صحيفة الاتحاد

الإمارات

«التربية»: تطبيق الاختبارات الإلكترونية على جميع الصفوف تدريجياً

التطبيق بالتعاون مع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي (الاتحاد)

التطبيق بالتعاون مع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي (الاتحاد)

دينا جوني (دبي)

تتجه وزارة التربية والتعليم إلى التطبيق التدريجي للاختبارات الفصلية المركزية إلكترونياً على جميع الصفوف، بدءاً من الصف الرابع، خلال المرحلة المقبلة.
وتشمل الاختبارات في نهاية الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي، 7 مواد دراسية هي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، فيما يستهدف التطبيق طلبة صفوف التاسع والعاشر في مدارس التعليم العام، إضافة إلى عينة من 4 صفوف دراسية أخرى هي الرابع، والسادس، والثامن، وإلى الصف الحادي عشر.
وقال الدكتور حمد اليحيائي الوكيل المساعد لقطاع المناهج والامتحانات في وزارة التربية والتعليم لـ»الاتحاد»: إن الوزارة استثنت طلبة الثاني عشر من الاختبارات الإلكترونية، لأنها تركز على تأهيلهم لمرحلة التعليم الجامعي، لافتاً إلى أن السنوات المقبلة ستشهد تلقائياً انخراط طلبة الصف الثاني عشر في الاختبارات الإلكترونية الذين سيكونون قد تمكنوا من هذا النظام خلال السنوات الدراسية التي سبقت وصولهم إلى الصف الأخير من المرحلة الثانوية.
وبالنسبة للفصل الثالث، أشار اليحيائي إلى أن الوزارة سترفع عدد الصفوف المستهدفة وفقاً لتوفر المدارس التي تتمتع بالجهوزية لتطبيق تلك الاختبارات، مؤكداً أن هذا الأمر يتم من خلال التعاون الوثيق مع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي.
ولفت إلى أن الاختبارات الإلكترونية تهدف إلى مواكبة المفاهيم الجديدة للتعليم المطبقة في العالم، والتي تعتمد الاختبارات والتقويم كآلية للتعلّم، وليس لتحديد كفاءة الطلبة وتصنيف مستوى أدائهم الأكاديمي، لافتاً إلى أنها
تتيح الرصد الفوري لمواطن القوة والضعف، ومدى تمكّن الطالب من نواتج التعلّم، الأمر الذي يتيح المجال للمعلم لوضع خطط المعالجة الضرورية والفردية للطلبة، إضافة إلى تقديم مادة دراسية بمستوى أعلى للطلبة الذين أثبتوا تفوقهم في المهارات المستهدفة.
وأكد أن كل سؤال في الاختبار مرتبط بنواتج تعلّم محددة، وبالتالي يمكن للمعلم معرفة من تمكّن من استيعاب تلك النواتج، ومن يحتاج إلى مساعدة لتحقيق تلك النواتج، مما يعزز من بناء خطط المعالجة وفقاً للمهارات الفردية للطلبة.
ولفت إلى أن الاختبارات الإلكترونية تخفف عن كاهل المعلم ضغوط التصحيح، كما أنها تمنحه وقتاً أكبر للقيام بأعمال أكثر أهمية، واستثمار جهده في التركيز على مواكبة الأساليب التعليمية الجديدة، وابتكار وسائل تدريسية مختلفة تعزز من أداء الطلبة.
وجاء في دليل الاختبارات المركزية الإلكترونية والورقية، أن الجزء الأول من الاختبار، سيكون إلكترونياً، وسيقتصر على أسئلة متعددة الخيارات، وسيتم التصحيح تلقائياً في النظام، ومن ثم رصد الدرجات في نظام إدارة شؤون الطلبة sis، ويرصد له 40 درجة، أما الجزء الثاني من الاختبار، وهو ورقي، فيتضمن أسئلة تتطلب من الطلبة إجابة مفتوحة، وسيتم تصحيحه ورصده يدوياً من قبل المعلم، ويرصد له 10 درجات، ومن ثم تحوّل الدرجة إلى 100 تلقائياً في النظام.
حددت وزارة التربية والتعليم أدوار المدرسة والدعم الفني في الاختبارات، حيث يمتحن الطلاب إما في غرف الاختبارات أو في الصف، وتحفظ جميع المعلومات بشكل سريع وفعال في الخادم الخاص بالمدرسة، وتنقل هذه المعلومات عبر شبكة الإنترنت إلى الخادم الرئيسي الخاص بوزارة التربية.