الاتحاد

عربي ودولي

مقتل عنصرين من «القاعدة» بينهم قائد «أبين»

جنديان يمنيان خلال نوبة حراسة بأحد نقاط السيطرة الأمنية في إحدى مدن محافظة حضرموت

جنديان يمنيان خلال نوبة حراسة بأحد نقاط السيطرة الأمنية في إحدى مدن محافظة حضرموت

أعلن مصدر أمني يمني مقتل اثنين من تنظيم “القاعدة” في غارة جوية شنها الطيران الحربي على منطقة جبلية بمحافظة أبين، اتضح لاحقاً ان احدهما هو قائد التنظيم الإرهابي في المحافظة الواقعة جنوب اليمن، جميل ناصر عبد الله العمبري.
وذكر المصدر ان السلطات اليمنية “تعتبر العمبري قائد تنظيم القاعدة في محافظة ابين” الجنوبية. والعمبري من مواليد مدينة عدن الجنوبية عام 1985، وهو على قائمة المطلوبين أمنياً التي أصدرتها وزارة الداخلية اليمنية وتضم يمنيين وسعوديين.
وكان مصدر مسؤول، قال في تصريح بثه الموقع الإخباري لوزارة الدفاع، إن سلاح الجو شن هجوما الليلة قبل الماضية على “عدد من العناصر الإرهابية أثناء تواجدها في منطقة جيزة أهل قنان بمديرية مودية” القريبة من محافظة شبوة، المعقل الرئيس للداعية الأميركي من أصل يمني أنور العولقي، المطلوب أمنيا للسلطات الأميركية.
وأوضح المصدر الأمني أن الضربة الجوية أسفرت عن مقتل اثنين من “العناصر القيادية في التنظيم (القاعدة) كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد بعض المنشآت الحيوية”، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية اليمنية “ستواصل ملاحقتها للعناصر الإرهابية والخارجة عن القانون ولن تسمح لأي عابث المساس بأمن الوطن واستقراره”.
وحسب مصدر محلي لـ(الاتحاد) فإن الغارة الجوية “استهدفت جبل الزنو بمنطقة جيزة”، مشيرا إلى أنباء تحدثت عن سقوط ثلاثة قتلى في هذه الغارة. في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية مطابقة لـ(الاتحاد) أن الطيران الحربي شن خمس غارات جوية على بعض المناطق في مديرية لودر” بأبين، موضحة أن هذه الغارات “استهدفت عدة مواقع في مناطق مليحة، شغب، أمضبي، والحضين”. وأشارت المصادر إلى أنباء غير مؤكدة عن “سقوط بعض الضحايا” في هذه الغارات.
الا ان حصيلة قتلى هذه الغارة مرشح للارتفاع إذ قال مسؤول من السلطة المحلية إن حصيلة الغارة قد تكون بلغت تسعة قتلى لكن لم يتسن التأكد من ذلك من مصادر حكومية أو أمنية. وقال بعض سكان المناطق إن المنطقة التي استهدفتها الغارة مأهولة.
لكن العقيد عبدالله الصالح مدير امن مديرية مودية نفى ذلك في حديث مع الصحفيين وأكد أن “الضربة تمت على بعد ثلاث كيلومترات عن المنطقة الآهلة بالسكان”. وذكر أنه “يتم التقاط جثث قتلى” الغارة الليلية التي قضى فيها العمبري، ما قد يشير إلى إمكانية ارتفاع حصيلة الضحايا.
وأمس نفذ الطيران غارة جديدة على موقع آخر في مودية، وقالت وزارة الدفاع إنه موقع يتدرب فيه عناصر تنظيم القاعدة. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية في اعلان مقتضب ان الغارة الجديدة استهدفت “منطقة يتدرب فيها تنظيم القاعدة في منطقة مودية”، ولم تعلن سقوط قتلى أو جرحى. إلا ان شهوداً قالوا إن هذه الغارة استهدفت مناطق خاوية وان الطيران حلق على ارتفاعات منخفضة ما أثار حالة من الذعر بين سكان المنطقة، فيما أقدمت بعض العائلات على إخلاء منازلها خوفا من القصف.
على صعيد آخر، أعلن مسؤول يمني أمس أن السلطات الأمنية تجري فحوصاً مخبرية لتحديد هوية خمس جثث، عثر عليها الأحد الماضي بمنطقة نائية شمال اليمن. وقال محافظ محافظة الجوف حسين حازب انه تم “نقل خمس جثث مجهولة الهوية إلى العاصمة صنعاء لإجراء فحوص الحمض النووي لمعرفة هوياتها”، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت الأحد على الجثث الخمس “في منطقة الغريميل شرق الأجاشر” الواقعة بين محافظتي الجوف وصعدة، شمال اليمن.
ونقل الموقع الإخباري لوزارة الدفاع اليمنية عن المحافظ حازب، قوله إن “الجثث التي تم العثور عليها يعتقد أنها لمواطنين صوماليين”.
وفيما رجحت مصادر محلية وقبلية أن تعود الجثث لأسرة ألمانية مخطوفة في صعدة منذ يونيو الماضي، وقال مسؤول بالسفارة الألمانية بصنعاء، لـ(الاتحاد)، إنه “ليس لدى السفارة أي علم بهذا الموضوع”. وأوضح أن السفارة “لم تطلب” من السلطات اليمنية المشاركة في عملية الفحص المخبري لتحديد هوية الجثث الخمس.وكانت ألمانيا أوفدت، في ديسمبر الماضي، مبعوثاً خاصاً إلى اليمن لبحث مصير الأسرة الألمانية، المكونة من زوجين وأطفالهما الثلاثة.وتعرضت مجموعة من الأجانب للخطف في صعدة، منتصف العام الماضي، وتم العثور على جثتي سيدتين ألمانيتين وجثة سيدة كورية جنوبية، فيما اختفى الخاطفون بالأسرة الألمانية وأحد البريطانيين. من جهته، قال شيخ قبلي لوكالة فرانس برس ان “الجثث متعفنة ومرمية في الصحراء ويعتقد أنها لأجانب”.
وأوضح أن المكان الذي عثر فيه على الجثث قريب من منطقة وادي الاجاشر، وهي المنطقة التي استهدفتها غارة جوية في 16 يناير الماضي، وقالت صنعاء انها أسفرت عن مقتل ستة من قيادات تنظيم القاعدة بينهم المسؤول العسكري قاسم الريمي، قبل أن ينفي التنظيم مقتل أي من عناصره في هذه الغارة.


السعودية تتحقق من مقتل أحد مطلوبيها في اليمن

الرياض (د ب أ) - أكد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أن الجهات المعنية في المملكة بادرت بالاتصال مع نظيراتها اليمنية، بهدف التحقق من صحة معلومات تقول إن أحد المطلوبين الأمنيين في المملكة قتل خلال مواجهات بين عناصر تنظيم القاعدة مع سلطات الأمن اليمنية في حضرموت.
وقال اللواء منصور التركي، في بيان له نشرته الصحف السعودية أمس، إن الجهات المختصة بالمملكة تجري حاليا الاتصال مع الجهات المختصة باليمن للتحقق من هذه المعلومات، مشيرا إلى أن المطلوب الأمني إبراهيم صالح مجاهد الخليفة (29 عاما)، مطلوب للجهات الأمنية بالمملكة، وغير مدرج على قائمة الـ85 الإرهابية.
يذكر أن بيانا لتنظيم القاعدة أشار إلى أن المطلوب قتل في الثالث من نوفمبر الماضي خلال مواجهة مع سلطات الأمن اليمنية في حضرموت.

اقرأ أيضا

إجراءات الصين تنجح في كبح كورونا