جدد النظام العسكري في بورما التأكيد على ان الاصلاح السياسي في بلاده يجب ان يترسخ لكن في اطار الديمقراطية الاشتراكية، وقال في افتتاح اعمال المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعي الحاكم ''الاصلاح السياسي يجب ان يترسخ تماشيا مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوتيرة التنمية الاشتراكية ومواصلته بالعمق تتطلب المحافظة على توجه سياسي سليم وتوسيع الديمقراطية الاشتراكية من اجل ضمان وضع المدنيين بوصفهم اسياد البلاد''· وشدد جينتاو على ضرورة الابقاء بحزم على الدور الرئيسي للحزب الشيوعي الصيني في السيطرة على مجمل الوضع وتنسيق عمل جميع الاطراف، كما شدد على مشاركة المدنيين التي ستتوسع بشكل منظم، ملمحا بذلك الى ان الصين لن تنتقل الى نظام ديمقراطي برلماني على الطراز الغربي، وقال ''نقترح تاليا التوصل تدريجيا الى انتخاب النواب وممثلي المجالس الشعبية في المدن والمناطق الريفية''· واقترح الرئيس الصيني تحسين نظام الاختيار السياسي وحق الرقابة الديمقراطية والمشاركة في الشؤون السياسية، وتمنى كذلك تطبيقا افضل للدستور والقوانين فضلا عن نظام ادارة وحكم افضل، وقال ''سنحرص على تحسين الشفافية وصدقية السلطات الحكومية بفضل تحسين الادارات التي تتعاطى مع الشؤون اليومية''· وادان الفساد والتهاون اللذين يصيبان بعض كوادر الحزب، داعيا الى مكافحة هاتين الظاهرتين اللتين تهددان الاستمرارية، وقال ''ثمة ظواهر سيئة مثل الترف والتبذير وعدم التحرك والفساد''، كما اشار الى ان بعض المنظمات الاساسية في الحزب متهمة بالضعف والتهاون وبات لها اسلوب عمل غير مناسب تطغى عليه البيروقراطية داعيا الى بذل جهود جدية ومتواصلة لحلها· ودعا جينتاو التي اشارت وكالة انباء الصين الجديدة الى انه تلفظ بكلمة ''ديمقراطية'' ستين مرة الى تحديث الجيش الذي يعد اكبر جيوش العالم من حيث العدد لجعله اقوى بفضل العلوم والتكنولوجيا، وقال ''لجعل الجيش اقوى بفضل العلوم والتكنولوجيا سيتعين تسريع التنمية وفقا لهدفنا الاستراتيجي ببناء جيش مجهز بالمعلوماتية''· كما سعى الى طمأنة الصينيين في تايوان متمنيا اتفاقية سلام مع الجزيرة ومؤكدا من دون تهديد ان الحزب الشيوعي لن يسمح باستقلال تايوان· وقال ''اننا مستعدون لبذل كل الجهود بأقصى ما يمكن من اخلاص لتحقيق اعادة توحيد الجانبين سلميا ولن نسمح ابدا لاي شخص بفصل تايوان عن الوطن الأم تحت أي مسمى او بأي وسيلة''· وشدد الرئيس الصيني على زيادة الانتاج باربعة اضعاف للفترة الممتدة بين 2000 و 2020 مع الحرص على خفض التلوث، مؤكدا تصميم الصين على التوصل الى تنمية اكثر توازنا وتحسين الخدمات الطبية والصحية ولا سيما الوقاية من الامراض وضمان الامن الغذائي، مشيرا الى انه سيتم تطبيق سياسة اقتصادية أكثر انفتاحا لكن عليها أيضا أن تتغلب على التصدعات الاجتماعية وتلوث البيئة الناجم عن النمو المطرد·