الاتحاد

عربي ودولي

تحرير 4 أحياء بالموصل ودك رتل متسلل من سوريا

نازحون من معارك الساحل الأيمن بانتظار دخول مخيم حمام العليل جنوب الموصل (رويترز)

نازحون من معارك الساحل الأيمن بانتظار دخول مخيم حمام العليل جنوب الموصل (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكدت الاستخبارات العراقية أمس، أن ضربات شنتها مقاتلات التحالف مستهدفة مقراً «لداعش» في منطقة 17 تموز بالساحل الأيمن للموصل، أردت 3 قياديين في التنظيم الإرهابي هم أبو عائشة الطاجيكي أبرز خبراء التفخيخ وتطوير الأسلحة ومبتكر تحميل القنابل في الطائرات من دون طيار (المسيرة)، إضافة إلى مهندس الطائرات المدعو وزيراوف الملقب بأبو محمد الروسي، وأبو عمر الفرنسي من أصول تونسية، المتخصص في المحركات وكان يعمل بإحدى شركات السيارات العالمية.
في الأثناء، عززت القوات العراقية مكاسبها في الجانب الأيمن بتحريرها أحياء العامل الأولى والعامل الثانية والنبي شيت والعكيدات، بينما اقتربت قطاعات الشرطة الاتحادية من القوات الموجودة في المجمع الحكومي مع وصول قوات الرد السريع إلى حافة المدينة القديمة حيث تنتشر مبان وطرق ضيقة ومبان متلاصقة.
وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت بالكامل أمس، حيي العامل الأولى والعامل الثانية في ساحل الموصل الأيمن، وذلك بعد ساعات من انتزاع حيي النبي شيت والعكيدات من قبضة «الدواعش». كما أعلن يار الله تحرير فندق فلسطين ضمن عمليات الساحل الأيمن إضافة إلى قرية علملوك شرق بادوش.
وفيما تمكنت القوات العراقية من دحر هجوم شنه «داعش» على مطار تلعفر، قتل 9 إرهابيين بيد فوج «صقور الصحراء» وتدمير رتل من 5 مركبات إثر محاولة تسلل للأراضي العراقية عبر منفذ ?الوليد ?الحدودي ?مع ?سوريا بقضاء القائم غرب الأنبار.
كما تمكنت قوات حرس الحدود ومليشيات «الحشد» من إحباط هجوم من 4 محاور استهدف منطقة عكاشات غرب الأنبار أيضاً، وقتلت 20 «داعشياً» . وأفاد متحدث أنه تم إسقاط طائرة من دون طيار أطلقها «الدواعش» على القوات المرابطة بمنطقة عكاشات.

الجبوري يطالب برسم «خريطة» ما بعد «داعش» بمشاركة القوى الأمنية
بغداد (الاتحاد، وكالات)

دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أمس، إلى مشاركة القوات الأمنية مع كبار مسؤولي الدولة «لرسم خريطة وملامح» مرحلة ما بعد تنظيم «داعش» في البلاد، مشدداً على ضرورة محاسبة المتورطين بسرقة وإهدار المال العام. وقال الجبوري أمام مؤتمر قبائل حزام بغداد أمس، إنه «في ‏الوقت الذي تتقدم فيه القوات الأمنية في الساحل الأيمن من الموصل وتحقق انتصاراتها ‏الساحقة، فإن هناك مهمة أخرى تقع على كواهلكم وواجباً يفرضه الواقع عليكم، في ضرورة العمل جدياً مع قيادة الدولة لرسم خريطة الغد، والاتفاق على ملامح المرحلة القادمة له، لكي نضمن عدم عودة (داعش) بأي صيغة أخرى أو شكل آخر».
من جهتها، أهابت المرجعية الدينية بزعامة علي السيستاني، بجميع العراقيين في كل المحافظات إلى تقديم العون للنازحين من الموصل جراء القتال ضد التنظيم الإرهابي. وقال عبد المهدي الكربلائي، معتمد المرجعية في كربلاء، أمام الآلاف من المصلين في صحن الإمام الحسين: «نظراً لكثرة النازحين، نهيب بجميع العراقيين إلى المساهمة في تقديم العون حسب المستطاع للنازحين من الموصل وبما يخفف من معاناتهم».

اقرأ أيضا

زعيمة ميانمار تنفي لمحكمة العدل نية ارتكاب إبادة بحق الروهينجا