الثلاثاء 9 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

مصرع الزعيم الثاني لـ «القاعدة» في اليمن

مصرع الزعيم الثاني لـ «القاعدة» في اليمن
12 فبراير 2011 00:05
(صنعاء) - لقي نائب زعيم تنظيم ما يسمى بـ”القاعدة في جزيرة العرب” السعودي سعيد علي الشهري مصرعه وأُصيب 5 من عناصر التنظيم بينهم قيادي بانفجار “متفجرات كانوا يعملون على تركيبها” الأربعاء الماضي بمحافظة أبين جنوبي اليمن، في حين أكد مصدر أمني أن مسلحين قريبين من “الحراك الجنوبي” اطلقوا سراح جنديين اختطفا أمس الأول في مدينة حبيلين بمحافظة لحج جنوب اليمن، فيما لا يزال 3 جنود آخرون مختطفين لدى مجموعة مسلحة أخرى في منطقة حبيل جبر القريبة من المدينة. وقال مصدر قريب من القيادي البارز في “القاعدة” فهد القصع، في تصريح خاص لـ”الاتحاد”، إن سعيد الشهري المكنى بـ”أبو سفيان الأزدي” قُتل وأُصيب 5 من عناصر التنظيم الإرهابي “بانفجار متفجرات كانوا يعملون على تركيبها بمنطقة الجبل الأبيض بمديرية لودر” شمال أبين، التي شهدت في أغسطس وأكتوبر الماضيين معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي “القاعدة” خلفت العشرات من القتلى على الجانبين. وأكد المصدر أن من بين الجرحى قياديا بارزا، رافضاً أن يذكر اسمه، في حين لم يصدر التنظيم حتى مساء أمس، بياناً يؤكد فيه أو ينفى صحة الخبر. وكان الشهري طالب القبائل اليمنية، في كلمة صوتية له نشرتها مؤسسة الملاحم التابعة لتنظيم “القاعدة” أواخر يناير الماضي، بـ”نصرة” التنظيم و”الجهاد في سبيل الله” ضد المتمردين الحوثيين، الذين وصفهم بـ”الروافض” وأنهم يمثلون “المد القادم من إيران”، بحسب قوله. والشهري كان سجيناً سابقاً في معتقل جوانتانامو قبل أن يفرج عنه في 2007 ويعود إلى موطنه الأصلي السعودية، ومن ثم سافر إلى اليمن بعد أن “خضع لبرنامج تأهيل في مركز مخصَّص للجهاديين السابقين في السعودية”. وفي يناير 2009 أعلن فرعا تنظيم “القاعدة” في اليمن والسعودية اندماجهما في كيان واحد تحت مسمى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”، يكون اليمني ناصر عبدالكريم الوحيشي، المكنى أبو بصير، زعيماً لهذا التنظيم الجديد، والسعودي سعيد الشهري نائباً له. على صعيد متصل، أعلن نائب وزير الداخلية اليمني اللواء صالح الزوعري، أمس، أن الأجهزة الأمنية بمحافظة أبين الجنوبية تمكنت “خلال الفترة الماضية” من اعتقال ما يزيد على 30 فرداً من قيادات وعناصر تنظيم “القاعدة”. وقال الزوعري إن محافظة أبين “تقف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب وفلول العناصر الإرهابية التي أصبحت محاصرة ومطاردة في طول وعرض” المحافظة التي تشكل بعض مناطقها، خصوصاً المناطق الشمالية، ملاذاً آمناً لمقاتلي تنظيم “القاعدة”. وأضاف نائب وزير الداخلية، في تصريح لمركز الإعلام الأمني الحكومي، أن السلطات الأمنية بمحافظة أبين أقرت أمس الأول، “عدداً من الإجراءات والتدابير الأمنية الهادفة إلى تضييق الخناق على فلول تنظيم “القاعدة” وشل حركتها بالتزامن مع توجيه الضربات النوعية لأوكارها لتطهير محافظة أبين” من المسلحين الإسلاميين. وفي تطور آخر، فرقت قوات الأمن اليمنية، أمس، تظاهرتين للعشرات من أنصار “الحراك الجنوبي” بمدينة عدن، فيما شارك المئات من المحتجين الانفصاليين في مسيرة احتجاجية بمدينة الضالع، جنوب العاصمة صنعاء. وقالت مصادر محلية وشهود لـ”الاتحاد” إن المئات من أنصار الحراك خرجوا عقب صلاة الجمعة في مسيرات متزامنة استجابة لدعوات التي أطلقها شباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية، لتنفيذ ما أسموه بـ”جمعة الغضب” في المدن الجنوبية خصوصاً عدن. وأفاد الشهود أن قوات الأمن بعدن، التي انتشرت في بعض شوارع المدينة “فرقت بإطلاق الرصاص الحي في الهواء مسيرتين صغيرتين للعشرات من أنصار الحراك”، خرجتا في منطقتي المنصورة والشيخ عثمان، شمال مدينة عدن، مؤكدين عدم وقوع أي إصابات في صفوف المتظاهرين. وفي مدينة الضالع، خرج المئات من أنصار الحراك في مسيرة جابت الشوارع الرئيسية بالمدينة، التي تعد واحدة من أبرز معاقل المسلحين الانفصاليين في الجنوب. وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية، أن “وساطة قبلية نجحت في اطلاق سراح جنديين مختطفين في مدينة حبيلين فيما لا يزال 3 جنود آخرون مختطفين لدى عناصر مسلحة أخرى في منطقة حبيل جبر” القريبة من المدينة. وكان مسؤول محلي أعلن أن الجنديين “اقتيدا تحت تهديد السلاح من وسط سوق المدينة إلى وجهة مجهولة”. وسبق أن شهدت مدينة حبيلين في محافظة لحج عمليات خطف عدة. وأعلنت وزارة الداخلية في 2 فبراير الحالي اختطاف 3 جنود في حبيلين بيد عناصر “خارجة على القانون”. 3 وفيات إثر انتشار مفاجئ لحمى الضنك جنوب اليمن صنعاء (الاتحاد) - تُوفي 3 أشخاص وأُصيب 150 آخرون بمرض «حمى الضنك» الذي «انتشر بطريقة مفاجئة» في مناطق جديدة بمحافظة الحُديدة غرب اليمن، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أمس. وقال وزير الصحة والسكان اليمني عبدالكريم راصع إن وزارته سجلت، حتى مساء أمس، 3 حالات وفاة و150 حالة إصابة بمرض حمى الضنك بمنطقتي الخوبة واللحية بمحافظة الحديدة الساحلية، مشيراً إلى أنه وجه ب»توسيع المركز الصحي» بمنطقة الخوبة، و«تزويده بالمعدات الطبية اللازمة». وأوضح راصع أنه تم توزيع أكثر من 2500 ناموسية للأطفال والأمهات في منطقة الخوبة، التي زارها مؤخراً بهدف الإطلاع على مستوى الخدمات الطبية. وفي أغسطس وديسمبر الماضيين، توفي 10 أشخاص، بينهم 4 أطفال، في مناطق مختلفة بمحافظة الحديدة جراء إصابتهم بمرض «غريب» قيل لاحقاً أنه حمى الضنك.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©