم ألا يسمح الاتحاد الأوروبي برفع العلاقات مع إسرائيل في الوقت الحالي فإسرائيل عليها أن تعي بأنه يجب أن يكون هناك ثمن.
ووصف الإجراءات الإسرائيلية بأنها تقع في نطاق العبث والمراوغة والتعطيل والمناورات ومحاولة خنق الفلسطينيين مؤكداً حاجة المجتمع الدولي للتحرك وأنه أكد للمسؤولة الأوروبية ضرورة قيام الرباعي الدولي في اجتماعه الجمعة القادم بموسكو بالتحرك واتخاذ المواقف التي تفرض تغيير هذا الوضع لأننا لا نفهم إطلاقاً أن يقوم الطرف العربي بتأييد استئناف مفاوضات غير مباشرة ونجد اسرائيل تلقي بالقفاز في وجه المجتمع الدولي ويجب ان تتوقف تلك الاجراءات فورا لانها تضيع فرصة مهمة للغاية لاحداث تقدم في المفاوضات مشيراً إلى أن البديل أن يلجأ العرب والفلسطينيون للمجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة.
وأوضح ابوالغيط انه عندما حضر رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الى مصر تحدث باسلوب ورؤية قدرنا وقتها ان هناك ربما شيء جديد ورغبة في السلام إلا ان الاجراءات الاخيرة كشفت انه لا يوجد اي شيء بل مجرد رغبة في اضاعة الوقت والامر يحتاج لوقفة من المجتمع الدولي وان يصمم على ان تسجيب اسرائيل خاصة انه كان هناك انفتاح دولي وعربي وفلسطيني والبديل الآن ان يلجأ ليس فقط العرب والفلسطينيون بل المجتمع الدولي كله الى الامم المتحدة لبحث الامر لانه لم يعد هناك شيء متاح.

اقرأ أيضا

ترامب يبحث مع حفتر مكافحة الإرهاب في ليبيا