الاتحاد

الرياضي

الطنيجي: «المدى البعيد» هدف الذيد في الكأس

فرحة لاعبي الذيد بالتأهل إلى ربع نهائي الكأس للمرة الأولى (تصوير راميش)

فرحة لاعبي الذيد بالتأهل إلى ربع نهائي الكأس للمرة الأولى (تصوير راميش)

(رأس الخيمة) - أعرب المواطن محمد سعيد الطنيجي مدرب الذيد عن سعادته لتأهله فريقه إلى ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد تخطيه دبا الفجيرة 2 - 1 أمس الأول.
وقال: أعترف بأن الحظ هذه المرة كان محايداً وبالتالي نجحنا في تحقيق الفوز الذي أدخلنا تاريخ الكرة الإماراتية عبر بوابة بطولة الكأس، مشيراً إلى أن الجميع يعيش فرحة وهي مستحقة بهذا البلوغ الرائع، لكونه يأتي للمرة الأولى في تاريخ النادي.
وأضاف أن المكسب الحقيقي من مباراة دبا الفجيرة تمثل في عودة الحظ ليحالف مهاجمينا من خلال التسجيل بعد أن كان بالمرصاد لهم طيلة الفترة الماضية.
وقال الطنيجي نتمنى أن يكون هذا الفوز بمثابة عودة الفريق إلى الانتصارات والتي توازي الدعم الكبير الذي يتلقاه الفريق من رئيس مجلس إدارة النادي خليفة بن هويدن وأعضاء مجلس الإدارة وان تتواصل الانتصارات حتى لا يعيش جمهورنا الوفي أي لحظات حزن وانزعاج مستقبلاً.
وعن مباراة الشباب في نصف النهائي قال: أتمنى أن يبقى شهر فبراير الحالي شهر الأفراح والبشائر على نادينا وأتمنى أن نختتمه ببلوغ مرحلة أعلى في المسابقة..ويضيف سنعمل كثيرا وبدون كلل وسنواصل رفع راية الإصرار إلى ما بعد مباراتنا مع الشباب لعل وعسى نتمكن من الظفر بالنتيجة التي تضمن لنا الاستمرار في المسابقة, وهذا في تصوري حق مشروع لنا كما هو لبقية الفرق التي بلغت دور ربع النهائي.
وعن رؤيته لفريق الشباب قال: إن الشباب من الفرق القوية التي تملك الإمكانات الجيدة إلى جانب امتلاكه لاعبين على مستوى عال من الكفاءة,لكن ذلك لن يمنعنا من العمل وبجد وعزيمة من اجل تجاوز الجوارح وهذا ليس بمستحيل خاصة وان كرة القدم تعطي من يعطيها وان شاء الله سنعطيها كل جهدنا على أمل ان تعطينا هي الأخرى ما نتمناه وتتمناه جماهيرنا الوفية سواء في مباراة الشباب أو حتى خلال مباريات الفريق في دوري الدرجة الأولى “أ”.
قال مدرب دبا الفجيرة البرازيلي سيرجو إن لاعبيه كانوا يستحقون الفوز لا الخسارة بعد ان سيطرنا على معظم فترات المباراة ولولا سوء الحظ الذي وقف أمام المهاجمين لتحقق لنا ما جئنا من أجله.
وأضاف ان منافسنا الذيد لم يكن أفضل منا إطلاقا إلا انه تمكن من استغلال كرتين ثابتتين ليحقق الفوز,ونحن نبارك له هذا الفوز الذي قاده إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وأردف قائلاً: إن الثقة العالية التي لعب بها لاعبو فريقي وعدم احترام رغبة الفريق المنافس كان سببا في افتقادهم للتركيز أمام مرمى الذيد إلى جانب تألق حارسهم الذي تصدى للعديد من الفرص التي سنحت أمام مهاجمينا
وأشار إلى انه وبرغم الخسارة إلا انه يشيد بأداء اللاعبين الذين قدموا كل ما طلب منهم باستثناء التسجيل الذي كما نعرف جميعا بأن من يعجز عن التسجيل يسجل في مرماه
واختتم سيرجو في ختام تصريحه قائلاً: وضعت في حساباتي أن أواصل الفوز للوصول إلى النهائي لكن جاءت ظروف المباراة عكس ما كنت أتمناه.

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»