الاتحاد

الرياضي

الأنصار يتراجع عن قرار المقاطعة

بيروت (ا ف ب) - تفاعلت قضية انسحاب نادي الأنصار من المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الشارع الرياضي اللبناني، مما أثمر عن عودة بطل كأس لبنان عن قرار الانسحاب بعد تأمين مساعدة من الحكومة اللبنانية. وأصدر النادي بيانا أكد فيه عودته عن قرار الانسحاب بعدما عقدت اللجنة التنفيذية للنادي جلسة طارئة عقب الاجتماع مع وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال علي عبد الله وبمتابعة من رئيس الجمهورية العماد ميشيل سليمان.
وأضاف البيان أن “اللجنة توقفت عند المستجدات التي تلت المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس النادي كريم دياب وأعلن خلاله انسحاب النادي رسمياً، كما المتابعة والاهتمام الذي أبدأه رئيس الجمهورية لضمان مشاركة النادي في الاستحقاق الآسيوي حفاظاً على سمعة لبنان والتاريخ الكروي المشرف لنادي الأنصار، وقد أثمرت هذه المتابعة الرسمية اجتماعاً بين وفد من النادي برئاسة دياب والوزير عبد الله الذي أعطى موافقة الوزارة الفورية على صرف مبلغ مائة مليون ليرة لبنانية “67 ألف دولار” وفق إحالة رسمية إلى مقام مجلس الوزراء كما بادر معاليه إلى وضع إمكانيات الوزارة في تصرف النادي لتأمين تأشيرات الدخول اللازمة بعد انتهاء الفترة القانونية لطلبها، وقررت اللجنة إرسال كتاب فوري إلى الاتحاد اللبناني لكرة القدم للعودة عن قرار الانسحاب، والعمل بشكل طارىء للاتصال مع داعمي النادي ومحبيه وأعضاء مجلس الأمناء لتأمين المبلغ اللازم لتسديد كامل المصاريف المطلوبة وهي تتجاوز ضعف ما حصل عليه النادي من الدولة”.
وكان الاتحاد الآسيوي قد حدد مهلة للفريق لتحديد موقفه من المشاركة أو عدمها تنتهي اليوم، وكان دياب قد عقد مؤتمراً صحفياً أيضاً أكد فيه انسحاب الفريق من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بسبب الأزمة المادية الحادة التي يعاني منها النادي.
وقال دياب خلال المؤتمر “إن رئيس الجمهورية ميشيل سليمان التفت إلى بيان رابطة جمهور النادي حين ناشدته مساعدة الفريق، وأحال الرئيس الأمر إلى وزير الشباب والرياضة علي عبد الله الذي استقبل وفد النادي وقرر صرف مساعدة حكومية لتأمين المشاركة”. ويلعب الأنصار في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي في المجموعة الأولى إلى جانب ناساف كارشي الأوزبكستاني والتلال اليمني والخاسر من المجموعة الغربية للدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال آسيا

اقرأ أيضا

التعادل السلبي يحسم لقاء النصر والجزيرة