الاتحاد

الرياضي

«اف جيه» يراهن على تحطيم رقمه القياسي في «رالي أبوظبي»

رالي أبوظبي يستقطب أفضل الفرق والسائقين

رالي أبوظبي يستقطب أفضل الفرق والسائقين

استقطب “رالي أبوظبي الصحراوي” مجموعة من المتسابقين المستقلين، ومنهم “فريق أف جيه” بقيادة ديفيد مابس وملاحه اكسافير كامينادا، الذي يسعى إلى تحقيق نتيجة أفضل من دورة العام الماضي عندما احتل المركز الخامس في الترتيب العام. ويستعد الفريق إلى اجتياز التلال العالية والتضاريس الصعبة في “المنطقة الغربية” بإمارة أبوظبي بسيارته “تويوتا اف جيه كروزر”.
ويحظى “رالي أبوظبي الصحراوي” بدعم “هيئة أبوظبي للسياحة” في إطار مبادرتها الرامية إلى إعداد أجيال من الأبطال المواطنين في سباقات السيارات إلى جانب الاستفادة من الرياضات ذات الطابع الدولي في تعزيز الوعي بالعاصمة الإماراتية كوجهة سياحية متميزة في المحافل العالمية.
ويشارك مابس وكامينادا للمرة الثانية في الرالي، حيث يثق هذا الفريق بقدرته على إحراز أحد المراكز الأربعة الأولى في فئة السيارات أواخر الشهر الجاري.
وحصل مابس على سيارته عبر الإنترنت من الولايات المتحدة الأميركية قبل ثلاث سنوات، وشيدت السيارة أصلاً بمساعدة تويوتا الولايات المتحدة في عام 2007 لاستخدامها في سباقات دانهاو في الولايات المتحدة، وظهرت في مشاركتها الأولى في الشرق الأوسط في الرالي الصحراوي عام 2008.
وقال مابس: استثمرنا نحو 100.000 دولار أميركي في هذه السيارة التي نجحت في إحراز المركز الأول في فئتها ضمن رالي باها 250 في أميركا الشمالية.
وخضع تصميم سيارة “تويوتا اف جيه” الفريد للفحص الفني من قبل لجنة من الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في باريس، والتي طلبت من مابس إدخال العديد من التعديلات قبل السماح لها بالمشاركة في فئة تي 1 (فيا) وتصبح مؤهلة للمنافسة في “رالي أبوظبي الصحراوي”.
وتعتمد السيارة على محرك V6 سعة 4 لترات، وقد تم تجهيزها بأربعة أنظمة تعليق خاصة خلفية، وماصات صدمات من طراز “جاونز شوك”، وتم بناء أجهزة التعليق الأمامية خصيصاً للراليات الصحراوية.
وأوضح مابس: “تعتبر أجهزة التعليق من أهم عناصر السيارة في الصحراء، وبغض النظر عن مدى قوة المحرك وسرعة السائق، فإن أجهزة التعليق الضعيفة ستتحطم في غضون ساعات قليلة، ولن نتمكن من منافسة فرق المصنعين القوية في “رالي أبوظبي الصحراوي” من دون العناية بأدق التفاصيل الفنية”.
وتألقت “أف جيه تويوتا” في “رالي أبوظبي الصحراوي” العام الماضي عندما احتلت المركز الأول في فئتها والمركز الخامس للترتيب العام، كما تمكن سائقها البريطاني ديفيد مابس وملاحه الفرنسي كامينادا، الذي يتمتع بخبرة تمتد إلى 23 عاماً في الراليات منها 12 عاماً في دول الخليج، من تحقيق نتيجة طيبة في رالي باها حائل في المملكة العربية السعودية.
وبيّن مابس: تتميز سيارتنا بمرونتها وقوة تحملها، وهي قادرة على مواجهة تحديات الراليات الصحراوية، إننا نقودها من دون زجاج أمامي، وتعد الوحيدة من نوعها في هذا الميدان.
ويفضل مابس قيادة السيارة من دون زجاج أمامي والتعرض لمشكلة الغبار لتفادي درجات الحرارة العالية.
وأضاف: نسعى دائماً إلى البقاء عند مستوى التحدي، وبذل أقصى قدراتنا، ونترقب مواجهة التضاريس الوعرة في هذه الدورة من الرالي.
ويقام رالي أبوظبي الصحراوي الذي يستمر ستة أيام من 27 مارس ـ 1 أبريل 2010، ويحظى برعاية نيسان وأدنوك وإكسبلورر ببليشينج، وينظمه نادي الإمارات للسيارات والسياحة تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم)، ويشكل فاتحة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية لهذا الموسم، وفاتحة جولات بطولة كأس العالم للدراجات النارية.
وأكدت اللجنة المنظمة للرالي أن باب الاشتراك ما زال مفتوحاً للمشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي 2010. ويستقبل الرالي طلبات اشتراك السيارات والشاحنات ضمن المجموعات تي 1، تي 2، تي 4، تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، كما يستقبل طلبات اشتراك الدراجات النارية ودراجات كوادس تحت إشراف الاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم).
ويفتتح مقر الرالي في أبوظبي يوم 23 مارس الجاري لكافة إجراءات توثيق مستندات المتنافسين والفحص الفني الإلزامي للسيارات والشاحنات والدراجات النارية والكوادس المشاركة في الرالي.
وتنطلاق يوم 27 مارس المرحلة الخاصة وحفل الافتتاح تمهيداً لانطلاق جولات الرالي الخمس. وتبدأ المرحلة الخامسة من ليوا إلى أبوظبي في الأول من أبريل.

اقرأ أيضا

الظفرة x النصر.... دوترا يحرم "الفارس" من إنهاء "العقدة الزرقاء"