الاتحاد

دنيا

وقود حيوي ودواء من البكتيريا

بالرغم من مما يعرف عن بكتيريا ''إي· كولي'' المسببة للزحار المزمن من أضرار على الجسم البشري، إلا أن المختبرات الكيميائية أثبتت أنها تنطوي أيضاً على الفوائد الجمّة· ووجد علماء الجراثيم أن من الممكن استحضار نسخة معدلة وراثياً منها قادرة على التكاثر بسرعة كبيرة وبحيث لا تحمل الأضرار المذكورة بل تكون قادرة على إنتاج الأنسولين والمضادات الحيوية ومضادات السرطان (عندما يتم اكتشافها) بعمليات الاستقلاب الغذائي داخل الجسم بعد ابتلاعها من قبل المرضى·
وتمكن عالم الجراثيم الأميركي جيمس لياو وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجيليس من تعديل بكتيريا ''إي· كولي'' بحيث تفرز كميات كبيرة من الكحولات ذات السلسلة الكربونية الطويلة في عمليات الاستقلاب الغذائي العادي· وقال خبراء في الجامعة إن من شأن هذا الاكتشاف أن يؤمن مصدراً مهماً من الوقود الحيوي طالما أن الكحول لا يزال يعدّ واحداً من أهم مصادر الوقود الحيوي إلا أن تحضيره من تخمير الذرة والقمح وقصب السكر يجعل تكلفته مرتفعة جداً·
ومن أهم فوائد تحضير الكحولات ذات السلسلة الكربونية الطويلة من البكتيريا المعدلة أنها تضمن الحصول على وقود ذي مردود طاقي أعلى بكثير من الكحولات ذات السلسلة الكربونية القصيرة وعلى رأسها الإيثانول الذي يتألف جزيؤه من ذرتي كربون فقط· وتحتوي هذه الكحولات على كثافة طاقية عالية لتشبه بذلك البنزين الذي يتألف من خليط من المركبات الهيدروكربونية ذات السلسلة الكربونية القصيرة؛ وتكون سائلة في الأحوال العادية، وعلى رأسها الأوكتان الذي يتألف من 8 ذرات كربون و18 ذرة هيدروجين· ومن المميزات الأخرى لهذه الكحولات أنها لا تذوب في الماء؛ وهذا يسهّل عملية فصلها عن المحاليل والأوساط الكيميائية التي تتشكل فيها·
ويقول لياو في تعليقه على هذا الاكتشاف المهم: ''من المعروف أن الكحولات ذات السلسلة الكربونية الطويلة يمكن استخدامها بشكل مباشر كوقود لدفع السيارات والعربات دون أي معالجة إضافية · وهي بخلاف الوقود ''إي''85 الذي يتألف من 85 بالمئة إيثانول و15 بالمئة بنزين والذي يتطلب استخدامه في السيارات إجراء تعديلات أساسية على محركاتها· وهنا تكمن الفائدة الأساسية للكحولات المستخلصة من النشاط الحيوي للبكتيريا المعدلة وراثياً''·
وهذا الاكتشاف الجديد والمثير الذي نشرت تفاصيله في تقرير صدر في الثامن من شهر ديسمبر الماضي عن الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، يمكن استثماره في إنتاج الوقود الحيوي على نطاق واسع وفقاً لما أكده لياو·
وأكدت البحوث الحديثة أن أسهل طريقة لإنتاج الكحولات ذات السلسلة الكربونية الطويلة هي التي تكمن في الاستقلاب الغذائي للبكتيريات· ولم يعد تحقيق هذا التطور أمراً نظرياً بعد أن تمكنت شركات أميركية متخصصة بالاستثمار في أنواع الوقود البديل، من إجراء عمليات التعديل الوراثية الناجحة على البكتيريات التي أصبحت قادرة على تحويل السكريات البسيطة إلى هيدروكربونات ذات سلسلة كربونية طويلة· وكان عالم أميركي يدعى أميريس قد فاز في شهر نوفمبر الماضي بجائزة علمية تمنحها مجلة بوبيولار ميكانيكس نظير تمكنه من إجراء عملية التحويل هذه بتكاليف منخفضة جداً· ولم ينتظر أميريس طويلاً حتى عمد إلى استثمار اكتشافه تجارياً وأنشأ أول مصنع في العالم لإنتاج زيت الديزل (المازوت) الذي يتألف عادة من خليط من هيدروكربونات ذات سلاسل كربونية طويلة جداً تتراوح أعداد ذرات الكربون في كل جزيء منها بين 12 و16 ذرة· ونظراً لأن كل جزيء كحول يتضمن ذرة أوكسيجين واحدة فإن ذلك يجعل احتراقه أكثر كفاءة من المازوت·
والسؤال الوحيد الذي يطرح نفسه الآن هو: بالنظر لأن هذه الكحولات المستخلصة من البكتيريا يمكنها أن تفتح آفاقاً جديدة وواعدة أمام صناعة الوقود الحيوي، فمتى ستبدأ محطات الوقود ببيعها؟
يقول العالم البيولوجي برايان دافيدسون الخبير في إحدى شركات إنتاج هذا النوع من الكحولات: ''علينا أن ننتظر بضع سنوات حتى نجد هذه المواد الجديدة وهي تغزو الأسواق وتسرق الأضواء من الإيثانول· وأما الآن، فإن مما لا شك فيه أننا نجتاز عصراً مثيراً بعد أن أصبحت لدينا تكنولوجيات متعددة تدعم بعضها البعض لإنتاج أنواع الوقود البديل· ولقد تطورت تقنيات إنتاجه إلى حدود لم نكن نتصورها قبل عامين أو ثلاثة''·

عن مجلة popular mechanics


اكتشاف بروتين مضاد للزهايمر

أبوظبي (الاتحاد) - بعد مضي بضع عشرات السنين على المحاولات غير المثمرة للباحثين الطبيين لاكتشاف دواء ناجع لمرض خرف الشيخوخة (الزهايمر) أو (باركنسون)، حيث تمكنت طالبة دكتوراه في جامعة كيبيك في مونتريال بكندا تدعى سونيا دو كارمو من تسجيل أول نجاح في هذا المجال· وتمكنت دو كارمو وزملاؤها من التعرف إلى نوع من البروتين يدعى (أبوليبروتين دي) من علاج الأمراض العصبية الناتجة عن توقف الخلايا العصبية عن التجدد عند كبار السن·
وقال تقرير نشرته الأوساط الإعلامية الطبية قبل أيام إن هذا البروتين يفتح آفاقاً جديدة للوقاية والعلاج من أمراض الشيخوخة·

عن موقع* sciencedaily.com


أجهزة الكمبيوتر المصغرة تكفي لأداء المهام التقليدية

هامبورج، (د ب أ)- تصلح أجهزة الكمبيوتر المصغرة في الكثير من الأحيان كبديل للكمبيوترات الشخصية عند أداء المهام التقليدية· وذكرت مجلة كمبيوتر بيلد الألمانية أن الأشخاص الذين يشترون هذه الأجهزة المصغرة إنما يحصلون على كمبيوترات عالية القيمة نظير أسعار معتدلة· وخلصت المجلة إلى هذه النتيجة بعد اختبار ثماني طرازات مختلفة من أجهزة الكمبيوتر المصغرة·
وعادة ما تكون أجهزة الكمبيوتر المصغرة مزودة بوحدة لنسخ أقراص الفيديو الرقمية (دي·في·دي) وكذلك خاصية الاتصال بالشبكات اللاسلكية المحلية· ورغم أن هذه الأجهزة في العادة لا تتيح إمكانية توسيع حجم ذاكرتها، إلا أن من الممكن توصيلها بقرص صلب خارجي أو بطاقة تليفزيون أو وحدة هوائي عبر منفذ (يو·إس·بي)·
وأفادت المجلة التي تصدر في مدينة هامبورج الألمانية بأن الكمبيوترات المصغرة تتميز بأنها أخفض صوتا وأقل استهلاكا للطاقة من نظيراتها التقليدية· ورغم أنها تكون مزودة بمعالجات متواضعة، إلا أنها تظل قادرة على فتح تطبيقات حزمة برامج أوفيس وغيرها من البرامج المنزلية إلى جانب تصفح الانترنت وتشغيل الملفات الصوتية من صيغة (إم·بي-3)·

فأرة الكمبيوتر بريئة من آلام الإنسان المزمنة

برلين، (د ب أ)- يشكو ما بين عشرة إلى عشرين بالمئة من مستخدمي الكمبيوتر من آلام وأوجاع تتعلق باستخدام الفأرة· وذكر هاردو زورجاتس خبير الطب النفسي المهني بالجامعة الفنية في مدينة دارمشتات الألمانية إن ''تكرار الحركات النمطية يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات مزمنة''·
وتقول خبراء شركات تصنيع الأجهزة المطابقة لمعايير الهندسة البشرية إنهم يستطيعون المساعدة في التغلب على هذه المشكلة· ولكن مصطلح ''مطابق لمعايير الهندسة البشرية'' كثيرا ما يساء فهمه واستغلاله ، ويوضح بيتر رويبكه دوير من مجلة ''سي·تي'' المتخصصة في مجال الكمبيوتر وتصدر في مدينة هانوفر الألمانية إنه ''لا يوجد معيار ثابت للحكم على فأرة معينة بأنها مطابقة لقواعد الهندسة البشرية''·
وهكذا يتضح أن عبارة ''مطابق لمعايير الهندسة البشرية'' المدونة على غلاف أي فأرة تباع في الأسواق ليس ضماناً لأي شيء على الإطلاق·
وجدير بالذكر أنه لا توجد فأرة ضارة بالصحة بمعنى أنه ''من الممكن استخدام أي فأرة لفترة قصيرة من الوقت دون مشكلة ، ولكن المشكلة تظهر عند استخدامها لفترة طويلة دون انقطاع أو عند استخدامها في أداء حركات
نمطية متكررة'' على حد قول هاردو زورجاتس·
ويقول أحمد شاكر مدير معهد الهندسة البشرية في أماكن العمل والدراسات الاجتماعية في برلين ، وهو مؤسسة بحثية خاصة إن ''من الممكن التغلب على الآلام والأوجاع المزمنة عن طريق استخدام فأرة مستقيمة التصميم وخالية من المنحنيات بمعنى أنه من الممكن استخدامها باليد اليمنى أو اليسرى على حد سواء''·
أما الأشخاص الذين يفضلون استخدام الفأرة في يد واحدة ، فيمكنهم استخدام فأرة بسطح مقوس مع مراعاة أن هناك زوايا تقوس تختلف من فأرة إلى أخرى·
وذكر زورجاتس وشاكر أن من بين الحلول المتاحة أيضا ''كرة دوارة'' يبلغ سعرها مئة دولار وتؤدي عمل الفأرة حيث أن دوران الكرة فوق قاعدة ثابتة يؤدي إلى تحرك المؤشر على شاشة الكمبيوتر·
وينصح زورجاتس كل من يشكو من آلام مقترنة بطبيعة عمله على الكمبيوتر أن يعيد النظر في بيئة العمل المحيطة به بشكل عام، موضحا أنه ''من الخطأ الافتراض أن عنصر واحد فقط في بيئة العمل، وهو الفأرة على سبيل المثال، هو السبب وراء الآلام المزمنة''·
ويقول إن هذه الأعراض في كثير من الأحيان تكون ناجمة عن ''سلوك غير صحي'' مثل الجلوس في وضع خاطئ أو على مسافة غير مناسبة من سطح المكتب·

البعوض ينشد أغاني الحب قبل الاقتران

أبوظبي- اكتشف علماء متخصصون بدراسة سلوكيات الحشرات في جامعة كورنيل، أن صوت الأزيز الذي يصدر عن البعوض ليس إلا أغانٍ عاطفية، يرمي منها الذكور والإناث إلى اجتذاب بعضهم البعض من أجل الاقتران والتكاثر· وتعرف العلماء على خفقات غير اعتيادية للأجنحة ترافقها أصوات أزيز غير معهودة تصدر عن البعض قبل التزاوج·
وأكدت الدراسة التي نشرت في 8 يناير الجاري أن نوع البعوض الذي أجريت عليه الدراسة هو ''آيديس آيجيبتي'' يسبب حمى شديدة، وعندما يصبح الذكر ضمن المجال الصوتي للأنثى، أي على بعد بضعة سنتمترات، فإنه يبدأ بإنشاد الأصوات الموسيقية التي تعبر عن الرغبة في التزاوج·
عن موقع sciencedaily.com

اقرأ أيضا