أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية أن تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس وتكثيفه وصهره في جهد موحد مطلب لشعوب دول المجلس وذلك دحضا لقوى الإرهاب والعناصر الساعية لزعزعة الأمن والاستقرار· وقال العطية في كلمته التي ألقاها في افتتاح الاجتماع الأول لرؤساء أجهزة الأمن الوطني أومن يماثلهم بدول المجلس الذي بدأ أعماله في الكويت إن المواطنين في دول المجلس حين يتحدثون عن الأمن فإنهم يريدون درعا قوية فاعلة يطمئنون إلى قدرتها على الدفاع عن مجلسهم ومكاسبه واستقراره· فقد رسخت الأزمات المتلاحقة القناعة لديهم بأن جميع من حولهم ليسوا بالضرورة أصدقاء وأنه لا أمان ولا اطمئنان بعد أمان الله العلي القدير إلا بتعزيز الجهد الأمني المشترك · وأضاف العطية ''ان مواطني دول المجلس يدركون الخير الذي هم فيه ويعلمون بما يدور حولهم من أمور ويستشعرون نظرة التمني في مواقف الآخرين· فلا عجب إذا أن يكونوا حريصين على الحفاظ على ما تحقق من مكاسب اقتصادية وتنموية كما أنهم أصبحوا يرون أن هذا الصرح الحصين هو المنعة والملاذ الذي يوفر لهم الطمأنينة ويحتضن طموحاتهم ويحولها إلى إنجازات ومكاسب تعزز ثقتهم في هذا الكيان وحرصهم عليه''·