الاتحاد

الرياضي

عبد الملك: «الاستراتيجية» أمام مجلس الوزراء منتصف أبريل المقبل

جانب من ورشة استعراض محاور الاستراتيجية

جانب من ورشة استعراض محاور الاستراتيجية

أكد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رفع استراتيجية الهيئة 2011 - 2013 إلى مجلس الوزراء في منتصف أبريل المقبل مشيراً إلى أن الأمانة العامة للهيئة حددت نهاية مارس الحالي كآخر موعد للاتحادات التي لم ترسل استراتيجيتها إلى الهيئة وخاصة أن الهيئة قد عقدت اجتماعات مع كل الاتحادات خلال الفترة الماضية بغية وضع الخطط الكفيلة بتطويرها وصولاً إلى الغاية المنشودة مشيراً إلى أنه لا تأخير في رفع الاستراتيجية إلى جهات الاختصاص في الموعد المحدد.

وذكر الأمين العام أن الاتحادات التي لم ترسل استراتيجيتها سيتم حرمانها من المخصصات المالية الخاصة بالمشاركات الخارجية مشيراً إلى أن البند المالي لهذه الاتحادات سيكون صفراً وخاصة أن الهيئة ظلت تعمل ليل، نهار مع هذه الاتحادات مؤكداً أن غالبية الاتحادات أرسلت خططتها واستراتيجياتها وفق الآلية المعتمدة من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب الرياضة.
وحول المرحلة المقبلة للهيئة وخاصة في أعقاب انتهاء عمر المجلس الحالي في أبريل المقبل والتي استمرت فترته لأربع سنوات أوضح الأمين العام أنه يتوقع تشكيلاً جديداً لمجلس الإدارة قبل نهاية مارس الحالي.
وفيما يتعلق بتقييمه لفترة مجلس الإدارة الحالي أوضح أنه لا يحق له تقييم أداء المجلس وإنما تقييم أداء الهيئة والتي حققت الكثير من النجاحات خلال 4 سنوات هي عمر المجلس في أعقاب تغيير الكثير من المفاهيم وفق خطط واستراتيجيات وإصدار القانون الاتحادي الجديد وآلية صرف الموازنات وتقييم أداء الاتحادات المختلفة وفق خطة واضحة المعالم مشيراً إلى أن الأمانة العامة بالهيئة لا بد لها من توجيه كلمة شكر إلى مجلس الإدارة الحالي الداعم لها في توفير عوامل النجاح لتحقيق ما نصبو إليه.
ورداً على سؤال حول رأيه في الاحتراف أوضح عبدالملك أن احترافنا لا يزال في بداية الطريق مشيراً إلى أن الاحتراف ثقافة حيث لا بد أن يتم تغيير المفاهيم التي ظلت راسخة سنوات طويلة في أذهان اللاعبين والإداريين مشيراً إلى أنه ليس بالسهولة تغيير هذه المفاهيم بين ليلة وضحاها.
وقال: يجب الاعتراف بأننا استعجلنا في تطبيق المنظومة الاحترافية والتي بدأناها من دون استعداد وتجهيز الأرضية الصلبة للعملية الاحترافية التي تنطلق منها هذه المنظومة مع التأكيد على أننا أجبرنا على الاحتراف ونحن غير مستعدين له.
وقال: الاحتراف لم يضف جديداً لكرة الإمارات ولا يختلف الوضع في ملاعبنا عن الهواية وظهر ذلك جلياً في مستوى دون الطموح خلال المشاركة الخارجية لأنديتنا في بطولة آسيا مشيراً إلى أن هذه النتائج لم ترض طموحات الشارع الرياضي بعد أن جاءت نتائج فرقنا في المعترك الآسيوي سلبية رغم ما يتم صرفه من أموال على الاحتراف.
وحول مطالبة البعض بتطبيق الاحتراف في بقية الألعاب بعد كرة القدم قال: بعد تجربة الاحتراف في كرة القدم ينبغي علينا عدم الاستعجال في أن تطرق الاتحادات الأخرى باب الاحتراف وعلينا أن نعي الدرس جيداً من احتراف كرة القدم.

الكيان التجاري

ورداً على سؤال حول ما يتردد عن تحويل أنديتنا إلى كيانات تجارية أوضح عبدالملك أن أنديتنا لم تتحول فعلياً إلى كيانات تجارية من منظور أن هذا التحول يحتاج إلى مقومات اقتصادية تتطلب مدتها ما بين 8 - 10 سنوات بغية تحويل الأصول إلى مسائل تجارية لتوفير موارد مالية سنوية ومقومات اقتصادية توفر أصولاً ثابتة أو متداولة وفق استثمارات قوية مشيراً إلى أن القطاع الخاص لن يطرق باب الأندية من دون أصول مالية.
وقال: أتوقع أن تتحول أنديتنا إلى شركات ذات مسؤولية محدودة مساهمة أو شركة فردية.

اقرأ أيضا

أنشيلوتي: التوفيق لم يحالفنا ويجب أن ننظر للأمام