الاتحاد

الرياضي

«أبيض الشواطئ» يعانق مجد «المونديال» للمرة الرابعة

تيرينجانو (الاتحاد)

حجز منتخبنا مقعده في كأس العالم للكرة الشاطئية 2017 في الباهاماس، للمرة الرابعة في تاريخه، بعد تأهله إلى نهائي بطولة آسيا المقامة حالياً في ضيافة ماليزيا، بفوزه على لبنان، بفارق ركلات الترجيح 2-1، بعد التعادل 4 - 4، في الوقتين الأصلي والإضافي أمس على ملعب الكرة الشاطئية في تيرينجانو، ضمن الدور نصف النهائي.
وسجل لـ «أبيض الشواطئ» أحمد بشر من ضربة جزاء في الدقيقة 5، وهيثم محمد في الدقيقة 20، وعلي محمد «هدفين» في الدقيقتين 24 و27، فيما أحرز أحمد جاردة في الدقيقة 5، ومحمد مطر في الدقيقة 24، ومحمد مرحي هدفين في الدقيقتين 25 و25، وفي ركلات الترجيح سجل منتخبنا هدفين عن طريق هشام المنتصر وعلي محمد، مقابل محاولة ناجحة فقط للبنان، ليضرب «أبيض الشواطئ» موعداً في النهائي القاري أمام منافسه الإيراني اليوم.
وحجز منتخبنا مقعده في المونديال للمرة الرابعة في تاريخه، بعد الأولى عام 2007 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ومرسيليا الفرنسية 2008، ودبي 2009، وهو يستعد لمعانقة المجد القاري أمام منافسه الإيراني في الطريق نحو اللقب الثالث، بعد أن فاز بالبطولة الآسيوية مرتين من قبل، عامي 2007 و2008، وحصل على المركز الثالث عام 2013 في قطر، والخامس عام 2015.
وستكون الفرصة مواتية أمام «الأبيض» ليكون أكثر المنتخبات نجاحاً في البطولة القارية، بعد التتويج باللقب الآسيوي عامي 2009 و2011، وكان منتخبنا تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما تفوق على العراق 6-0 وقطر 8-1 واليابان 5-4.
وبالعودة إلى المواجهة الحاسمة أمام لبنان أمس، دخل منتخبنا الوطني للشاطئية المباراة بشعار الفوز والتأهل المزدوج إلى مونديال 2017 في الباهاماس، وإلى المباراة النهائية لكأس آسيا، حيث جاءت بداية المباراة بتحفظ كبير من المنتخبين خشية استقبال هدف مبكر يربك حسابات المدربين، في ظل فقدان «الأبيض» جهود الثنائي كمال علي وعلي حسن كريم بداعي الإيقاف.
ومع مرور أول خمس دقائق من المباراة، حصل منتخبنا على ضربة جزاء تصدى لها أحمد بشر معلناً عن افتتاح التسجيل لمصلحة «الأبيض»، لكن المنتخب اللبناني عاد بسرعة إلى المباراة، وتمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة نفسها لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكلا المنتخبين.
ومع بداية الشوط الثاني، بدأ «الأبيض» أكثر إصراراً على تسجيل الأهداف، وحسم نتيجة المباراة، وبعد ثماني دقائق، استطاع هيثم الكعبي تسجيل الهدف الثاني لـ «الأبيض»، بعدها بأربع دقائق أضاف علي محمد الهدف الثالث، ونتيجة ارتكاب خطأين في دقيقة واحدة من منتخبنا عاد لبنان إلى المباراة، بعد أن سجل هدفه الثاني في آخر دقيقة من الشوط الثاني، وهدفا آخر في أول دقيقة من الشوط الثالث، ليزيد المنتخب اللبناني إثارة وحماسة المباراة بتسجيله للهدف الرابع في الدقيقة 25.
وأجرى محمد المازمي عدداً من التغييرات، قبل أن يعمد إلى تغيير طريقة اللعب، ليهدر «الأبيض» أكثر من كرة، وفرصة محققة للتسجيل، وعاد المتألق علي محمد في الدقيقة 27، ليعدل كفة المباراة بتسجيله للهدف الرابع لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بهذه النتيجة، حيث وبحسب قوانين كرة القدم الشاطئية يتم اللجوء إلى شوط إضافي واحد من 3 دقائق لحسم نتيجة المباراة والذي استمر معه التعادل الإيجابي بين المنتخبين.
ولجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح من علامة الجزاء لحسم النتيجة، ليتألق حارس «الأبيض» محمد البحري، والذي تصدى لركلتين معلناً فوز منتخبنا 2-1، ويمنحه بطاقة التأهل إلى كأس العالم، والمباراة النهائية لكأس آسيا، حيث يلاقي إيران اليوم على ملعب البطولة الرئيسي لجزيرة تيرينجانو.

البداية في ريو دي جانيرو 2007
منتخبنا «الضيف الدائم» في «المحفل العالمي»
دبي (الاتحاد)

يعتبر منتخبنا الوطني ضيفاً شبه دائم على نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية منذ عام 2007، حينما شارك للمرة الأولى في المنافسات التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ثم في مدينة مرسيليا الفرنسية عام 2008، وأخيراً في نهائيات عام 2009 التي استضافتها دبي، تقديراً من الدولة للإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب، وترسيخاً للمكانة التي أصبح يحتلها على الصعيد العالمي.
وأنهى «أبيض الشواطئ» مشاركته المونديالية الأولى في الدور الأول، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم إلى جانبه الأرجنتين، فرنسا ونيجيريا، وكسب منتخبنا الاحترام في أول ظهور عالمي له، حيث خسر بصعوبة أمام فرنسا التي يقودها المدرب ونجم كرة القدم الشهير أريك كانتونا بنتيجة 5-6، وأمام الأرجنتين بنتيجة 2-4، وفي مباراته الأخيرة، خسر بفارق الركلات الترجيحية أمام منتخب نيجيريا متصدر ترتيب المجموعة بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 6-6. وشهدت المشاركة الثانية عام 2008 تحقيق منتخبنا أول فوز له في تاريخ نهائيات كأس العالم، وكان على حساب الكاميرون وبنتيجة كبيرة 10-4، لكن حلم الوصول إلى الدور الثاني لم يتحقق، بعدما تعرض المنتخب للخسارة أمام الأرجنتين 2-5.
وفي عام 2009 استضافت دبي نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والقارة الآسيوية، وقدم المنتخب أداءً رجولياً، ووقف نداً عنيداً للمنتخب البرتغالي في مباراة الافتتاح، ولكنه خسر 5-7 بصعوبة، بعدما كان متقدماً 3- صفر، بعد ذلك سجل منتخبنا فوزاً كبيراً على حساب جزر السلمون 7-1، لكن ورغم ذلك لم يتأهل المنتخب إلى الدور الثاني، بعدما خسر أمام أوروجواي صفر - 4، في الظهور المونديالي الأخير.

المباراة تشهد 14 هدفاً
إيران يتفوق على اليابان
تيرينجانو (الاتحاد)

نجح منتخب إيران في التأهل إلى المباراة النهائية، بعد فوزه على اليابان 8-6، وسجل محمد أحمد زاده في الدقيقتين 4 و27» ومسلم ميسيغار في الدقيقة 11 ومحمد علي مختاري في الدقيقة 12 من ضربة جزاء والدقيقة 23، وحسن عبدالله في الدقيقتين 14 و33 وسيد علي نظام في الدقيقة 31 أهداف إيران، في حين أحرز تاكاسوكي جوتو في الدقيقتين 3 و36، وتاكويا أكاجوما في الدقيقتين 9 و29، وتاكاكي أوبا في الدقيقة 11، وأوزو موريرا في الدقيقة 13 أهداف اليابان.
وتقام المباراة النهائية ومباراة تحديد المركز الثالث اليوم، علماً أن المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة تحصل على بطاقات التأهل من أجل المشاركة في كأس العالم للكرة الشاطئية 2017 في الباهاماس.
وكان منتخب إيران تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، حيث فاز على ماليزيا 14-0 وعلى أفغانستان 6-1 وعلى الصين 10-0 وعلى البحرين 5-2.
في المقابل تأهل المنتخب الياباني كأفضل فريق، يحصل على المركز الثاني، حيث جاء وصيفاً في المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، متأخراً بفارق 3 نقاط خلف الإمارات المتصدر، بعد فوزه على قطر 14-0 وعلى العراق 11-2 وخسارته أمام الإمارات 4-5.

اقرأ أيضا

أبوظبي الوجهة الرائدة للسياحة الرياضية في العالم