الاتحاد

منوعات

لماذا يكره الأميركيون البدينون فقدان الوزن؟!

رغم أن أكثر من ثلث الأميركيين البالغين يعانون من البدانة، فإن دراسةً حديثة أظهرت أن عدد من يحاولون منهم اتباع نظام حمية لإنقاص الوزن بات أقل من ذي قبل.

وتناولت الدراسة ثلاث فترات زمنية مختلفة: 1988-1994 و1999- 2004 و2009-2014.

وكشفت أن نسبة من يحاولون إنقاص وزنهم ممن يعانون من البدانة أو زيادة الوزن في الولايات المتحدة، تتقلص باطراد بمرور الزمن. فبينما كانت هذه النسبة في السابق 56%، أصبحت في الآونة الأخيرة لا تتجاوز 49%.

وأشارت الدراسة إلى أن النساء سود البشرة تشكلن الفئة التي باتت أقل حماسةً لبذل مجهود لمواجهة هذه المشكلة، رغم أنها الفئة التي تعاني في الوقت نفسه من البدانة أكثر من غيرها.

ونقلت مجلة «تايم» الأميركية عن الباحثين، الذين أجروا الدراسة الأخيرة، قولهم إن ثمة حاجة لإجراء مزيدٍ من الأبحاث لتحديد السبب وراء ذلك.

ورغم أن الدراسة لم تتطرق إلى سؤال المشمولين بالبحث عن السبب الذي حدا بهم للعمل على فقدان الوزن أو للإحجام عن ذلك، فإن مُعديها يرون أن السبب الرئيسي وراء تزايد عدد من لا يكترثون بمواجهة مشكلة البدانة، يعود إلى الفشل المتكرر الذي قد يمنى به البعض في هذا الشأن.

وقال المعد الرئيسي للدراسة د. جيان زانغ إن إنقاص الوزن «أمرٌ مؤلمٌ وشاق.. الكثيرون منّا يحاولون ويفشلون ويحاولون ويفشلون، ثم يفشلون بعد ذلك (حتى) في تكرار المحاولة».

ويتطرق زانغ إلى سببٍ آخر يتعلق بإحساس بعض من يعانون من البدانة، بأن المشكلة ليست خطيرة ولا ملحة، وذلك في ضوء وجود العديد من الدراسات، التي تشير إلى أن أصحاب الوزن الزائد، لا يختلفون في أغلب الأحوال في متوسط أعمارهم عن نظرائهم ممن ينعمون بوزنٍ مثالي.

اقرأ أيضا

العثور على 50 جثة في منزل بالمكسيك