الاتحاد

دنيا

هجمات أسماك القرش تخلي شاطئين أستراليين

)- أدت هجمات أسماك القرش لإخلاء شاطئين أستراليين أمس الأول ولكن دون إصابة أي من الضحايا بجروح تشكل تهديدا على الحياة· وكانت أكثر الجروح التي لحقت بالأشخاص خطورة من نصيب رجل يدعى بريسبين (31 سنة) والذي كان على بعد 100 متر قبالة شاطئ ''فينجال بيتش'' في ولاية كوينزلاند بين مجموعة من الدلافين عندما سحب من لوح ركوب الأمواج الذي كان يعتليه· ونقل بالطائرة إلى المستشفى مصابا بجرح طوله 30 سنتيمترا في فخذه· وقال ستيفن ليهي، عامل الإنقاذ في فينجال بيتش: ''الشيء الجيد هو عدم تلف شرايين رئيسية أو عظام''·
وفي خليج بينالونج على الساحل الشرقي لولاية تاسمانيا سحبت امرأة من على سطح الماء بعدما تعرضت لعضة من قرش أبيض كبير· وقالت الشرطة إن المرأة على الأرجح ستغادر المستشفى·

يلقي ابنة أخيه من الطابق التاسع ثم ينتحر

هونج كونج (د ب أ)- بدأت السلطات في هونج كونج أمس تحقيقا في قضية قتل وانتحار حيث أقدم رجل عمره 27 عاما على الانتحار بعد أن ألقى ابنة شقيقه الطفلة من الطابق التاسع لأحد المباني السكنية·
وعثر على الطفلة البالغة من العمر عامين وعمها قتيلين أسفل مبنى سكني بضاحية شيونج شوي بعد سقوطهما من شرفة بالطابق التاسع صباح السبت الماضي· وقالت والدة الطفلة للشرطة إن شقيق زوجها خطف الطفلة، وألقى بها من الشرفة قبل أن يقفز ليلقى حتفه· وتعتقد الشرطة أن الرجل ربما كان يعاني من لوثة عقلية·
يذكر أن قضايا القتل والانتحار التي يروح ضحيتها أطفال تزايدت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة في هونج كونج ومعظمها ينجم عن صعوبات مالية، أو أمراض عقلية·

ترافولتا يغيب عن جولدن جلوب حزنا على ولده

لوس أنجلوس (د ب أ) - ألغى الممثل الأميركي جون ترافولتا أمس الأول خططه لحضور حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية ''جولدن جلوب'' وذلك عقب الوفاة ''المأساوية'' لابنه البالغ من العمر ستة عشر عاماً الأسبوع الماضي، وفقاً للمتحدث باسم الممثل الأميركي لمجلة ''يو إس''·
ورشح ترافولتا للحصول على جائزة أفضل أغنية عن أغنية ''اعتقدت أني فقدتك'' التي قدمها مع النجمة ميلي سيرس في فيلم الرسوم المتحركة ''بولت''· ويذكر أن ترافولتا وزوجته كيلي بريستون وعائلتهما أقاموا مراسم خاصة يوم الخميس الماضي لتشييع ودفن ابنهما جيت، الذي توفي الأسبوع الماضي بعد ''نوبة مرضية'' أثناء عطلة للأسرة في جزر الباهاما·

وفاة مؤسس جوائز سيزار السينمائية الفرنسية

باريس (أ ف ب) - توفي جورج كرافن مؤسس جوائز سيزار السينمائية وأحد رواد العلاقات العامة في فرنسا عن 94 عاماً أمس الأول في باريس· وكان جورج كرافن المولود في 24 يناير 1914 في القيروان بتونس، أنشأ في 1975 أكاديمية الفنون والتقنيات السينمائية التي منحت في السنة التالية جوائز ''سيزار'' لأفضل فيلم، وأفضل ممثل، وكل الفئات الأخرى للفن السابع في فرنسا· وبقي أمينها العام حتى التسعين من عمره· وقال نجله فرانسوا دافيد كرافن لوكالة فرانس برس إن جورج كرافن كان ''رائداً للعلاقات العامة'' في فرنسا؛ فقد نظم حفلات كبرى في الفترة من 1950 إلى 1960 منها تدشين مسرح الأوديون في حضور الجنرال ديغول· وأطلق القسم الأكبر من أفلام رينوار ورينيه كلير وكلوزو واوفيل وفرنوي وغابان وباردو ومونتان-سينيوريه· وقال نجله:''لقد أطلق كل الأفلام الكبيرة في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات·· أمثال لا غراند فادروي و لو كورنيو''· وقد بدأ جورج كرافن العمل في الصحافة في العام 1935 في مجلة سينيه-ماغازين التي كان مارسيل كارنيه رئيس تحريرها· ثم عمل مع بيار لازاريف في باري-سوار التي أسس فيها صفحة السينما· وبعد الحرب، كان واحدا من الداعين إلى إعادة تأهيل الليدو، ثم أسس أول وكالة للعلاقات العامة، وأصبح صديقا ''لباريس كلها''· وكان كرافن يقول إن جوائز الأوسكار استحوذت على مخيلته مذ كان في الثالثة عشرة من عمره· ويضيف أن ''فكرة إنشاء جوائز فرنسية مماثلة قد اعتملت في داخلي إلى اليوم الذي فرض فيه اسم صديقي سيزار النحات العبقري نفسه علي· فسيزار وأوسكار خمسة أحرف بقافية واحدة أفضت في النهاية إلى ولادة الاسم الثاني: جوائز سيزار''· ويوضح ''ستبقى هذه الجوائز بالتأكيد أهم ما أنجزته، وأنا فخور بها لأنها ستخلدني''· وسيوارى جورج كرافن الثرى يوم الأربعاء في مقبرة مونبارناس، كما قال نجله·

بريئان بعد 13 عاماً في السجن!

بكين (رويترز) - قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أمس إنه تم إعلان براءة رجلين في وسط الصين سجنا بطريق الخطأ بتهمة السطو على مكتب بريد بعد محاولة استمرت 13 عاما لتبرئة ساحتيهما· وأدين موظف البريد جو شوجون، وصديقه يوان هايكيانج بسرقة 8200 يوان (1200 دولار) من مكتب بريد قرية في إقليم هينان· وقالت شينخوا إن اللصوص الحقيقيين اكتشفوا بعد أن قضى كل من جو ويوان أكثر من خمس سنوات في السجن ولكن المحاكم المحلية رفضت إلغاء الحكم بإدانتهما· وقال جو ويوان في التماسات متكررة للمحاكم ووسائل الإعلام إنهما تعرضا للضرب، وأجبرا على الاعتراف بجريمة لم يرتكباها على الإطلاق· وأوضحت شينخوا أن ضغوط المجلس التشريعي المحلي أدت إلى إعادة محاكمة الاثنين ·وعوقب أربعة مسؤولين بالمحاكم بسبب أسلوب معالجتهم للقضية· وأضافت أن جو ويوان سيحصلان على 360 ألف يوان كتعويض لهما· وبدأ المحامون يكسبون ببطء حقوقا أكبر للمتهمين في المحاكم الصينية ولكن مازالت الاعترافات التي تنزع بالإكراه مشكلة واسعة النطاق ولا يجد الأشخاص الساعون لتصحيح الظلم الذي تعرضوا له أماكن تذكر يلجأون إليها· وبدأت الصين مراجعة للقضايا التي صدرت فيها أحكام بالإعدام قبل أكثر من عام بعد واقعة ذاع صيتها أفرج فيها عن رجل بعد أن ثبت أن زوجته التي سجن لإدانته بقتلها مازالت على قيد الحياة·

اكتشافات أثرية في العراق تعود إلى عصر التبشير المسيحي

العراق (د ب أ) - عثرت مجموعة من العمال في أحد مشاريع مجاري المياه الثقيلة وسط مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) على اكتشافات أثرية يعود تاريخها إلى ألفي عام· وقال عبد الله جبارة، نائب محافظ محافظة صلاح الدين أمس، إن ''مجموعة من العاملين عثرت أثناء قيامها بمد أنبوب لنقل المياه الثقيلة في شارع الباشا وسط مدينة تكريت على مجموعة من الاكتشافات الأثرية التي تعود إلى بدايات التبشير المسيحي في المشرق أثناء السيطرة الساسانية على المدينة في القرن الأول الميلادي''· وأضاف أن'' المجموعة الأثرية ضمت خواتم نحاسية وأحجاراً كريمة وفخاريات وزجاجات رسم عليها الصليب، وكذلك أواني متعددة الأغراض والاستخدامات كانت في أقبية تحت الأرض وقد حفظت مع جثث أصحابها''· وأكد جبارة أن ''الاكتشاف الجديد سيسهم في إغناء تاريخ مدينة تكريت ويقدم بيانات هامة عن أساليب العيش وعادات السكان ونوع الديانات التي كان يعتنقها مواطنو المدينة والقرى المجاورة لها''· وأوضح أن المجموعة الأثرية ستسلم إلى وزارة السياحة والآثار للاحتفاظ بها مؤقتاً لحين إنشاء ''متحف تكريت'' الذي سيوثق تاريخ المدينة·
ودعا جبارة الباحثين والأثريين إلى ''البحث المعمق'' في الأماكن التي توضح تاريخ المدينة للوقوف على تلك الحقبة المهمة من التاريخ الإنساني في العراق· من ناحيته، قال الباحث الأثري عبد جرو الجبوري المختص بالحضارات الوسطى في تاريخ العراق إن ''الاكتشاف يعد مكملاً لاكتشافات سابقة في تكريت والتي تمت في ثمانينيات القرن الماضي والتي قادت للوصول إلى أقدم كنيسة في المشرق والواقعة في القصر الجنوبي في مدينة تكريت وتم ترميمها فيما بعد وأصبحت أحد المواقع المهمة في القصور الرئاسية''· وأوضح أن العصر الذي ترجع إليه تلك المجموعة الأثرية المكتشفة هو المدة بين مئة عام بعد مولد السيد المسيح، أي ما قبل نحو ألفي عام وهو العصر الذي كان الساسانيون يسيطرون فيه على المدينة حيث كان انتشار المسيحية سراً فيها، ولذلك عمد المسيحيون الأوائل إلى إخفاء انتمائهم، وهذا واضح من طريقة الدفن والقبور المتجهة نحو الشرق والصلبان التي تعلوها تحت الأرض والتي تم العثور عليها· وأكد أن المسيحية كدين استمرت حتى ظهور الإسلام وفتح تكريت·

المغنية الأميركية فيرجي تدخل القفص الذهبي

لوس أنجلوس (د ب أ)- أتمت المغنية الأميركية فيرجي مراسم زواجها على الممثل الأميركي جوش دوهاميل السبت الماضي·
وذكرت مجلة ''بيبول'' الأميركية، على موقعها الإلكتروني أمس، أن حفل الزفاف أقيم في مزرعة في مدينة ماليبو بولاية كاليفورنيا· وأشارت المجلة إلى أن العروسين ارتديا ملابس زفاف من بيت الأزياء ''دولس أند جابانا''· وكان من بين المدعوين، الممثلة وعارضة الأزياء السابقة ريبيكا روميجن، والنجم التليفزيوني ماريو لوبيز، والمغني كيد روك، والممثلة كيت هدسون التي مثلت مع فيرجي أخيرا فيلم ''ناين''· وكان فيرجي (33 سنة)، ودوهاميل (36 سنة) أعلنا خطبتهما قبل عام بعد علاقة صداقة استمرت ثلاث سنوات· وانضمت فيرجي إلى الفريق الغنائي ''بلاك أيد بيس'' عام 2003 ، وأصدرت ألبومها الأول ''ذي داتشيس'' عام 2006.

اقرأ أيضا