الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: صرح زايد.. منارة للتنمية

عمر الاحمد(أبوظبي)

أكد مسؤولون لـ «الاتحاد»، أن «صرح زايد المؤسس» منارة لتذكير الأجيال بمعجزة باني النهضة والتنمية، القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وحد الشعب وأسس دولة، ونقلها من الصحراء إلى دولة تنافس دول العالم في مؤشرات التنافسية، مؤكدين أن كل حبة رمل في الدولة تشهد لرجل قدم الغالي والنفيس في بناء الإنسان، ويشهد له العالم بما قدم».
وأشاروا إلى أن الصرح يذكر المواطن والمقيم والزائر بإنجازاته العظيمة في العلاقات السياسية المتميزة، والتعاون الدولي المثمر، ونصرة أشقائه العرب، وفي مد يد العون والغوث للمحتاجين في بقاع الأرض كافة، لافتين إلى أن اسم «زايد» محفور في السجلات الذهبية لأعظم الرجال.
وقالت المهندسة عزة سليمان، عضوة المجلس الوطني الاتحادي: «إن افتتاح (صرح زايد) خطوة أخرى مميزة تقديراً للوالد المؤسس وأيقونة لذكراه، فالإمارات كلها من ذرات التراب وحتى أكبر صرح على أرضها يشهد للوالد المؤسس، طيب الله ثراه، ويجعل سيرته حاضرة في القلوب قبل الأذهان».
بدوره، أكد علي بن قناص الكتبي، رئيس هيئة الموارد البشرية بالإنابة لإمارة أبوظبي، أن «صرح زايد» يعد تخليداً لنموذج باني الأمة التي بنيت على العزم والإرادة في تحقيق المستحيل، مشيراً إلى أن «زايد» كان مصدراً للعلم والرعاية والعطاء، وما صرحه إلا ترسيخ لهذه المبادئ، وامتداد لمعاني التسامح والتعايش والعدالة، مضيفاً أن زايد قدم دروساً في الإنسانية، حيث كان يعتبر أن الإنسان يستحق العيش بكرامة وأمن وأمان من دون النظر إلى هويته أو دينه أو عرقه. وأضاف الكتبي أن الصرح يحمل المعاني التي كان يؤمن بها المؤسس الراحل كالعمل الخيري الذي كان رمزاً له، والتنمية وبناء الإنسان وتطويره، لافتاً إلى أن هذا المعلم يشكل ارتباطاً جوهرياً بالتنمية والإخلاص، وتخليداً للمبادئ الأخلاقية، ورمزاً في مواجهة التحديات.
قال الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد: «إن بناء الصرح فرصة ذهبية للأجيال الجديدة لتتعرف إلى القيم التي غرسها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كـالتسامح والتآخي والوحدة، مشيراً إلى أن الصرح يمثل رمزاً للقيمة الوحدوية التي قام عليها الاتحاد، وهو الذي تغرسه الجامعة في نفوس الطلبة»، لافتاً إلى أن الجامعة تنظم بين فينة وأخرى ندوات تتناول القيم التي زرعها «زايد» في شعبه، بالإضافة إلى مبادرات أخرى توثق أعماله ومشاريعه الخيرية.
من ناحيته، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «يعتبر تأسيس صرح زايد تأكيداً على المكانة الكبيرة التي كان ولا يزال وسيظل يتمتع بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، باعتباره رمزاً لاتحاد الإمارات، وبانياً لدولة فتية، وصاحب الفضل الأول بعد الله عز وجل في زراعة البذرة التي نشهد ثمارها اليوم بمتابعة القيادة الحكيمة، والتي تمضي على خطى الوالد المعلم زايد، لتستكمل مسيرة البناء والتطوير والاهتمام بالتعليم والبحوث والتطوير وبناء الإنسان والعناية بالشباب، وتوفير فرص التعليم والتطوير لهم، للمساهمة في رفعة ونهوض هذا الوطن الذي يتشرف أبناؤه بتسمية أنفسهم أبناء زايد». وأشار إلى أن هذا الصرح يحث أفراد المجتمع للعمل بجد واجتهاد، كما أراد الشيخ زايد، رحمه الله، وكما أرادته القيادة الرشيدة.
أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن تدشين «صرح زايد المؤسس» تأكيد على المكانة العظيمة للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دولة الإمارات، فالشيخ زايد خلدته حكمته وأعماله وإنجازاته ومواقفه ليس فقط في قلوب شعب الإمارات بل على المستوى العربي والعالمي، وبهذه المبادرة الرائدة سيكون «صرح زايد المؤسس» منبع إلهام للأجيال، ومصدر طاقة محفزة للشباب للبناء والعطاء المخلص للوطن، حفاظاً على إرث الأجداد العظيم.
وقال مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: «إن «صرح زايد المؤسس»، الذي تم تدشينه أمس الاثنين، يشكل إنجازاً وطنياً ومصدراً رئيساً، تستمد منه الأجيال كل معاني الفخر والعزة والقوة والإنسانية والإبداع، وهي المعاني العريضة والعلامات المشهودة التي رسخها التاريخ، مستمدة من مسيرة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

اقرأ أيضا