عربي ودولي

الاتحاد

إطلاق فرنسيين في دارفور بعد احتجازهما 4 أشهر

الفرنسيان المفرج عنهما يتحدثان لصحفيين أمام مستشفى عسكري في الخرطوم

الفرنسيان المفرج عنهما يتحدثان لصحفيين أمام مستشفى عسكري في الخرطوم

أطلق في إقليم درافور سراح موظفي إغاثة فرنسيين كانا قد خطفا في جمهورية افريقيا الوسطى العام الماضي بعد ان قضيا نحو اربعة أشهر في الأسر.
ووصل الفرنسيان اوليفييه دوني واوليفييه فرابيه اللذان يعملان لحساب منظمة (تريانجل) غير الحكومية الليلة قبل الماضية إلى الخرطوم. وقال الرهينتان انهما خشيا على حياتهما. وقال اوليفييه دونيه عند خروجه من المستشفى العسكري في الخرطوم “كانت هناك (تهديدات) الا ان اللهجة خفت حدتها بعد ذلك. وكان الخاطفون يكررون ذلك احيانا عندما ينفد صبرهم. وشعرنا في البداية ان حياتنا في خطر”. واضاف “لم نتعرض لسوء المعاملة لكن الضغط النفسي لا يستهان به ابدا”.
وكانت مجموعة غير معروفة تسمي نفسها “نسور تحرير افريقيا” تبنت خطف المواطنين الفرنسيين. واعلنت المجموعة نفسها مسؤوليتها عن خطف فرنسي ثالث هو مهندس زراعي يعمل لحساب اللجنة الدولية للصليب الاحمر في نوفمبر 2009. وافرج عن المهندس لوران موريس في بداية فبراير الفائت.
ومنذ أن اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير في مارس 2009، يشهد اقليم دارفور موجة خطف تطاول العمال الانسانيين الاجانب وخصوصا الفرنسيين. ولم تتم احالة منفذي عمليات الخطف الاولى على القضاء.
ولاحقا، اكدت السلطات السودانية انها اعتقلت بعض الخاطفين لكن ايا منهم لم تتم محاكمته. وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الانسانية عبد الباقي جيلاني “سنحيلهم على القضاء. نريد اجتثاث ثقافة (الخطف) التي لا ننتمي اليها نحن السودانيين”. وتدارك “لكنني سأكون صريحا معكم، أخشى مع ذلك أن تحصل عمليات خطف أخرى”.
على صعيد آخر، أكدالجيش السوداني انه لا وجود لجماعة المتمردين الأوغنديين المعروفة باسم (جيش الرب) في دارفور وقالت إن ما جاء في حديث الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني عن فرار مجموعة من (جيش الرب) بقيادة جوزيف كوني إلى إقليم دارفور وأن الخرطوم تقدم له دعماً “لا أساس له من الصحة”.
وأضاف في بيان أن كمبالا “درجت على إطلاق اتهاماتها على السودان بين الحين والآخر بهدف التقرب إلى الغرب باسم مكافحة الإرهاب ومثل هذه التصريحات تستهدف عملية السلام في السودان”.
واستقبلت الخارجية السودانية الحديث “بأسف بالغ”. وقال الناطق الرسمي باسمها معاوية عثمان خالد في تصريح للصحفيين إن “جيش الرب قوة إرهابية يستوجب ملاحقتها وسيحاربها السودان بقوة حال إصرارها شن هجمات علي جنوب البلاد”، مشيراً إلى توجيهات الرئيس عمر البشير بملاحقته وطرده من حدود البلاد. كما ذكر باتفاقيات وقعتها الحكومة مع يوغندا سمحت بموجبها للجيش الأوغندي بملاحقة قوات (جيش الرب) داخل الأراضي السودانية مما ينفي تورط الخرطوم في دعمه.
وفي جنوب السودان الذي ظل هدفا لهجمات جيش الرب أعلن الجيش الشعبي (الذراع العسكري للحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب) حالة التأهب القصوى في صفوفه بولاية بحر الغزال وغرب الاستوائية استعدادا لصد هجمات يتوقع أن يشنها (جيش الرب) لزعزعة الأمن خلال أيام الاقتراع للانتخابات العامة في الحادي عشر من ابريل المقبل.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي اللواء كول ديم كول (معلوماتنا تفيد بأن استعدادات مكثفة يجريها الجيش المتمرد بقيادة جوزيف كوني لشن هجمات علي مناطق في جنوب السودان أثناء عملية الانتخابات”، مرجحاً تواجد كوني في معسكر بمنطقة قريبة من الجنوب لقيادة تلك الهجمات. وتوقع كول أن يوسع (جيش الرب) دائرة هجومه لتشمل شمال الكونجو وأفريقيا الوسطي بدعم من جهات لم يكشف عنها.
ومن جانبه أكد والي جنوب دارفور الدكتور عمر عبد الجبار لـ(الاتحاد) بان كوني يجهل تضاريس الإقليم القاسية ولن يغامر بالدخول إليه وشاركه الرأي كل من محمد عثمان كبر والي شمال دارفور وابو القاسم إمام والي غرب دارفور. وقال الأخير لـ(الاتحاد) أن قوات كوني يصعب لها الوصول إلى دارفور في ظل الانتشار الأمني الكبير ووجود قوات دولية (يوناميد)، مؤكداً أن السودان يمضي في تحقيق السلام ومقبل على إجراء الانتخابات الشهر المقبل ولن يسمح بأي تجاوزات تهدد أمنه واستقراره.

أطباء السودان يبدأون اليوم إضراباً لمدة أسبوع

الخرطوم (الاتحاد) - يدخل الأطباء في السودان بكل فئاتهم (اختصاصيين وعموميين وامتياز) اليوم الثلاثاء في إضراب عن العمل يستمر أسبوعاً كاملاً في تصعيد جديد للازمة بين القطاع الطبي ووزارة الصحة الاتحادية يعد الثالث من نوعه في غضون شهر. وقالت مجموعة من الاطباء ان يأسهم من استجابة وزارة الصحة للمطالب المتمثلة في تحسين شروط خدمتهم في الدولة دفعهم لقرار التوقف عن العمل. فيما وعدت وزارة الصحة باتخاذ إجراءات صارمة ضدهم حال تنفيذ الإضراب.
وهدد الاطباء في بيان لهم بان أي محاولة تستهدف النيل من طبيب او تعرضه لاي شكل من اشكال الضرر سيقابل بإضراب مفتوح دون تغطية الطوارئ. كما أعلنوا إطلاق كيان تنظيمي جديد لهم باسم (لجنة أطباء السودان) تضم كافة فئات الأطباء برئاسة الدكتور أحمد الأبوابي تتولي متابعة تنفيذ مطالبهم.

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية لدى زيارته بؤرة «كورونا»: الوضع خطير للغاية