الاتحاد

الرياضي

29 رامياً يتأهلون إلى نهائيات «فزاع للسكتون»

محمد سعيد المري يخوض تجربة رماية السكتون (من المصدر)

محمد سعيد المري يخوض تجربة رماية السكتون (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

تأهل 29 رامياً لنهائيات بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ميدان شرطة دبي بمنطقة الروية بدبي، والتي يسدل عليها الستار اليوم.
كانت البطولة افتتحت بشكل رسمي أمس الأول بحضور اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، والعميد محمد عبيد المهيري، وراشد بن مرخان، نائب الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وسعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في المركز، ومحمد عبد الله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي بالمركز، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وعدد كبير من المسؤولين وأعضاء اللجنة المنظمة.
كانت التصفيات الأولى للبطولة قد شهدت إثارة كبيرة، وتساوى العديد من الرماة في المراكز وكانت العلامة الأعلى 79 من 80، فيما كانت أقل علامة للتأهل 78، وهو ما يعكس التقارب الكبير بين المشاركين من داخل وخارج الدولة.
نجح 11 رامياً في تحقيق العلامة 79، وهم: الإماراتيان سعيد محمد حمدان الدرعي وعبيد النعيمي، ومن سلطنة عمان: سلطان البادي، سعيد محمد حمد الدرعي، محمد سعيد الوهيبي، يوسف الشعشعي، علي المعشني، ثابت جداد، سليمان المسلمي، جمال البادي، خالد المنجي، فيما تأهل كأفضل من حقق العلامة 78، الإماراتي محمد الدهماني، ومن سلطنة عمان: مانع جداد، حمد جداد، سيف الكاسبي، محمد سعيد الحمر، صالح سالم، سالم المعشني، سالم الكلباني، سعيد العامري، منذر المسهلي، مسلم الكثيري، محمد المعشني، علي الشنفري، سالم علي سعيد، راشد المياحي، أسعد المعمري، خميس الدرع وعلي المقبالي.
من جانبه، أكد اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، أن البطولة لها أهمية ومكانة خاصة بالمجتمع سواء المحلي، أو مستوى الدول الخليجية والعربية من خلال المشاركة والمتابعة، وقال: «ساهمت هذه البطولة في إيجاد تواصل حضاري وتراثي لهذه الرياضة ذات التقاليد العريقة، بين الأجبال ويسعدنا رؤية الشباب يستخدمون هذا السلاح الذي استخدمه من قبلهم الأجداد، ويتدربون بكل احترافية وقوة من أجل البطولة على مدار أشهر وسنوات للظهور بهذا المستوى المتطور، كما أن وجود فئة الناشئين ساهم في دعم طموحات هذا الجيل لتهيئة أبطال جدد في المستقبل». وأضاف أن العدد الكبير والمشاركة الواسعة يعتبر مصدر سعادة وفخراً لنا في الدولة من خلال مواصلة نجاح بطولات فزاع، وتقديمها لجوائز ضخمة وترتيبات تنظيمية رائعة، وهي البطولات التي تتميز بكونها لا تحظى بدعم من المسؤولين فقط، ولكن نجد الإخلاص والحافز المضاعف لدى العاملين فيها لتقديم الأفضل دائماً، وهو ما نلمسه في كل بطولة ونعود هنا كل موسم لمتابعة المنافسات، من حيث إعداد المشاركين والمستويات، وتحديداً استمرار البطولات المخصصة في رياضات تراثية نوعية، ونحن نشد على أيدي المنظمين ونؤكد وقوفنا معهم لإحياء وتعزيز مكانة الموروث الشعبي في المجتمع.
وثمنت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مساعي وجهود الحضور وكبار الشخصيات وجميع فرق العمل خلال مراسم الافتتاح الرسمية للبطولة في يومها الثاني، قالت: «جاءت مراسم الافتتاح الرسمية لتؤكد على أهمية بطولة فزاع للرماية الرئيسية، وما وصلت إليه بعد نحو عقد ونصف، وثمرة التعاون مع شرطة دبي، وجهد اللجنة المنظمة وفرق العمل، إلى جانب المشاركين».
وأضافت: «بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين ساهمت بإعداد وتأهيل العديد من المتسابقين ممن بدؤوا مشوارهم الاحترافي من هذا الميدان ليحققوا المراكز الأولى في بطولات عالمية، إضافة إلى مشاركتهم الدائمة في بطولات الرماية بالسكتون على الصعيدين المحلي والإقليمي».
من جانبه، أشاد العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، بمراسم الافتتاح ومستوى المتسابقين عموماً، مؤكداً على ضرورة افتتاح البطولة بهذه الصورة الرسمية التي تليق بالدولة المضيفة وعن مجريات البطولة قال: «انعكس جديد البطولة هذا الموسم، على أداء المشاركين، نتيجة تطوير أنظمة التسجيل ومنح كل متسابق حرية اختيار المجموعة التي يرغب بالانضمام إليها، كما حرصنا على تجهيز البطولة المخصصة للمواطنين من 12 إلى 15 مارس، لتصبح بنفس حجم البطولة المفتوحة للجنسين، وقمنا بتعديل النهج المتبع في وزن الأسلحة ونوعية الأهداف».

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا