الإمارات

الاتحاد

افتتاح معرض الأسر المنتجة في «تأسيسية الهيلي»

جانب من فعاليات معرض الأسر المنتجة بمدرسة الهيلي للتعليم الأساسي

جانب من فعاليات معرض الأسر المنتجة بمدرسة الهيلي للتعليم الأساسي

افتتح محمد راشد الغيثي نائب مدير منطقة العين التعليمية صباح أمس فعاليات معرض الأسر المنتجة، والذي نظمته مدرسة الهيلي للتعليم الأساسي بالتعاون مع مدرسة الفوعة للتعليم الأساسي بحضور عفراء النيادي موجهة الخدمة الاجتماعية بمنطقة العين التعليمية وشيخة عتيق الظاهري مديرة المدرسة وعدد من المسؤولين وأمهات الطالبات.
واشتمل المعرض التربوي الذي أقيم تحت شعار “تفعيل التعاون بين البيت والمدرسة.. ضرورة تربوية”، على حوالي 70 مشروعاً تربوياً وشاركت فيه الأمهات إضافة الى العديد من الاعمال التراثية واليدوية والمشغولات الفنية علاوة على الاجنحة التي ضمت نماذج من المنتجات المتميزة للأمهات.
وأكدت شيخة الظاهري مديرة المدرسة أن المعرض أظهر الإبداعات الفنية الابتكارية التي تتمتع بها المشاركات من الأمهات في فعاليات المعرض.
وأشارت فاطمة الكعبي وفاطمة الظاهري وفاطمة الشامسي ومريم مراد الاختصاصيات الاجتماعيات والمشرفات على المعرض إلى أن المعرض شاركت فيه 22 أماً من أمهات الطالبات من خلال عرض العديد من المشاريع التراثية المتنوعة، وذلك لتعريف الجيل الجديد بالتراث الخالد للإمارات إضافة إلى تفعيل برنامج التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة من خلال المشاركة الإيجابية الفعالة في الأنشطة المدرسية من جانت الأمهات.
وأكدن أن مشروع الأسر المنتجة قد تم تطبيقه منذ بداية النصف الثاني من العام الدراسي الحالي “حيث قمنا بعمل ورش تطبيقية للأمهات حول أساسيات العمل المنتج بمشروع الأسر المنتجة، وقد ساهم المشروع في تدعيم برنامج التواصل مع الأهالي، وقد لاقى المشروع ترحيباً واستجابة من جانب الأمهات بمنطقتي الهيلي والفوعة”.
وأكدت كل من حرابة الحميري وغبيشة الكتبي وشريفة الظاهري وشيخة الكعبي أمهات مشاركات بالمعرض أن مشروع الأسر المنتجة ساهم في إبراز دور أمهات الطالبات في الأنشطة المدرسية بما يخدم العملية التعليمية.
وأشرن إلى أن المشروع حقق نتائج إيجابية للأمهات في بناء علاقة متميزة مع الإدارة المدرسية، وذلك في إطار العمل الإنتاجي المبدع إضافة إلى المساهمة في صقل مواهب الأمهات وتوجيهها نحو العمل الإبداعي .
وطالبن بضرورة الاهتمام بدعم أنشطة أمهات الطالبات وتفعيل دورهن في الأنشطة المدرسية، وذلك من أجل إبراز القدرة الإبداعية التي تتمتع بها الأمهات في إنتاج العديد من الأعمال اليدوية والتراثية والفنية المبدعة التي تخدم البيئة والمجتمع.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب