صحيفة الاتحاد

الإمارات

افتتاح مكتبة آل مكتوم بمركز علاج الشرطة في إسكتلندا

ميرزا الصايغ وباتريك والحضور عقب إزاحة الستار عن المكتبة  (وام)

ميرزا الصايغ وباتريك والحضور عقب إزاحة الستار عن المكتبة (وام)

اخترادر، اسكتلندا (وام)

افتتح بمركز علاج الشرطة في منطقة اخترادر بإسكتلندا أمس الأول مكتبة آل مكتوم، بتبرع من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية.
وقام ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا والكولونيل باتريك كيرينس المدير التنفيذي للمركز بإزاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المكتبة. وكان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد تبرع في وقت سابق ب40 ألف جنيه إسترليني خصص لتأسيس المكتبة التي يستفيد منها نزلاء المركز من مصابي الشرطة، وتعاونت كلية آل مكتوم للتعليم العالي مع المركز في تزويد المكتبة بالكتب والنشرات المتنوعة.
حضر الافتتاح وفد من هيئة آل مكتوم ضم عبدالله الأنصاري ومسعود صالح والدكتور أبوبكر جابر أبو بكر مدير عام كلية آل مكتوم بالإنابة واليسون دالي مديرة الخدمات بالمركز وعدد من المسؤولين بالمركز.
وضمت المكتبة كتاب رؤيتي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» باللغة الانجليزية وكتاب تجارب للشيخة حصة بنت الشيخ حمدان بن راشد عن عالم الخيول.
ومن جانب آخر قدم ميرزا الصايغ تبرعا جديدا من سمو الشيخ حمدان بن راشد بقيمة 40 ألف جنية إسترليني لدعم مشاريع المركز ومبادراته واحتياجاته بما يمكنه من أداء عمله في علاج وتأهيل مصابي الشرطة.
ويضم المركز67 غرفة لنزلائه الذين يخضعون لجلسات علاج طبيعي ونفسي ويستفيد من خدماته 1500 شخص سنويا.
وكان قد تم تزويد المركز بتمويل من سمو الشيخ حمدان بن راشد بجهاز للعلاج الطبيعي وهو جهاز مقاوم للجاذبية ويوفر مستوى عاليا من العلاج الطبيعي وتبلغ قيمته 40 ألف إسترليني.
و أشار ميرزا إلى توجيه سموه بدراسة تطوير المكتبة، وتتولى كلية آل مكتوم، بالتنسيق مع الهيئة تزويد المكتبة بالكتب التي تحتاجها وأيضاً دراسة احتياجات المركز.
ومن جانبه وجه الكولونيل باتريك المدير التنفيذي للمركز الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على دعم سموه للمركز، معتبرا أن هذا الدعم يسهم في تمكين المركز من تقديم خدماته لنزلائه على الوجه الأكمل. وفي ختام الزيارة جرى تبادل الدروع التذكارية.