الاتحاد

ثقافة

الكعبي يحيي أمسية شعرية في الدوحة الليلة

يحيي معالي علي بن سالم الكعبي - مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، الشاعر الإماراتي الكبير أمسية شعرية في العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم الأربعاء على مسرح فندق الريتزكارلتون، بدعوة من سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون بدولة قطر الشقيقة·
وسوف يحضر الأمسية كوكبة من شعراء قطر ودول الخليج وعدد من الشيوخ والسياسيين وأعضاء السلك الدبلوماسي بقطر وسوف يصدح الكعبى بإشعار متنوعة كما يستجيب لنداء الجمهور بإلقاء عدد من القصائد الشهيرة خاصة تلك التي تغنى بها كبار المطربين في الخليج والوطن العربي· الجدير بالذكر أن الكعبي يعد من شعراء الإمارات الكبار والبارزين، وله العديد من الإسهامات الأدبية والثقافية، والحضور الإعلامي المميز، لاسيما قيامه بإحيائه العديد من الأمسيات، بالإضافة إلى دواوينه الشعرية الجميلة، بداية من ديوان (سحايب) ثم ديوان (رذاذ القوافي) والديوان الشعري الأخير والذي نشر عبر أكبر دور نشر في الوطن العربي ولقي الصدى الكبير في كافة أرجاء الوطن العربي ديوان (عقد فيروز)·
ويتميز شعر الكعبي بتعدد مواضيعه وجدة أفكاره ، فقد تناول الأغراض الوطنية وأبدع فيها، وتناول الوجدان والعاطفة فعبر عن جميع الأحاسيس والمشاعر، كما تناول الوصف في الطير والمقناص والخيول والبر وغيرها من أغراض المدح والفخر والاجتماعيات، كما عرف عن الشاعر علي بن سالم الكعبي مساجلاته الشعرية مع شاعر الإمارات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، فقد كان الكعبي المدير الخاص والمرافق الخاص في العقد الأخير من عمره طيب الله ثراه·وتعد قصائد الكعبي متميزة بجزالة الألفاظ وعذوبة المعاني وقوة التصوير، فضلا عن الموسيقى التي تتخلل قصائده وقوافيه مما جعلها معزوفات لحنية تغنى بها كبار المطربين في الوطن العربي وفي مقدمتهم محمد عبده، وعبد الكريم عبد القادر، وعبد المجيد عبدالله، وميحد حمد ، وراشد الماجد ، وخالد عبد الرحمن ، وحسين الجسمي، وعيضه المنهالي والوسمي وأريام وعريب وألحان بنت سالم وغيرهم، كما كان لكلمات الكعبي وقصائده الفضل في اكتشاف العديد من الأصوات الغنائية الشابة، وتعد هذه الأمسية الأولى للكعبي خارج الإمارات وبرغم تلقيه العديد من الدعوات من عدة دول إلا أن ظروف عمله ومهام مسؤولياته يحولان دون تلبية الدعوة غير أنه في هذه المرة كسر القاعدة تقديرا للأشقاء في قطر الشقيقة كبلد خليجي تربطه بالإمارات روابط عميقة وقيم أصيلة.

اقرأ أيضا

«زايد للكتاب» تعرف بالثقافة الإماراتية والعربية في ألمانيا