الاتحاد

الرياضي

«أبوظبي بي بي فورد» يتحدى الجليد والمنافسين في 9 مراحل

خالد القاسمي خلال الجولة الأولى (من المصدر)

خالد القاسمي خلال الجولة الأولى (من المصدر)

( كارلستاد) - تتواصل اليوم منافسات رالي السويد الدولي المقام في مدينة كارلستاد الساحلية بالسويد في أجواء تنافسية مشحونة وفي درجة حرارة 6 درجات تحت الصفر، وسوف يكون سائقو فريق أبوظبي بي بي فورد الثلاثة الشيخ خالد القاسمي، وجاري ماتي لاتفالا، ومايكو هيرفونين على موعد مع تحد جديد في 9 مراحل مهمة من المنافسات الحاسمة، وتبدأ المنافسات بالمرحلة الثامنة على الممرات المغطاة والمحاطة بالثلوج على مسافة 15 كم، وتليها المرحلة التاسعة على مسافة 24.23 كم، أما العاشرة فسوف تكون على مسافة 18.15 كم في نفس المنطقة المخصصة للسباقات التي أحسن فري بي بي فورد التدريب عليها طوال الأسبوع الأخير.
وتتواصل منافسات الجولة الحادية عشرة والتي سوف تقام على مسافة 15.42 كم، وتليها الثانية عشرة، والثالثة عشرة، والرابعة عشرة، والخامسة عشرة ثم تختتم بالسادسة عشرة.
وكانت ساعات أمس الأول قد شهدت حفل افتتاح البطولة وإقامة الجولة الأولى منها على مسافة قصيرة للغاية لا تتجاوز 1.9 كم مربع كما هو متبع، ونجح فريق أبوظبي الذي ترعاه هيئة أبوظبي للسياحة ويقوده الشيخ خالد القاسمي في تحقيق مراكز جيدة على الرغم من أنه يخوض هذا السباق للمرة الأولى بسيارات جديدة نوعية "فورد فييستا آر إس"، حيث تمكن كلا من جاري ماتي لاتفالا ومايكو هيرفونين من تحقيق المركزين الثاني والثالث بفارق لا يزيد عن 6 ثوان عن السائق السويدي المفاجأة أندرسون أكسيلسون الذي قطع سباق المرحلة الأولى في 1.39 دقيقة، فيما جاء الشيخ خالد القاسمي في المركز الـ 24.
وشارك فريق أبوظبي أيضاً للمرة الأولى بثنائي "فريق أبوظبي للناشئين" ماجد الشامسي وبدر الجابري في الرالي للمرة الأولى حيث جاء الأول في المركز الـ 41، وجاء الثاني في المركز الـ 42.
وإجمالا فإن فريق أبوظبي الحائز على المركز الأول في هذا السباق العام الماضي، والمركز الثاني عالمياً في النتيجة الإجمالية للسباقات الـ 13 العالمية ومن المنتظر أن ينافس بقوة على صدارة الترتيب، وسوف يساعده في ذلك السائقان الفنلنديان جاري ماتيي ومايل أنتيلا نظراً لتعودهما على مثل هذه الأجواء الجليدية، فضلاً عن أن الشيخ خالد القاسمي كان قد سجل رقماً جيداً في العام السابق هو المركز الـ 13 برغم أنها كانت المشاركة الأولى له.
وكانت المرحلة الأولى قد شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً على الممرات الجليدية الممتعة بالمئات، وسوف تختتم باقي السباقات غداً ويتوج الفائزين بالمراكز الأولى في الجولات الثماني الأخيرة.
في سياق متصل تقدر مسافة سباقات جولة السويد بـ 350 كم، يحفها الجليد في كافة الأوقات، وهو أحد 13 جولة ضمن برنامج بطولة العالم للراليات، وتم اختبار السيارة "فورد فييستا آر إس" لأكثر من 12 ألف كيلو متر، وتزيد هذه المسافة على ضعف ما يقطعه السائقون في الموسم الكامل، حتى أصبحت السيارة جاهزة لخوض غمار البطولة.
وكان الشيخ خالد القاسمي وباقي أعضاء فريقه قد حددوا أهدافاً واضحة من المشاركة في رالي السويد أهمها الانسجام مع نوع السيارة الجديدة، وتحقيق بداية جيدة يمكن اعتبارها إنطلاقة للموسم الجديد.
وأكد الشيخ خالد القاسمي أن الأجواء التنافسية جيدة، وأن مسافة المرحلة الأولى كانت قصيرة للغاية ولم تتح الفرصة لاستخراج كل الطاقات والمواهب، وأن فريق أبوظبي يعد واحداً من بين أفضل 3 فرق في العالم، ويتوقع الجميع منه نتائج طيبة في كافة المناسبات، وأن الاستعدادات مرت بشكل جيد رغم البرودة الشديدة للطقس، مشيراً إلى أن مشاركة كل من ماجد الشامسي وبدر الجابري تتيح لهما فرصة رائعة في اكتساب الخبرات في هذه السباقات التي تقام في ظروف غير معتادة بالنسبة للمتسابقين العرب تحديداً.
وأضاف: تبني مثل هذه التوجهات يسهم في خلق قاعدة جيدة لممارسة رياضة الراليات في الدولة، وتجهيز متسابقين قادرين على تحقيق الإنجازات في المستقبل.
الجدير بالذكر أن عدد المتسابقين المشاركين في رالي السويد يبلغ 134 متسابقا، موزعين على 67 سيارة بحيث يوجد في كل واحدة سائق ومساعد، وهو رقم كبير بالنسبة لكل سباقات السويد السابقة، وهو الأمر الذي جعل البطولة تكتسب جماهيرية إضافية.
.
تراجع مفاجئ لجاري ماتي في «الرابعة»

كارلستاد (الاتحاد) - شهدت الجولة الرابعة تراجعاً مفاجئاً للسائق الفنلندي جاري مات أحد أعضاء فريق أبوظبي حيث احتل المركز الرابع عشر بعد أن كان يحافظ على تواجدة في المراكز الأولى في المراحل السابقة وقطع المسافة التي بلغت 18.8 كيلو مترا في زمن قدره 12.23 دقيقة، فيما حافظ زميله مايكو هيرفونين على المركز الرابع بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 11.52 دقيقة. وعادت الصدارة لسائق فورد أوستبرج حيث قطع المسافة في زمن قدره 11.36 دقيقة، وتقدم الشيخ خالد القاسمي مرة ثانية في تلك المرحلة إلى المركز الثاني عشر بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 12.13 دقيقة، وواصل بدر الجابري تقدمه للأمام حيث حل في المركز الـ 24 علي سيارته سوبارو التي بدأت تدخل في أجواء السباق وقطع المسافة في زمن قدره 13.31 دقيقة، وتقدم أيضاً ماجد الشامسي في الترتيب ليحتل المركز السابع والعشرين بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 14.29 دقيقة.


القاسمي يقفز إلى المركز الـ 12
كارلستاد (الاتحاد) - نجح سائقو فريق أبوظبي في الظهور بشكل أفضل ومنهم من تحسن مركزه بصورة جيدة خلال المرحلة الثانية من السباق التي أقيمت على مسافة 24.63 كم حيث حافظ مايكو هيرفونين على المركز الثاني بعد أن قطع المسافة في 14.42 دقيقة وبفارق ثانية واحدة فقط عن أوستبرج صاحب المركز الأول الذي قطع المسافة في 14.41 دقيقة، وجاء سائق فريق أبوظبي جاري ماتي في المركز الثالث بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 14.57 دقيقة، وقفز الشيخ خالد القاسمي إلى المركز 12 بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 15.45 دقيقة.
وشهدت الجولة الثالثة التي أقيمت على مسافة 20.78 كم تطورات كثيرة فقد تقدم ثانية السائق السويدي أندرسون ليحتل المركز الأول خلالها بعد أن قطعها في زمن قدره 12.10 دقيقـة، وتراجـه أوستبـرج للمركز الثاني ليقطع المسافة في زمن قدره 12.11 دقيقة، ويليه أوجير سـائق سيتروين في المركز الثالث، فيما تراجع مايكو هيرفونين للمركز الرابع مسجلاً زمنا قدره 12.19 دقيقة، وحل جاري ماتي في المركز السادس، ولم يكن الفرنسي لوب بطل النسخة قبل الأخيرة من رالي السويد في مستواه المعهـود فقد جـاء في المـركز التـاسـع.
وعاد الشيخ خالد القاسمي إلى المركز الـ 15 مسجلاً زمنا قدره 12.48 دقيقة، وقفز بدر الجابري عدة مراكز للأمام حيث حل في المركز الـ 35 بعد أن قطع المسافة في 14.18 دقيقة، كما جاء ماجد الشامسي في المركز الـ 40 بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 14.42 ثانية.


40 دقيقة في الجو للبحث عن ممر الهبوط

كارلستاد (الاتحاد) - الرحلة إلى كارلستاد صعبة فلا يوجد طيران مبـاشر إليهـا من أبوظـبي، ولكن الرحلة بدأت من أبوظبي إلى ميونيخ بألمانيا، ومنها إلى كوبنهاجن الدنماركية، ومنها إلى كارلسـتاد، في 20 ساعة بين الجـو على متن الطائرة، أو الانتظار في المطارات لتغيير الطائرة.
وعند الإقترب من كارلستاد كانت محاولات قائد الطائر للهبوط البحث عن ممر يهبط عليه فلم يجده ووجد فقط أرضاً مغطاة بطبقة سميكة تقدر بحوالي 50 سم من الثلوج البيضاء، مما حال دون نزوله وظل يحلق في الجو لمدة 40 دقيقة حتى قام عمال المطار باستدعاء الجرارات العملاقة لإزالة الثلوج من على الممر.


648 صحفياً يتابعون الحدث

كارلستاد (الاتحاد) - بلغ عدد الصحفيين المقيدين في قائمة الإعلاميين الذين حضروا بالفعل لتغطية الحدث 648 صحفياً ومذيعاً ومعلقاً للسباقات، من مختلف أنحاء العالم، وقد أعدت اللجنة المنظمة للرالي مركزين إعلاميين كبيرين، أحدهما في مدينة كارلستاد نفسها، والثاني على بعد 80 كم منها وسط مركز الفحص الميكانيكي الخاص بالسيارات المشاركة في السباق.
وأجريت يوم يوم الأربعاء الماضي وخلال بعض ساعات صباح أول من أمس بعض التجارب للسائقين حيث تتاح الفرصة لكل سائق بالتجول في كل مراحل السباق حتى يتعرف عليها، ويكون ذلك في إطار استعداداته للحدث الذي يعد الانطلاقة الأولى لموسم السباقات في عام 2011 والذي سيستمر حتى نوفمبر المقبل الذي سيشهد الجولة الثالثة عشرة في ويلز ببريطانيا.

مسقط رأس إريكسون كارلستاد «المدينة اللامعة»

كارلستاد (الاتحاد) - تعد كارلستاد من المدن الكبرى في السويد من حيث المساحة، ويقطنها 90 ألف نسمة فقط، ويبدأ الشتاء من سبتمير ويستمر حتى مايو، ويغطى الجليد والثلج كل شيء في المدينة، الطرق والأشجار، والبيوت، والبحيرات، والأنهار، والمصانع، والمحال التجارية على مدار الساعة حيث تلمع المدينة بشكل رائع.
وتشتهر هذه المدينة بصناعة الحديد الصلب، وأيضاً بصناعات الأخشاب المختلفة نظراً لوجود غابة كبيرة بها، وبها جامعة كارلستاد الشهيرة بأحد أهم أقسام التكنولوجيا في السويد وأوروبا، ومن أهم الشخصيات الرياضية التي تنتنمى لهذه المدينة مدرب كرة القدم السويدي زيفين إريكسون الذي سبق له تدريب منتخب إنجلترا، ويعد من أهم المدربين في أوروبا، ويمتلك منزلاً ريفياً على أحد أنهار كارلستاد.
ومن أهم الرياضات التي تمارس في مدينة كارلستاد هوكي الجليد، وكرة القدم والراليات بالطبع، ومن أهم الهوايات الخاصة بالسكان المواطنين من أهل هذه المدينة القنص في الغابات وبالتحديد قنص حيوان الـ "موزي" المتوحش.
كما أنهم يقضون فترات الإجازات في الصيف في صيد الأسماك من البحيرة الموجودة في المدينة، والنهر الذي يقطع كارلستاد إلى نصفين موزعين على ضفافه.

اقرأ أيضا

حمدان بن راشد يستقبل بعثة أرسنال الإنجليزي اليوم