الاتحاد

الإمارات

مواطنون في أم القيوين يطالبون بزيادة حملات التوعية لسائقي الحافلات المدرسية

طالب عدد من المواطنين في أم القيوين الجهات المختصة بتكثيف حملات التوعية لسائقي الحافلات المدرسية، نظراً لقيام بعضهم بتجاوزات خاطئة أثناء القيادة، وعدم التزامهم بقوانين السير والمرور.
وأكدوا أن بعض سائقي الحافلات المدرسية يحاول الدخول في أماكن غير مخصصة للسيارات من أجل اختصار المسافة لإيصال الطالب إلى منزله في أسرع وقت، مؤكدين أن تلك التصرفات الخاطئة قد تؤدي إلى وقوع حوادث مرورية تسفر عنها وفيات أو إصابات بليغة للطلاب.
وشددوا على ضرورة فرض غرامة مالية ومعاقبة السائقين المتهورين وغير الملتزمين بالقوانين المرورية، مطالبين الجهات المختصة بسحب رخص تلك الفئة المخالفة وعدم السماح لها بقيادة الحافلات المدرسية، وذلك حفاظاً على سلامة الطلاب.
ويقول المواطن إبراهيم سيف من سكان أم القيوين، إن بعض سائقي الحافلات المدرسية يخرج من الشوارع الفرعية دون التأكد من خلو الطريق، مما يؤدي إلى تفاجئ قائدي المركبات الأخرى، الذين يضطرون للوقوف المفاجئ، تجنباً لاصطدامه.
وأشار إلى أن السائقين يحاولون توصيل الطلاب إلى منازلهم في أسرع وقت، دون وضع اعتبارات الازدحام والكثافة العددية للمركبات داخل الأحياء السكنية، مشيراً إلى تنقلهم بصورة عشوائية يزعج الكثير من الأهالي في الإمارة.
وأضاف أن سائقي الحافلات المدرسية تنقصهم التوعية المرورية، حيث تجد معظمهم غير ملتزم بالأنظمة المرورية المطبقة بالدولة، وكذلك لا يستخدم الإشارات الضوئية عند الانعطاف أو الدخول في الشوارع الفرعية.
وطالب المواطن عبدالله حسين من سكان أم القيوين، الجهات المختصة بتكثيف حملات التوعية لسائقي الحافلات المدرسية، نظراً لقيام بعضهم بتجاوزات خاطئة أثناء توصيل الطلاب، ومن تلك التصرفات السرعة الزائدة والخروج من الشوارع الفرعية دون التأكد من خلوها.
وقال إن بعض سائقي الحافلات المدرسية يحاولون اختصار المسافة من أجل توصيل الطالب إلى منزله في أسرع وقت، وذلك من خلال قيامهم بالدخول في “السكيك” وأماكن غير مخصصة لعبور السيارات، لافتاً إلى أن السائقين غير مدركين لما قد يسفر عنه نتيجة تلك التصرفات الخاطئة.
وأضاف عبدالله أن حملات التوعية تحتاج في نفس الوقت إلى رقابة مكثفة من الجهات الأمنية على الحافلات المدرسية، وضبط السائقين غير الملتزمين بالقوانين، وفي حال تكرار المخالفة، يجب سحب رخصهم وعدم السماح لهم بقيادة الحافلات، وذلك حفاظاً على سلامة الطلاب من الوقوع في حوادث مميتة، نتيجة تدهور بعض السائقين.
وأشار إلى أن عدم استخدام سائق الحافلة المدرسية للإشارات الضوئية عند الوقوف أو الانعطاف، قد يتسبب بإرباك قائدي السيارات الأخرى، ويؤدي إلى اصطدام الحافلة، مشيراً إلى أنه يجب على سائق الحافلة تنبيه الآخرين بالمسار الذي يريد الذهاب إليه.
من جهته، لفت الرائد عبيد علي بن فاضل رئيس قسم المرور بشرطة أم القيوين، إلى أن إدارة المرور والترخيص بالإمارة تنظم محاضرات توعية لسائقي الحافلات المدرسية والمشرفين عليها، وذلك من خلال الحملات التوعوية التي تطلقها الإدارة سنوياً.
وأضاف أنه في حال قيام سائق حافلة مدرسية بتجاوزات مرورية خاطئة، تتم مخالفته وفرض عليه غرامة مالية، كما يتم إبلاغ إدارة مؤسسة الإمارات للمواصلات فرع الإمارة عن تلك المخالفة.
وقال إن إدارة المرور والترخيص وبالتعاون مع معهد السويد للتعليم السيارات، قامت بتنظيم العديد من المحاضرات التوعوية للسائقين من مختلف الجنسيات، حيث يوفر المعهد مترجمين للأشخاص غير الناطقين باللغة العربية، لافتاً إلى إن الإدارة حريصة على إيصال القوانين والأنظمة المرورية إلى جميع فئات المجتمع.
وأكد رئيس قسم المرور بشرطة أم القيوين، أن الشرطة ترفض التجاوزات المرورية الخاطئة لسائقي الحافلات المدرسية أثناء نقل الطلاب من وإلى مدارسهم، داعياً السائقين التقيد بالأنظمة المرورية المطبقة في الدولة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الابتكار عنوان مسيرة الإمارات عبر التاريخ