الاتحاد

عربي ودولي

السعودية: مقتل مطلوب أمني متورط بجرائم إرهابية

آثار الاشتباك مع قوات الأمن على سيارة المطلوب القتيل وفي الإطار صورته (واس)

آثار الاشتباك مع قوات الأمن على سيارة المطلوب القتيل وفي الإطار صورته (واس)

الرياض (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس الجمعة، مقتل مطلوب أمني يدعى مصطفى علي عبد الله المداد المتورط في جرائم إرهابية بمحافظة القطيف. وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية في تصريح صحفي أمس: «في إطار متابعة الجهات الأمنية للحوادث الإرهابية التي وقعت بمحافظة القطيف، فقد رصد بأحد أحياء المحافظة الخميس (أمس الأول)، وجود المطلوب مصطفى علي عبد الله المداد المتورط بارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية ضد مواطنين ورجال أمن وممتلكات عامة وخاصة، وحينما طلب منه التوقف بادر إلى إطلاق النار باتجاه رجال الأمن ولم يمتثل لكل النداءات التي وجهت له بتسليم نفسه، مما استوجب التعامل معه وفق مقتضيات الموقف، ما أسفر عن مقتله، فيما تعرض أحد رجال الأمن لإصابة بسيطة، ولا يزال يتلقى العلاج اللازم منها».

وأضاف: «لا تزال الجهات الأمنية تواصل تعقبها لبقية المطلوبين في هذه القضايا ممن سبق الإعلان عنهم أو ممن له علاقة بهم، وتجدد الدعوة للمبادرة بتسليم أنفسهم، كما تهيب بكل من تتوافر لديه معلومات حولهم الإبلاغ عنهم، علماً بأنه سوف يسري بحق المبلغ المكافآت المالية المعلنة سابقاً». يذكر أن قوات الأمن السعودية كانت قد قتلت إرهابيين اثنين في عملية أمنية بحي الياسمين شمال العاصمة الرياض في مطلع يناير وذلك في إطار جهود المملكة للقضاء على الجماعات الإرهابية.

من جانب آخر، كشفت مصادر عن تعرض عضو المجلس البلدي السابق بمحافظة القطيف المهندس نبيه آل إبراهيم الليلة قبل الماضية لمحاولة اعتداء من مجهولين، بعد إطلاق وابل من الرصاص على سيارته، لإجباره على التوقف في حي الناصرة شرق السعودية، حيث أصيب بطلقتين نقل على إثرها إلى مستشفى القطيف المركزي، حسبما نقلت قناة «العربية» الإخبارية على موقعها في الإنترنت.

وقالت لمياء آل إبراهيم، أخت المصاب في حسابها على تويتر: «&rlmاللهم من أراد أخي ووطننا بكيد فرده، اللهم انصر رجال الأمن على المجرمين الإرهابيين، ومن يتستر عليهم ويبرر لهم إجرامهم، فقد عاثوا في البلاد الفساد»، فيما طمأن زميله محمد النمر المهتمين بحالته، فقال: «اعتداء آثم على المهندس نبيه آل إبراهيم وصحته مستقرة في مستشفى ?القطيف المركزي وحوله والده وإخوانه وأقاربه وقد أزيلت رصاصة من ظهره وأخرى من يده».

وأضاف: &rlm«ليس من الرجولة إطلاق الرصاص على أبرياء في الشوارع وسبق أن قلنا: إن الرصاص والعنف لا يحل الأزمات إنما يزيدها تعقيداً». يذكر أن المهندس نبيه آل إبراهيم تعرض لاعتداءين سابقين، الأول إطلاق نار كثيف على واجهة منزله، والثاني حين حاول مجهولون حرق منزله، وأطلقوا النار على سيارته المتوقفة أمام المنزل.

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات