عربي ودولي

الاتحاد

12 قتيلاً بتفجيرات في الفلوجة ونينوى وبغداد

الشرطة العراقية تفتش موقع تفجير  سيارة مفخخة في الفلوجة غرب الأنبار

الشرطة العراقية تفتش موقع تفجير سيارة مفخخة في الفلوجة غرب الأنبار

قتل اثنا عشر شخصا وأصيب 38 آخرون أمس بهجمات مسلحة وتفجيرات أكبرها تفجير انتحاري مزدوج في الفلوجة بمحافظة الأنبار. في حين سلمت القوات الأميركية معتقل معسكر التاجي شمال بغداد إلى السلطات العراقية.
وقد قتل 8 أشخاص وأصيب 28 آخرون أمس في تفجير مزدوج بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسيارة مفخخة استهدفا تجمعا للعمال وسط مدينة الفلوجة بمحافظة الرمادي. وقال النقيب بشار محمد مدير شرطة الفرسان إن “الانتحاري ترجل من السيارة وتوجه نحو نقطة للجيش لكنه فجر نفسه وسط العمال القريبين من المكان، وتبع ذلك انفجار سيارته بعد لحظات”.
وفي الموصل بمحافظة نينوى قتل شرطيان وحارس سجن وأصيب ثلاثة آخرون في حادثين منفصلين. وقال مصدر في شرطة الموصل إن انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة الوطنية في منطقة الحدباء شرق الموصل أمس أسفر عن مقتل أحد رجال الدورية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.وأضاف أن شرطيا عراقيا قتل أيضا عندما ألقى مسلح مجهول قنبلة يدوية على نقطة تفتيش تابعة للشرطة الوطنية في منطقة خزرج غرب الموصل. كما قتل أحد حراس سجن بادوش في الموصل على أيدي مسلحين غرب المدينة.
وفي بغداد أصيب 7 أشخاص بينهم ثلاثة من أفراد حماية مدير عام الدفاع المدني اللواء عبد الرسول الزيدي بانفجار عبوة لاصقة بسيارتهم غرب العاصمة.وفي محافظة كركوك قتل أحد أصحاب محال الصيرفة في منطقة الشورجة وسط المدينة على يد مسلحين يستقلون سيارة مدنية.
الى ذلك قال الجنرال الأميركي المسؤول عن المعتقلات في العرق ديفيد كوانتوك للصحفيين “سلمت الولايات المتحدة المبنى وأكثر من ألفى شخص بين معتقل بموجب مذكرة توقيف أو أوامر اعتقال أو محكومين. وأضاف أن “هناك حاجة لأكثر من الحديد الصلب والآجر، هناك حاجة لمؤهلين”.
وأكد كوانتوك أن معتقل كروبر في قاعدة فيكتوري قرب مطار بغداد، الوحيد الباقي بعهدة القوات الأميركية حتى الآن وسيتم تسليمه للعراقيين منتصف يوليو المقبل.
من جهة اخرى نفى الناطق باسم حزب البعث العراقي جناح محمد يونس الذي يتخذ من دمشق مقرا له أمس تعاون الحزب مع جماعات متطرفة في العراق مؤكدا أن “عزت الدوري ما زال حيا” . وكشف أن رئيس الوزراء نوري المالكي سعى لفتح تعاون مع البعثيين لكن سعيه فشل إذ لم يف بمطالبهم. وقال الناطق العراقي البعثي أبو المهيب البغدادي “نحن لا نتعامل مع التطرف أو مع الجيش الأميركي، هذا خط أحمر بالنسبة لنا رغم أننا متهمون دوما بالقتل والتدمير، والدم العراقي خط أحمر”. وحول مشاركة البعث في الانتخابات العراقية التي جرت مؤخرا أجاب بالقول “نحن محرم علينا العمل السياسي داخل العراق بموجب مادة في الدستور العراقي الجديد الذي وضع تحت سلطة الاحتلال الأميركي”.
وحول وجود تواصل مع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أجاب الناطق بالقول “قبل تفجيرات الأربعاء الدامي العام الماضي أرسل المالكي لنا شخصية رفيعة المستوى من طرفه لفتح تعاون معنا ولكن ردنا كان نريد إثبات حسن نية، فطلبنا طلبين الأول وقف المحكمة الجنائية بحق البعثيين والثاني توقيف ما يعرف باجتثاث البعث ومن بعدها لم نسمع منه أي تواصل أو جواب” .
وعن إمكانية الانخراط التدريجي في العملية السياسية للعراق قال “نحن لا نقف حجر عثرة في وجه العملية السياسية لكن لا نشارك فيها، لأن تاريخ الحزب ومبادئه لا تسمح لنا بأن نكون تحت وصاية الاحتلال الأجنبي”.
وحول رؤية البعث للدور الإيراني في العراق قال إن “الأميركيين نادمون بتقديري على أنهم سلموا العراق لإيران، الجميع يعرف اليوم أن اللاعب الأكبر في العراق حاليا هم الإيرانيون سياسيا عبر أحزابهم، وعسكريا عبر فيلق القدس واقتصاديا عبر وزرائهم وحكومة المالكي، وأنا أذكر أن الرئيس الراحل صدام حسين قال قبل أيام من الاجتياح الأميركي لأعضاء قيادته وكان بينهم الرفيق محمد يونس أن الشيء الوحيد الذي لا أفهمه هو أن الأميركيين لا يدركون أنهم سيقدمون العراق لإيران على طبق من ذهب إذا سقطنا”.

اقرأ أيضا

تنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لمواجهة "كورونا"